ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب الصلاة

2 -

باب فيمن حافظ على الصلاة ومن تركها

20 - 254 - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنَّه ذكر الصلاة يوماً، فقال: "من حافظ عليها، كانت له نوراً وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها؛ لم يكن له برهان ولا نور ولا نجاة، وكانَ يوم القيامة مع قارون، وهامان، وفرعون، وأبيّ بن خلف".
ضعيف - "التعليق الرَّغيب" (1/ 197/ 25). 21 - 256 - عن بريدة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "بكروا بالصلاة في يوم الغَيْم ... ". شاذ، والمحفوظ موقوف، رواه البخاري - "الإرواء" (1/ 276 - 277)، وتمام الحديث في "الصحيح".

3 -

باب فضل الصلاة

22 - 258 - عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رجلًا أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن أفضل الأعمالِ؟ فقال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "الصلاة".
قال: ثمَّ مه؟ قال.
"ثمَّ الصلاة".
قال: ثمَّ مه؟ قال:

"ثمَّ الصلاة".
- ثلاث مرات - قال: ثمَّ مه؟ قال: " [ثم] الجهاد في سبيل الله" 1. قال: فإنَّ لي والدين؟ فقال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "آمرُكَ بوالديك خيراً".
فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ نبيًّا؛ لأجاهدنَّ ولأتركنَّهما! فقال له رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أنت أعلم".
منكر - "الضعيفة" (5819). 23 - 261 - عن كعب بن عُجْرَة، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يا كعب بن عُجْرَة! إنّه لا يدخل الجنة لحم ودم نبتا على سحت، النار أولى به.
يا كعب بن عُجرة! الناس غاديان، فغادٍ في فكاك نفسِه فَمُعتقُها، وغادٍ مُوبقُها.
يا كعب بن عُجْرَة! الصلاة قربان، والصدقة برهان، والصوم جُنّة، والصدقة تطفئُ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا".
منكر بهذا التمام، وسيأتي الصحيح منه في (39 - التوبة/ 37 - باب) من "الصحيح" - "الضعيفة" (5797).


5 -

أبواب المواقيت

18 -

باب الجلوس في المسجد للخير

24 - 310 - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنَّه قال: "إِذا رأيتم الرَّجل يعتاد المسجدَ؛ فاشهدوا له بالإيمانِ، قال الله جلَّ وعلا: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ". قلت: وقد تقدَّمَ في "العلم" الجلوس للتعلُّم (1). ضعيف - "التعليق الرَّغيب" (1/ 131)، "المشكاة" (723).

27 -

باب الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل

25 - 335 - عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلُّوا في مرابض الغنم، ولا تصلُّوا في معاطن الإبل؛ فإنّها خُلقت من الشياطين 2 ". ضعيف - تخريج "حقيقة الصيام" (ص 47) 3.1

26 - 351 - عن عائشة، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في لُحُفِنا (1). منكر بهذا اللفظ - "صحيح أبي داود" (393 و 394)، والمحفوظ بلفظ: كان لا يصلي ... وهو في "صحيح الموارد" برقم (301/ 352).

42 -

باب فيمن أمَّ قومًا وهم له كارهون

27 - 377 - عن عبيدة بن الأسودِ، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة: إمام قوم وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها غضبان، وأَخَوان متضاربان".
ضعيف - "غاية المرام" (248)، "تخريج المشكاة" (1128)، وثبت بلفظ: "العبد الآبق" مكان الجملة الأخيرة (2).

45 -

باب ما جاء في الصف للصلاة

28 - 388 - عن أنس بن مالك: أنَّ عمر لما زادَ في المسجد؛ غفلوا عن العود الذي كانَ في القبلة، قال أنس: أتدرونَ لأيِّ شيء جُعِلَ ذلك العود؟! فقالوا: لا، فقال:12

إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا اقيمت الصلاة؛ أخذ العودَ بيده اليمنى، ثمَّ التفت فقال: "اعدلوا صفوفكم واستووا".
ثمَّ أخذ بيدِه اليسرى، ثمَّ التفت فقال: "اعدلوا صفوفكم".
[فلما هُدِم المسجد فُقِد، فالتمسه عمر رضوان الله عليه؛ فوجده قد أخذه بنو عمرو بن عوف؛ فجعلوه في مسجدهم، فانتزعه فأعاده] (1). ضعيف - "ضعيف أبي داود" (102 - 103). 29 - 393 - عن عائشة، قالت: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله وملائكتَه يُصَلّونَ على ميامن الصفوف".
منكر بهذا اللفظ، والمعروف بلفظ: "على الذين يَصِلُونَ الصفوف"، وهو في "صحيح الموارد" (رقم 394) (2) - "ضعيف أبي داود" (104).

