كتاب علامات نبوّة نبيّنا - صلى الله عليه وسلم -
1 -
باب في أَوَّل أَمره
251 - 2094 - عن حليمة أُمِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السعديّة الّتي أَرضعته، قالت:
خرجتُ في نسوةٍ من بني سعد بن بكر نلتمسُ الرُّضَعَاء بمكة على أَتانٍ لي قمراء، في سنة شهباء لم تُبْقِ شيئًا، ومعي زوجي، ومعنا شارف لنا، والله [ما] إِن تُبِضُّ علينا بقطرةٍ من لبن، ومعي صبيّ لي؛ إِنْ ننام ليلتنا من بكائه؛ ما في ثديي ما يغنيه.
فلمّا قَدِمْنا مكّة؛ لم تَبق منّا امرأة إلَّا عُرضَ عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتأباه، وإِنّما كنّا نرجو كرامةَ الرَّضاعةِ من والد المولود، وكان يتيمًا، وكنّا نقولُ: يتيمًا ما عسى أَن تصنعَ أُمّه به؟! حتّى لم يبقَ من صواحبي امرأة إِلّا أَخذت صبيًّا غيري، فكرهتُ أَن أَرجعَ ولم آخذ شيئًا وقد أخذ صواحبي، فقلت لزوجي: والله لأَرجعنَّ إلى ذلك اليتيم فلآخذنَّه، قالت: فأَتيته فأَخذته، ورجعتُ إِلى رحلي، فقال زوجي: قد أَخذتيه؟! فقلت: نعم والله، وذلك أَنّي لم أَجد غيرَه، فقال: [قد] أَصبتِ، فلعل الله أَن يجعلَ فيه خيًرا.
قالت: فواللهِ ما هو إِلّا أن جعلته في حِجري؛ أقبل عليه ثديي بما شاءَ اللهُ من اللبنِ، فشربَ حتّى رَوِيَ، وشربَ أَخوه - يعني ابنها - حتّى رَوي.
وقام زوجي إلى شارفنا من الليلِ؛ فإِذا بها حافلٌ، فحلبها من اللبنِ ما
شاء، وشربَ حتّى رويَ، وشربتُ حتّى رَويتُ، وبتنا ليلتَنا تلك شباعًا [رِواءً] وقد نام صبيانُنا، [قالت:] يقول أَبوه - يعني: زوجها -: واللهِ يا حليمةُ! ما أَراكِ إِلّا قد أَصبت نسمةً مباركةً، قد نامَ صبيُّنا ورَوي.
قالت: ثمَّ خرجنا، قالت: فواللهِ لَخَرَجَتْ أَتاني أَمام الركبِ حتّى إِنّهم ليقولون: ويحك! كُفَّي عنّا، أَليست هذه بأَتانك الّتي خرجتِ عليها؟! فأَقولُ: بلى والله، وهي قدّامنا حتّى قدمنا منازلَنا من حاضر بني سعد بن بكر، فقدمنا على أَجدبِ أَرض [الله]، فوالذي نفس حليمة بيده؛ إِن كانوا لَيَسْرَحون أَغنامَهم إِذا أَصبحوا، ويسرحُ راعي غنمي، فتروحُ بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا، وتروحُ أَغنامهم جياعًا [هالكةً] ما بها من لبن.
قالت: فنشربُ ما شئنا من اللبن، وما من الحاضر أَحد يحلبُ قطرة ولا يجدها، فيقولون لرعائهم: ويلكم! أَلا تَسرحون حيث يسرحُ راعي حليمة؟! فيسرحون في الشِّعب الّذي يسرحُ فيه، فتروحُ أَغنامهم جياعًا ما بها من لبن، وتروحُ غنمي لُبَّنًا حُفَّلًا.
وكانَ - صلى الله عليه وسلم - يشبُّ في اليوم شباب الصبيَّ في شهر، ويشبُّ في الشهرِ شبابَ الصبي في سنة، فبلغَ سنةً وهو غلامٌ جَفْرٌ.
قالت: فقدمنا على أُمّه فقلت لها، [أ] وقال لها أَبوه: رُدِّي علينا ابني فلنرجع به؛ فإِنّا نخشى عليه وباء مكّة! - قالت: ونحنُ أَضنّ شيءٍ به مما رأينا من بركته - قالت: فلم نزل، حتّى قالت: ارجعا به، فرجعنا به، فمكثَ عندنا شهرين.
