ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب الإِمارة

4 -

باب أدب الحاكم

186 - 1539 - [عن أَسباط بن نصر عن سماك] , عن عكرمة، [عن ابن عباس] (1)، عن علي، قال: بعثني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بـ (براءة)، فقلت: يَا رسولَ الله! تبعثني وأَنا غلام حديث السنِّ، فأُسألُ عن القضاءَ ولا أَدري ما أَجيب؟! قال: "ما بُدٌّ من ذلك؛ أَن أذهبَ بها أَنا أَو أَنتَ".
قال: قلت: [و] إِن كانَ ولا بدَّ أَذهبُ أَنا! فقال: "انطلق فاقرأها على النَّاسِ؛ فإِنَّ الله تعالى يثبت لسانَك، ويهدي قلبَك".
ثمَّ قال: "إِنَّ النَّاسَ سيتقاضون إِليكَ، فإِذا أَتاكَ الخصمانِ؛ فلا تقضِ لواحدٍ حتَّى تسمعَ كلامَ الآخر؛ فإنّه أَجدرُ أَن تعلمَ لمن الحقُّ".
منكر بهذا السياق - التعليق على "الإحسان" (7/ 261).

7 -

باب ما جاء في السمع والطاعة

187 - 1547 - عن أَبي ذر، قال:1

جعلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يتلو هذه الآية ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾؛ [قال: فجعل يُرَدِّدها عليّ] حتّى نعست، فقال: "يا أَبا ذر! لو أنَّ النَّاسَ كلّهم أَخذوا بها لكفتهم".
ثمَ قال: "يَا أَبا ذر! كيف تصنعُ إِذا أُخرجتَ من المدينة؟ ". قلت: إلى السعة والدعة، أَكون حمامةً من حمامِ مكّةَ.
قال: " [فـ] فكيفَ تصنعُ إِذا أُخرجتَ من مكّة؟ ". قلت: إِلى السعة والدعة، [إلى] أَرض الشَّام [و] الأَرض المقدسة.
قال: "فكيفَ تصنعُ إِذا أُخرجتَ منها؟ ". قلت: [إذًا]- والذي بعثك بالحقِّ - آخذُ سيفي؛ فأَضعه على عاتقي، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَوَ خيرٌ من ذلك: تسمعُ وتطيعُ لعبدٍ حبشيّ مجدعٍ".
ضعيف - "المشكاة" (5306)، "تخريج الطحاوية" (260)، "ظلال الجنة" (1051) والجملة الأَخيرة لها طريق آخر في "الصحيح"، فانظر فيه (/ 1549).

11 -

باب ما جاء في الأُمراء

188 - 1560 - عن عدي بن عدي الكندي، قال: بينا أَبو الدرداءِ يومًا يسيرُ شاذًّا من الجيشِ؛ إذ لقيه رجلان شاذّان من الجيشِ، فقال: يَا هذان! إِنّه لم يكن ثلاثة في مثل هذا المكانِ إِلَّا أَمَّروا عديهم، فليتأمر أَحدُكم، قالا: أَنت يَا أَبا الدرداءِ! قال: بل أَنتما؛ سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"ما من والي ثلاثةٍ؛ إِلّا لقيَ اللهَ مغلولةً يمينه؛ فكّه عدلُه، أَو غلَّه جَورُه".
ضعيف جدًّا - "التعليق الرغيب" (3/ 140). 189 - 1561 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "عُرضَ عليَّ أَوّل ثلاثةِ يدخلونَ النَّارَ: أَمير مسلط، وذو ثروةٍ من مالٍ لا يؤدِّي حقَّ اللهِ، وفقير فخور".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 140). 190 - 1563 - عن عائشة، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يدعى [بـ] القاضي العادل يومَ القيامة، فيلقى من شدّةِ الحسابِ ما يتمنى أنّه لم يقضِ بين اثنين في عمرِه".
ضعيف - "الضعيفة" (1142).

16 -

باب فيمن يدخل على الأُمراء السفهاء ويعينهم على ظلمهم

191 - 1575 - عن أَبي سعيد الخدري، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "سيكونُ من بعدي أُمراءُ يغشاهم غواشٍ من النَّاسِ، [فـ] من صدّقهم بكذبِهم، وأَعانَهم على ظلمِهم؛ فأَنا منه بريءٌ، وهو منّي بريءٌ، ومن لم يصدِّقهم بكذبِهم، ولم يُعِنْهُم على ظلمِهم؛ فأَنا منه، وهو منّي".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 151)، وفي الباب عن كعب بن عجرة، فهو يغني عن هذا، فانظره في "الصحيح" (1303/ 1571).


27 -

جارٍ التحميل