50 -

باب السترة للمصلي

30 - 407 و 408 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلّى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصاً، فإن لم يكن معه عصاً فليخطَّ خطّاً، ثمَّ لا يضره من مر أمامه".
ضعيف ومضطرب 3 - "ضعيف أبي داود" (107)، و"تخريج المشكاة" (781).12

31 - 410 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لو يعلم أحدكم ما له في أن يمشي بين يدي أخيه معترضاً وهو يناجي ربّه؛ لكانَ أن يقفَ في ذلك المقام مائة عام (1)؛ أحب إليه من الخطوة التي خطا".
منكر بذكر: "مائة عام" - "التعليق الرغيب" (1/ 193، 194).

53 -

باب فيما لا يقطع الصلاة

32 - 414 - عن المطلب بن أبي وداعة، قال: رأيت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي حذو الركن الأسودِ، والرجال والنساء يمرون بين يديه، ما بينه وبينهم سترة.
ضعيف مضطرب - "الضعيفة" (2/ 326/ 928)، "تمام المنّة" (ص 303 - 304)، "ضعيف أبي داود" (344).1

33 - 415 - وفي رواية عن المطلب، قال: رأيت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حين فرغ من طوافِه أتى حاشية المطاف؛ فصلّى ركعتين، وليس بينه وبين الطَّوافين أحد (1). ضعيف مضطرب - المصدر نفسه.

64 -

باب السكتة في الصلاة

34 - 448 - عن سمرة [بن جندب]، قال: سكتتان حفظتهما عن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فذكرت [ذلك] لعمران بن حصين؟ فقال: حفظنا سكتة.
فكتبنا إلى أبيِّ بن كعب بالمدينة؟ فكتبَ [إليّ] أنَّ سمرة قد حفظَ.
قال سعيد: فقلنا لقتادة: [و] ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاتِه، وإذا فرغَ من القراءة.
ضعيف - "المشكاة" (818)، "ضعيف أبي داود" (135 - 138).

65 -

باب القراءة في الصلاة

35 - 450 و 451 - عن نعيم المجمر، قال: صليت وراء أبي هريرة، فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآن، حتى إذا بلغَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾؛ قال: "آمين"،1

وقالَ الناسُ: آمين، فلما ركعَ قال: الله أكبر، فلما رفعَ رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ثمَّ قال: الله أكبر، ثمَّ سجد، فلما رفع رأسه قال: الله أكبر، فلما سجد قال: الله أكبر، [فلما رفع قال: الله أكبر]، ثمَّ استقبلَ قائماً مع التكبير، فلما قامَ من الثنتين قال: الله أكبر، فلما سلم قال: والذي نفسي بيده؛ إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ". ضعيف - التعليق على "ابن خزيمة" (499)، "تمام المئة" (168) 1. 36 - 452 - عن ابن عباس، قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أَن قرنتم بين (الأنفالِ) و (براءة)؛ و (براءة) من المئين و (الأنفال) من الثاني فقرنتم بينهما؟! فقال عثمان: كانَ إذا نزلت من القرآنِ - يريد الآية -؛ دعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعضَ من يكتبُ فيقول [له]: "ضعْه في السورةِ التي يذكر فيها كذا"؛ وأنزلت (الأنفال) بالمدينة، و (براءة) بالمدينة من آخرِ القرآنِ، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يخبرنا أَين نضعها؟ فوجدتُ قصتها شبيهة بقصة (الأنفال)، فقرنت بينهما؛ ولم يكتب بينهما سطر (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)؛ فوضعتها في السبع الطوال.
منكر - "ضعيف أبي داود" (140). 37 - 458 و 459 - عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى بأصحابه، فلمّا قضى صلاته أقبلَ عليهم بوجهه، فقال:

"أتقرؤون في صلاتكم خلف الإمام، والإمام يقرأ؟ ". فسكتوا - قالها ثلاث مرّات -، فقال قائل - أو قائلون -: إنّا لنفعل، قال: "فلا تفعلوا، وليقرأ أحدُكم بفاتحة الكتابِ في نفسه".
ضعيف بهذا السياق - "صفة الصلاة" (الأصل) (1). 38 - 460 - عن عبادة بن الصامت، قال: صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: "إني لأراكم تقرؤون [وراء إمامكم؟! "، قال] (2): قلنا: أجل يا رسول الله! هذّاً.
قال: "فلا تفعلوا إلّا بأمِّ الكتابِ؛ فإنّه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".
(قلت): في "الصحيح" طرف من آخره.
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (146 - 148).

67 -

باب

39 - 472 - عن عبد الله بن عمرو: أنَّ رجلًا أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! أقرئني القرآن! قال: "اقرأ ثلاثًا من ذواتِ ﴿الر﴾ ".12

قال الرجل: كبر سني، وثقل لساني، وغلظ قلبي؟! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اقرأ ثلاثًا من ذواتِ ﴿حم﴾ ". فقال الرجل مثل ذلك، ولكن أقرئني يا رسول الله! سورة جامعة؟! فأقرأه رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ حتى بلغَ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾.
قال الرجل: والذي بعثَكَ بالحقِّ؛ ما أبالي ألّا أزيد عليها، حتى ألقى اللهَ، ولكن أخبرني بما عليَّ من [الـ] عمل، [أعمل] ما أطقت العمل؟ قال: "الصلوات الخمس، وصيام رمضان، وحجّ البيت، وأدِّ زكاةَ مالِكَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عن المنكرِ".
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (247).

69 -

باب فيما نُهي عنه في الصلاة

40 - 480 - عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الاختصار في الصلاة راحة أهل النار".
(قلت): له في "الصحيح" النهي عن الصلاة مختصرًا.
شاذ - "التعليق الرَّغيب" (1/ 193)، "المشكاة" (1003)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (909). 41 - 481 و 482 - عن أبي ذرٍّ، يبلغ به النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إذا قام أحدكم في الصلاة؛ فلا يمسح الحصى؛ فإنَّ الرَّحمة تواجهه".

ضعيف - "الإرواء" (377)، "ضعيف أبي داود" (170). 42 - 483 - عن أبي صالح مولى [آل] طلحة [بن عبيد الله]، قال: كنت عند أمّ سلمة زوج رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأتى ذو قرابتها، شاب ذو جمّة، فقام يصلي، فلما ذهب لِيسجدَ نفخَ، فقالت: لا تفعل؛ فإنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقول لغلام لنا أسود: "يا رباح! ترَّب وجهك".
ضعيف - "الضعيفة" (5485).

70 -

باب صفة الصلاة

43 - 487 - عن شريك 1، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: رأيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد؛ وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهضَ؛ رفع يديه قبل ركبتيه.
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (151)، "الضعيفة" (929). 44 - 496 - عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي: أنّه كانَ في مجلس كانَ فيه أبوه - وكانَ من أصحابِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وفي المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد ... فذكر نحو الحديث الأول [وفيه: ثمَّ يشير في الدعاء بإِصبع واحدة].
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (118).

45 - 497 - عن أبيّ بن كعب أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -: كانَ يخرُّ (1) على ركبتيه ولا يتكئُ.
منكر بلفظ: يخر - "الضعيفة" (929). 46 - 499 - عن نمير الخزاعي: أنّه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة واضعًا اليمنى على فخذِه اليمنى، رافعًا إِصبعه السبابة قد حناها شيئًا وهو يدعو بها.
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (176).

72 -

باب فيمن رفع رأسه قبل الإمام

47 - 504 - عن أَبي هريرة، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أما يخشى الّذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإمام أن يحوِّلَ اللهُ رأسَه رأس كلب" (قلت): هو في "الصحيح" غير قولِه: "رأس كلب".
منكر، والمحفوظ في "الصحيحين": "رأس حمار"، وهو رواية للمؤلف - "الضعيفة" (5049) 2.1

73 -

باب ما يقول في الركوع والرفع منه والسجود

48 - 506 - عن عقبة بن عامر، قال: لمّا نزلت ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾؛ قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اجعلوها في ركوعكم"، فلما نزل ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾؛ قال: "اجعلوها في سجودِكم".
ضعيف - "ضعيف أبي داود" (152)، "الإرواء" (2/ 40 - 41).