قالت: فبينا هو [يلعب] وأَخوه يومًا خلف البيوتِ، يرعيان بَهمًا لنا؛
إِذ جاء [نا] أَخوه يشتدّ، فقال لي ولأَبيه: أَدْرِكا أَخي القرشيّ، قد جاءه رجلان فأضجعاه وشقّا بطنَه، فخرجنا [نشتدُّ]، فانتهينا إِليه وهو قائم منتقعٌ لونه، فاعتنقه أَبوه واعتنقته، ثمَّ قلنا: [ما لك] 1 أَي بني؟! قال: أَتاني رجلان عليهما ثيابٌ بيضٌ؛ فأَضجعاني، ثمَّ شقّا بطني، فوالله ما أَدري ما صنعا؟! قالت: فاحتملناه ورجعنا به، قالت: يقول أَبوه: يا حليمة! ما أَرى هذا الغلام إِلّا قد أُصيب، فانطلقي فلنردَّه إِلى أَهلِه قبل أَنْ يظهرَ به ما نتخوّفُ عليه! قالت: فرجعنا به، قالت أُمّه: فما يَرُدُّكما به 2، فقد كنتما حريصين عليه؟! قالت: فقلت: لا والله؛ إِلّا أَنّا قد كفلناه، وأَدَّينا الحقَّ الّذي يجبُ علينا، ثمَّ تخوفنا الأَحداثَ عليه، فقلنا: يكونُ في أَهلِه، [فـ] قالت أُمّه: والله ما ذاك بكما، فأَخبراني خبركما وخبره؟! فواللهِ ما زالت بنا حتّى أَخبرناها خبَره، قالت: فتخوفتما عليه؟! كلّا واللهِ، إِنَّ لابني هذا شأنًا، أَلا أُخبركما عنه؟! إِنّي حملتُ به، فلم أَحمل حملًا قط كانَ أخف عليَّ ولا أَعظم بركةً منه، ثمَّ رأيتُ نورًا كأنّه شهاب خرج منّي حين وضعته؛ [أَضاءت لي أَعناق الإِبل بـ (بصرى) ثم وضعته]، فلمّا وقع كما تقع الصبيان؛ وقعَ واضعًا يديه
بالأَرضِ رافعًا رأسه إِلى السماءِ، دعاه والحقا بشأنكما (1). ضعيف - "التعليقات الحسان" (6301)، "دفاع عن الحديث النبوي" (ص 38 - 39)، لكن قصة شق بطنه - صلى الله عليه وسلم -، ورؤية أمه النور ثابت في رواية أخرى في "الصحيحة" (رقم (373).
3 -
باب في خاتم النبوّة
252 - 2097 - عن ابن عمر، قال:
كان خاتم النبوة في ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل البندقة من لحم، عليه مكتوب: محمد رسول الله.
(قلت): اختلط على بعض الرواة 2 خاتم النبوة بالخاتم الذي كان يختم به الكتب.
منكر- "الضعيفة" (6932)، "التعليقات الحسان" (6269).
253 - 2098 - عن جابر بن سمرة، قال:
فرأيت خاتمه عند كتفه مثل بيضة النعامة، يشبه جسده.1
(قلت): روى هذا في حديث في "الصحيح" في صفته - صلى الله عليه وسلم -، وهو في "الصحيح": مثل بيضة الحمامة، وهو الصواب.
منكر جدًّا - بلفظ: النعامة صحيح بلفظ: الحمامة ... - "التعليقات الحسان" (6264)، "مختصر الشَّمائل" (30/ 15)، "الصحيحة" (3004 و 3005) (1).
5 -
باب في عصمته
254 - 2100 - عن علي بن أَبي طالبٍ رضي الله عنه، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما هممتُ بقبيحٍ ممّا يَهُمُّ به أَهلُ الجاهليّة؛ إلّا مرتين من الدهر، كلتاهما عصمني الله منهما: قلت [ليلة] لفتًى كان معي من قريش بأَعلى مكّة في غنمٍ نرعاها: أَبْصر لي غنمي حتّى أَسمر هذه الليلة بمكة كما يسمرُ الفتيان! قال: نعم، فخرجت، فلمّا جئت أَدنى دارٍ من دورِ مكّة؛ سمعتُ غِناءً وصوت دُفوف ومزامير، قلت: ما هذا؟ قالوا: فلان تزوجَ فلانة - لرجل من قريش تزوج امرأة من قريش -، فلهوت بذلك الغناء وبذلك الصوت حتّى غلبتني عيني فنمت، فما أَيقظني إلّا مسُّ الشمسِ، فرجعت إلى صاحبي، فقال: ما فعلتَ؟ فأخبرته! ثمَّ فعلت ليلة أُخرى مثل ذلك،1
فخرجت فسمعت مثل ذلك، فقيل لي مثل ما قيل لي (1)، فسمعتُ كما سمعتُ، حتّى غلبتني عيني، فما أَيقظني إلّا مسّ الشمس، ثمَّ رجعت إِلى صاحبي، فقال لي: ما فعلتَ؟ فقلت: ما فعلتُ شيئًا! ".
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"فواللهِ ما هممتُ بعدها بسوءٍ مما يعمله أَهلُ الجاهليّة؛ حتّى أكَرمني الله بنبوتِه".
ضعيف - "تخريج فقه السيرة" (70)، "الرد على الدكتور البوطي" (13 - 14) "تيسير الانتفاع/ محمد بن عبد الله بن قيس".
6 -
باب فيما كان عند أَهل الكتاب من علامات نبوته
255 - 2105 - عن عبد الله بن سلام، قال: إنَّ الله تباركَ وتعالى لمّا أَرادَ هُدى زيد بن سَعْنَة 2 قال زيد [بن سعنة]: إِنّه لم يبق من علاماتِ النبوّةِ شيءٌ إِلاّ وقد عرفتها في وجه محمد - صلى الله عليه وسلم - حين نظرتُ إليه؛ إِلّا اثنتين لم أَخْبرَهما منه، يسبقُ حلمُه جهلَه، ولا تزيده شدة الجهل عليه إِلّا حِلمًا، فكنت أَتلطفُ له؛ لأن أُخالطه فأَعرفَ حلمَه وجهلَه، فخرج [رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] يومًا من الحجراتِ ومعه علي بن أَبي طالبٍ، فأَتاه رجل على راحلتِه كالبدوي فقال: يا رسولَ اللهِ! قرية بني فلان أَسلموا ودخلوا في الإِسلامِ، وكنت أخبرتهم إن أَسلموا أَتاهم الرزقُ رغدًا، وقد أَصابتهم شدة وقحط من الغيث، وأَنا أَخشى يا رسولَ اللهِ أَن1
يخرجوا من الإِسلامِ طمعًا [كما دخلوا فيه طمعًا]، فإِن رأيت أن ترسلَ إِليهم ما يغيثهم به فعلتَ، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجلٍ إلى جانبِه - أَراه عمر - فقال: ما بقي منه شيءٌ يا رسولَ الله! قال زيد بن سَعْنَة: فدنوت إليه فقلت له: يا محمد! هل لك أَن تبيعني تمرًا معلومًا من حائط بني فلان إِلى أَجل كذا وكذا؟ قال:
"لا يا يهودي! ولكن أَبيعك تمرًا معلومًا الى أَجلِ كذا وكذا، ولا أُسمي حائط بني فلان".
قلت: نعم، فبايعني - صلى الله عليه وسلم -، فأَطلقتُ همِياني فأعطيته ثمانين مثقالًا من ذهب في تمر معلوم إِلى أَجل كذا وكذا، فأَعطاها الرَّجل، وقال:
"اعجَل عليهم وأغثهم [بها] ".
قال زيد بن سَعنة: فلمّا كانَ قبل مَحِلِّ الأَجلِ بيومين أَو ثلاثة؛ خرجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازةِ رجل من الأَنصارِ، ومعه أَبو بكر وعمر وعثمان وعلي ونفر من أَصحابه، فلمّا صلّى على الجنازة؛ دنا من جدارٍ فجلس إليه، فأَخذتُ بمجامع قميصه ونظرت إليه بوجه غليظ، ثمَّ قلت: أَلا تقضيني يا محمّد! حقّي؟! فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطلب! بمطلٍ! ولقد كان لي بمخالطتكم علم.
قال: ونظرت إِلى عمر بن الخطاب وعيناه تدوران في وجهه كالفلك المستدير، ثمَّ رماني بنظرِه وقال: أَي عدوَّ اللهِ! أَتقولُ لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ما أَسمع، وتفعل به ما أَرى؟! فوالذي بعثه بالحقّ لولا ما أُحاذر فوته؛ لضربت بسيفي هذا عنقك، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إِلى عمر في سكون وتؤدة، ثمَّ قال:
"إِنّا كنّا أَحوجَ إِلى غيرِ هذا منك يا عمر! أَن تأمرني بحسن الأَداءِ، وتأمره بحسن التباعة، اذهب به يا عمر! فاقضه حقّه، وزده عشرين صاعًا من غيرِه مكان ما رُعته".
[قال زيد]:
فذهبَ بي عمر، فقضاني حقّي وزادني عشرين صاعًا من تمر، فقلتُ له: ما هذه الزيادة؟ قال: أَمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أَزيدَكها مكان ما رُعتك، [فـ]ـقلت: أَتعرفني يا عمر؟! قال: لا، [فـ]ـمن أَنت؟ قلت: [أنا] زيد [ابن] سَعنة.