74 -

باب الاستعانة بالركب في السجود

49 - 507 - عن أبي هريرة، قال: شكا أصحاب رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مشقة السجود [عليهم]؟! فقال: "استعينوا بالركب".
شاذ؛ والمحفوظ مرسل - "ضعيف أبي داود" (160).

87 -

باب سجود السهو

50 - 536 - عن عمران بن حصين: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلّى بهم، فسجد سجدتي السهو، ثمَّ تشهد وسلّم.
(قلت): هو في "الصحيح" غير قولِه: ثم تشهد وسلّمَ.
شاذ بذكر التشهد - "الإرواء" (403)، "ضعيف أبي داود" (193). 51 - [2655 و 2656 - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلّى أحدُكم فلم يدرِ ثلاثًا صلّى أم أَربعًا؛ فليسجد سجدتين وهو جالس، وإِذا أَتى أحدَكم الشيطانُ فقاله: قد أحدثتَ؛ فليقل: كذبت؛ إلّا

ما سمع صوته بأُذنِه، أو وجد ريحه بأنفه".
وفي الباب حديث آخر عنه، فانظره في "الصحيح"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1362)، "صحيح أبي داود" (939).

94 -

باب فيما يقرأ في المغرب والعشاء ليلة الجمعة

52 - 552 - عن جابر بن سمرة، قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ في صلاة المغرب ليلة الجمعة بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ويقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة (الجمعة) و (المنافقين).
ضعيف جدًّا - "الضعيفة" (559) (1).

97 -

باب في حقوق الجمعة من الغسل واللبَّاس والطيب وغير ذلك

53 - 563 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "غسل يوم الجمعة واجب على كلِّ محتلم كغسل الجنابة".
(قلت): له حديث في "الصحيح" غير هذا.
شاذ بزيادة: "كغسل الجنابة" - "الضعيفة" (3958)، وهو في "الصحيحين" دونها، وهو مخرّج في "الإرواء" (143). 54 - 564 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:1

"من أَتى الجمعة من الرَّجال والنساء؛ فليغتسل".
(قلت): هو في "الصحيح" غير ذكر النساء.
شاذ بذكر: "النساء" - المصدر نفسه، التعليق على "ابن خزيمة" (1752). 55 - 565 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الغسل يوم الجمعة على كلِّ حالم من الرّجال، وعلى كلِّ بالغ من النساء".
(قلت): هو في "الصحيح"؛ غير ذكر النساء.
شاذ أَيضًا - المصدر نفسه.

107 -

باب الخطبة

56 - 578 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كلُّ أَمرٍ ذي بالٍ لا يبدأُ فيه بحمد الله: أَقطع".
ضعيف - "الإرواء" (1/ 30/ 2).

108 -

باب الصلاة بعد الجمعة

57 - 581 - عن جابر بن عبد الله، قال: أَتى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بني عَمرو بن عوف يومَ الأَربعاء، فقال: "لو أنكم إذا جئتم عيدكم هذا؛ مكثتم حتّى تسمعوا من قولي".
قالوا: نعم بأَبينا أنت يا رسولَ اللهِ! وأُمّهاتنا، قال: فلمّا حضروا الجمعة؛ صلّى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمعة، ثمَّ صلّى ركعتين بعد الجمعة في المسجد، ولم يُر يصلي بعد الجمعة ركعتين في المسجد، وكان ينصرف الى بيته قبل ذلك اليوم.

(قلت): لهذا الحديث تكملة لم يذكرها.
ضعيف - التعليق على "ابن خزيمة" (1872)، "تيسير الانتفاع/ محمد بن موسى".

109 -

باب فيمن فاتته الجمعة

58 - 582 و 583 - عن سمرة [بن جندب]، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ تركَ الجمعة من غير عذر؛ فليتصدق بدينار، فإن لم يجد؛ فبنصف دينار".
ضعيف - "المشكاة" (1374)، "ضعيف أَبي داود" (195 - 198).

113 -

باب صلاة الكسوف

59 - 597 و 598 - عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب، قال: قامَ [فينا] يومًا خطيبًا؛ فذكر في خطبته حديثًا عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقال سمرة: بينا أَنا وغلام من الأَنصار نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ حتّى إِذا طلعت الشمسُ؛ فكانت في عين الناظرِ قيد رمح أو رمحين اسودت؛ قال أَحدنا لصاحبِه: انطلق بنا إِلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فواللهِ لتُحْدثِنَّ هذه الشمسُ اليومَ برسول الله في أُمته حديثًا، قال: فدفعنا إِلى المسجدِ، فوافقنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خرج؛ فاستقامَ فصلّى، فقام بنا كأَطولِ ما قامَ في صلاة قط، لا تسمعُ له صوتًا، ثمَّ قامَ ففعلَ مثل ذلك بالركعة الثانية، ثمَّ جلسَ فوافقَ جلوسه تجلي الشمس، فسلّم وانصرف، فحمد الله، وأَثنى عليه، وشهدَ أن لا إِله إِلّا الله، وأنّه عبد الله ورسوله، ثمَّ قال: "يا أَيّها الناس، إِنّما أَنا بشر رسول، أُذكركم بالله؛ إِن كنتم تعلمون أنّي

قصرتُ عن شيءٍ من تبليغِ رسالاتِ ربّي؛ لما أَخبرتموني".
فقال الناس: نشهد أنّك [قد] بلغت رسالاتِ ربّك، ونصحتَ لأُمتِك، وقضيتَ الذي عليك.
ثمَّ قال: "أمّا بعدُ؛ فإنَّ رجالًا يزعمونَ أنَّ كسوفَ هذه الشمسِ، وكسوفَ هذا القمر، وزوالَ هذه النجوم عن مطالعها: لموت رجال عظماء من أَهلِ الأَرض! وإِنّهم كذبوا، ولكنّها آياتُ اللهِ، يعتبر بها عباده؛ لينظرَ من يحدثُ له منهم توبة، وإنّي والله لقد رأيتُ ما أَنتم لاقون من أَمر دنياكم وآخرتكم مذ قمتُ أُصلي، وإِنّه والله ما تقومُ الساعةُ حتّى يخرجَ ثلاثون كذّابًا؛ أَحدهم الأَعور الدجال ممسوح عين اليسرى، كأنّها عين أَبي تحيا - شيخ من الأَنصار بينه وبين حجرة عائشة خشبه - 1؛ وإنَّه متى يخرج فإنّه سوفَ يزعمُ أنّه الله، فمن آمن به وصدّقه واتبعه؛ فليس ينفعه عمل صالح من عملٍ سلف، وإنّه سيظهرُ على الأَرضِ كلَّها إِلّا الحرم وبيت المقدس، وإنّه يسوق المسلمين إِلى بيت المقدس؛ فيحصرون حصارًا شديدًا".
قال الأَسودُ: وظني أنّه قد حدثني: "أنّ عيسى ابن مريم يصيح فيه، فيهزمه الله وجنوده، حتّى إنَّ أَصلَ الحائطِ أَو جذم الشجرة لينادي: يا مؤمنُ! هذا كافر مستتر [بي]، تعالَ فاقتله، ولن يكونَ 2 ذلك كذلك حتّى تروا أُموراً عظامًا يتفاقمُ شأنها في

أَنفسِكم، وتساءلون بينكم: هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكراً؟! [و] حتّى تزول جبال عن مراتبها، قال: ثمَّ على إثر ذلك القبضُ"؛ ثمَّ قبض أَطرافَ أَصابعِه.
ثمَّ قال مرّة أُخرى - وقد حفظتُ ما قال - ... فذكر هذا، فما قدّم كلمة عن منزلها ولا أَخّر.
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (216)، "جزء صلاة الكسوف".
60 - [2819 - عن عائشة، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "صلاة الآيات: ست ركعات، وأربعُ سجدات"] 1

شاذ - والمحفوظ: أربع ركعات وأربع سجدات من فعله - صلى الله عليه وسلم - "صحيح أَبي داود" (1068، 1071)، "جزء الكسوف" رقم (1)، "الإرواء" (658). 61 - [2826 - عن أبي بكرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه صلى في كسوف الشمس والقمر ركعتين مثل صلاتكم].
شاذ أو منكر بذكر القمر - رواه جمع من الثقات عن الحسن به عند البخاري دون (القمر)، و (الحسن) مدلس "جزء صلاة الكسوف" رقم الحديث (13) (1).