قال: الحبر؟ قلت: نعم؛ الحبر، قال: فما دعاك إِلى أَن تقولَ لرسولِ اللهِ ما قلت، وتفعل به ما فعلتَ؟! [فـ] قلت 1: يا عمر! كلّ علاماتِ النبوّةِ قد عرفتها في وجه رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حين نظرت إِليه؛ إِلّا اثنتين لم أَخْبَرهما منه: يسبقُ حلمُه جهلَه، ولا تزيده شدةُ الجهلِ عليه إِلّا حِلْمًا، فقد خَبَرْتُهما 2، فأُشهدك يا عمر! أَني قد رضيتُ بالله ربًّا، وبالإِسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا، وأُشهدُك أنَّ شطرَ مالي - فإِنّي لأكَثرها مالًا - صدقة على أُمّة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: أَو على بعضِهم؛ فإِنّك لا تسعهم كلّهم! فقلت: أو على بعضِهم.
فرجع عمر وزيد إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال زيد:
أشهدُ أن لا إِله إِلّا الله، وأَشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -. [فـ] آمن به وصدقه، وشهد مع [رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] مشاهد كثيرة، ثم توفي في غزوة
تبوك مقبلًا غير مدبر، رحم الله زيدًا (1).
(قلت): يأتي حديث سلمان الفارسي في إسلامه رضي الله عنه [36 - المناقب/ 22 - باب].
منكر - "الضعيفة" (1341) "تيسير الانتفاع/ حمزة بن يوسف".
10 -
باب النهي عن سؤال الآيات
256 - 2112 - عن جابر، قال: لمّا جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحجر قال: "لا تسألوا نبيكم الآيات؛ هؤلاءِ قوم صالح؛ سألوا نبيهم آية، فكانت الناقة ترد عليهم من هذا الفجّ، وتصدر من هذا الفجّ، فيشربون من لبنها يوم ور [و] دها مثل ما غَبّهم من مائهم، فعقروها، فَوُعِدوا ثلاثةَ أَيامٍ، وكانَ وعدُ اللهِ غيرَ مكذوبٍ، فأَخذتهم الصيحةُ، فلم يبقَ منهم تحتَ أَديمِ السماءِ رجلٌ إِلا أَهلكته؛ إِلّا رجلٌ في الحرمِ؛ منعه الحرمُ من عذابِ الله".1
قالوا: يا رسولَ الله من هو؟ قال:
"أَبو رِغال أَبو ثقيف" (1).
ضعيف - تخريج "فقه السيرة" (408).
257 - 2113 - عن عبد الله بن عمرو:
أنّهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فمرّوا على قبرِ أَبي رِغال - وهو أَبو ثقيف -، وهو امرؤٌ من ثمود، منزله بـ (حراء)، فلما أَهلكَ اللهُ قومه بما أَهلكهم الله به؛ منعه لمِكانه من الحرم، وأنّه خرج حتّى [إذا] بلغَ ها هنا؛ ماتَ فدفنَ ودفن معه غصن من ذهب، فابتدرناه فاستخرجناه.
ضعيف - "الضعيفة" (4736)، "ضعيف أَبي داود" (555).
15 -
باب في زهده وتواضعه وما عرض عليه - صلى الله عليه وسلم -
258 - [6400 - عن أَبي سعيد الخدري، قال:
بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم شيئًا؛ أَقبل رجل، فأكبَّ عليه [فطعنه] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرجون معه، فجُرح بوجهه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"تعال فاستقد"، فقال: قد عفوت يا رسول الله!].
ضعيف - "تيسير الانتفاع/ عَبيدة بن مسافع".
259 - 2138 - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أُتيت [بـ] مقاليدَ الدنيا على فرسٍ أَبلق، عليه قطيفة من سندس".1
ضعيف - "الضعيفة" (1730) (1).
18 -
باب بركته في الطعام
260 - 2148 - عن سَلِيم 2 بن حَيان، قال: سمعت أبي يقول: قال أبو هريرة:1
أتت عليّ ثلاثة أيام لم أَطْعَم [فيها طعامًا]، فجئت أريد الصُّفَّة، فجعلتُ أَسقُط، فجعل الصبيان ينادون: جُنّ أبو هريرة! قال: فجعلت أناديهم وأقول: بل أنتم المجانين! حتى انتهينا الى الصفة، فوافقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بقصعةٍ من ثريد، فدعا عليها أَهل الصُّفة وهم يأكلون منها، فجعلتُ أتطاول كي يدعوني، حتى قام القوم وليس في القصعة إلا شيء في نواحي القصعة، فجمعه [رسول الله]- صلى الله عليه وسلم - فصارت لقمة، فوضعها على أصبعه، ثم قال لي:
"كُل بسم الله".
فوالذي نفسي [بـ] يده؛ ما زِلتُ آكل منها حتى شبعت.
ضعيف - التعليق الرغيب (4/ 120 - 121)، "تيسير الانتفاع/ حيان".
19 -
باب في مرض سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووفاته ودفنه
261 - 2158 - عن الفضل ابن العباس:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كُفِّنَ في ثوبين سحولين.
منكر - "الضعيفة" (5844).
37 -