115 -

باب فيمن يقول: أُمطرنا بنوء كذا

61 - 606 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أَمسك الله القطر عن الناس سبعَ سنين، ثمَّ أَرسله؛ لأَصبحت طائفة [منهم] بها كافرين؛ يقولون: مُطِرنا بنوء المجدح! ". ضعيف - "الضعيفة" (1721).

    • *1

[أبواب التطوع]

121 -

باب الصلاة قبل المغرب

62 - 617 - عن عبد الله المزني: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى قبلَ المغرب ركعتين.
(قلت): فذكر الحديث (1). شاذ من فعله - صلى الله عليه وسلم - "الضعيفة" (5662).

122 -

باب الأَوقات التي تكره فيها الصلاة

63 - 623 - عن أُم سلمة، قالت: صلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر، ثمَّ دخل بيتي فصلّى ركعتين، فقلت: يا رسولَ الله! صليتَ صلاةً لم تكن تصليها؟! [فـ] قال:1

"قدم عليَّ مالٌ، فشغلني عن ركعتين كنت أَركعهما قبل العصر، فصليتهما الآن".
فقلت: يا رسولَ الله! أَفنقضيهما إِذا فاتتا؟ قال: "لا".
(قلت): لأُمِّ سلمة حديث في "الصحيح" في شغلِه عن الركعتين بعد الظهر، وليس فيه النهي عن قضائهما.
منكر بزيادة جملة: أَفنقضيهما ... إلخ - "الضعيفة" (946). [1570 - عن عائشة، أنها قالت: أَنُضْرَبُ عَلَيْهَا؟! 1 ما دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَطُّ إلا صَلَّاهُمَا! منكر بذكر (الضرب) - "الصحيحة" (3488)، والمحفوظ عن الأسود وغيره عنها دون (الضرب) - "الصحيحة" (3174)، "صحيح أبي داود" (1168)، "الإرواء" (2/ 188 - 189).


[أبواب صلاة الليل]

132 -

باب في صلاة الليل

64 - 642 - عن قتادة، عن أَبي ميمونة (1)، عن أَبي هريرة، قال: قلت: يا رسولَ الله! إِنّي إِذا رأيتُك طابت نفسي، وقرّت عيني؛ أَنبئني عن كلَّ شيءٍ؟ قال: "كلُّ شيءٍ خُلق من الماء".
فقلت: أَخبرني بشيء إِذا عملته دخلت الجنّة؟ قال: "أَطعم الطعام، وأَفشِ السلام، وصِلِ الأَرحام، وقم بالليلِ والناسُ نيام: تدخل الجنّة بسلام".
ضعيف دون قولِه: "أَطعم الطعام ... " إلخ - "الضعيفة" (1324)، "التعليق الرغيب" (2/ 46).

136 -

باب البداءة بركعتين خفيفتين

65 - 650 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذا قامَ أَحدُكم من الليل؛ فليبدأْ بركعتين خفيفتين".
شاذ، والمحفوظ موقوت، ثمَّ إنَّه ليس على شرط "الزوائد"؛ فإنّه في "مسلم"؛ وصح عنده مرفوعًا من فعله عن عائشة - "ضعيف أبي داود" (240).1

139 -

باب فيمن يُسِرُّ العمل

66 - 655 - عن أَبي هريرة: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ! إنَّ الرَّجلَ يعملُ العملَ ويسره، فإِذا اطُّلِعَ عليه سرّه؟ فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "له أَجران: أَجر السرَّ، وأَجرُ العلانية".
ضعيف - "الضعيفة" (4344)، ويأتي برقم (2516) (1).

141 -

باب القراءة بالصوت الحسن

67 - 659 - عن فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لله أَشدُّ أَذناً إِلى الرَّجلِ الحسن الصوت بالقرآن؛ من صاحبِ القَينة إِلى قينته" (2). ضعيف - "الضعيفة" (2951).

142 -

باب القراءة في صلاة الليل

68 - 663 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "القنطار اثنا عشر أَلف أُوقية، كُلُّ أُقيةٍ خيرٌ مما بين السماء والأَرض".
ضعيف مضطرب - "التعليق الرَّغيب" (1/ 222)، "الضعيفة" (4076).12

69 - 664 - عن أَنس، قال: وجدَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، فلمّا أَصبحَ قيل: يا رسولَ الله! إنَّ أَثر الوجع عليك بيَّن! قال: "إِنّي - على ما ترون - قرأتُ البارحة السبع الطِّوال".
"الضعيفة" (3995). 70 - 665 - عن جندب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأَ يس في ليلةٍ ابتغاء وجه الله؛ غفر له".
ضعيف - "الروض النضير" (1147)، "الضعيفة" (6623).

143 -

باب في صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

71 - 667 - عن يعلى بن مملك: أنّه سألَ أُمّ سلمة زوج النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالليل؟ فقالت: كانَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يصلي العشاء الآخرة، ثمَّ يسلّم 1، ثمَّ يصلي - بعد - ما شاءَ الله من الليل، ثمَّ ينصرفُ، فيرقد قدرَ ما يصلي، ثمَّ يستيقظُ من نومتِه تلك، فيصلي مثل ما نامَ، وصلاته تلك الآخرة تكونُ الى الصبح.
ضعيف - "ضعيف أَبي داود" (260)، "المشكاة" (1210/ التحقيق الثاني).
72 - [2612 - عن مسروق: أَنه دخل على عائشة، فسألها عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل؟ فقالت: "كان يصلّي ثلاث عشرة ركعة من الليل، ثمَّ إنّه صلّى إِحدى عشرة

ركعة؛ ترك ركعتين، ثمَّ قبض - صلى الله عليه وسلم - حين قبض - وهو يصلِّي من الليل تسع ركعات آخر صلاته من الليل والوتر، ثمَّ ربما جاء إلى فراشي هذا، فيأتيه بلال، فيؤذنه بالصلاة].
منكر - "الضعيفة" (6366)، "ضعيف أَبي داود" (242).

154 -

باب الصلاة إِذا خرجَ من بيته

73 - 684 - عن شريح بن هانئ، عن عائشة، قال: قلت لها: بأَيِّ شيءٍ كانَ يبدأُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا دخل عليك، وإِذا خرج من عندك؟ قالت: كان يبدأ إِذا دخل بالسواك، وإِذا خرجَ صلّى ركعتين.
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار الصلاة.
ضعيف بذكر الصلاة - "الضعيفة" (6235).

155 -

باب الاستخارة

74 - 685 - عن أَبي أَيوب، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اكتم الخطبة، ثمَّ توضأ فأَحسن وضوءك، ثمَّ صلِّ ما كتبَ الله لك، ثمَّ احمد ربّك ومجَّده، ثمَّ قل: اللهمّ! إِنّك تقدر ولا أَقدر، وتعلم ولا أَعلمُ، وأنت علّام الغيوب، فإنْ رأيتَ في فلانة - تسمِّيها باسمها - خيرًا لي في ديني ودنياي وآخرتي؛ فاقدرها لي، وإِن كانَ غيرُها خيرًا لي منها في ديني ودنياي وآخرتي؛ فاقض لي ذلك".
ضعيف - "الضعيفة" (2875).

75 - 686 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إِذا أَرادَ أَحدكم أَمراً؛ فليقل: اللهمَّ! [إني] أَستخيرك بعلمِك، وأَستقدرك بقدرتك، وأَسألك من فضلِك [العظيم]؛ فإنّك تقدر ولا أَقدر، وتعلمُ ولا أَعلم، وأنت علّام الغيوب.
اللهمَّ! إِن كانَ كذا وكذا [للأمر الذي يريد] خيرًا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أَمري؛ فاقدره لي، ويسِّره لي، وأَعنِّي عليه، وإِن كانَ كذا وكذا - للأَمر الذي يريد - شرًّا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أَمري؛ فاصرفه عنّي، ثمَّ اقدر لي الخير أَينَ ما كانَ، لا حولَ ولا قوّة إلّا باللهِ".
ضعيف بهذا التمام - "الضعيفة" (2305) 1.

6 -

جارٍ التحميل