كتاب الأَذكار
1 -
باب فضل الذكر والذاكرين
292 - 2319 - عن أَبي سعيد الخدري، أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ليذكرنَّ اللهَ أقوامٌ في الدنيا على الفُرُشِ المُمُهّدةِ، يُدخلُهم الدرجاتِ العلا".
ضعيف - "الضعيفة" (5329).
293 - 2320 - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"يقولُ الله جلّ وعلا: سيعلم أهلُ الجمع [اليوم] مَنْ أَهل الكَرَم؟ ".
فقيل: من أَهل الكرمِ يا رسولَ اللهِ؟! قال:
"أَهل مجالس الذكر في المساجد".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (2/ 233).
3 -
باب إِخفاء الذكر
294 - 2323 - عن سعد بن أَبي وقاص، قال: سمعت النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"خيرُ الذكرِ الخفي، وخيرُ الرزقِ [أو العيش] ما يكفي".
[الشك من ابن وهب].
ضعيف - "التعليق الرغيب" (3/ 9)، "الصحيحة" (1834).
4 -
باب فضل التسبيح والتهليل والتحميد
295 - 2324 - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال:
"قال موسى: يا ربِّ! علمني شيئًا أَذكرك به وأَدعوكَ به؟ قال: قل يا موسى: لا إِلّه إِلّا الله، قال: يا ربّ! كل عبادِك يقول هذا، قال: قل: لا إِلّه إِلّا الله، قال: إِنّما أُريدُ شيئًا تخصني به! قال: يا موسى! لو أنَّ السماواتِ السبع 1 والأَرضين السبع في كِفَّة؛ ولا إِلّه إِلّا الله في كِفة مالت بهنَّ لا إِله إِلّا الله".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (2/ 238 - 239).
296 - 2330 - عن سعيد بن أبي هلال 2، عن عائشة بنت سعد بن أَبي وقاص، عن أَبيها:
أَنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأَة؛ وفي يدها نوى أو حصى تُسَبِّح، فقال لها:
"أَلا أُخبركِ بما هو أَيسر عليك من هذا أو أَفضل؟ سبحان اللهِ عدد ما خلقَ في السماء، وسبحان الله عدد ما خلقَ في الأَرضِ، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أَكبرُ مثل ذلك، والحمدُ للهِ مثل ذلك، ولا إلّه إلّا الله مثل ذلك، ولا حولَ قوّة إِلّا باللهِ مثل ذلك".
ضعيف - "الضعيفة" (83)، "الرّد على تعقيب الحبشي" (2 و 15 - 16 و 23 - 35)، "التعليق الرغيب" (2/ 252)، و"ضعيف أَبي داود" (265).
297 - 2332 - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"استكثروا من الباقيات الصالحات" 1.
قيل: وما هنَّ يا رسولَ الله؟! قال:
"التكبير، والتهليل، والتسبيح، والحمد لله، ولا حولَ ولا قوَّةَ إِلّا بالله".
منكر بهذا التمام - "الرّد على الحبشي" (47 و 51)، "الصحيحة" تحت الحديث (3264) 2.
298 - 2337 - [عن أَنس [بن مالك]، قال:
كنتُ جالسًا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في الحلقة؛ إِذ جاءَ رجلٌ فسلّمَ على النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وعلى القومِ، فقال: السلامُ عليكم، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته".
فلمّا جلسَ قال: الحمد للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربّنا ويرضى، [فقال له النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
"كيف قلت؟ "، فردَّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال]، فقال له النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
"والذي نفسي بيده؛ لقد ابتدرها عشرةُ أَملاكٍ، كلّهم حريص على أَن يكتبوها، فما دروا كيفَ يكتبونها؟! فرجعوا إِلي ذي العزّة جلّ ذكره؟ فقال: اكتبوها كما قال عبدي".
منكر بهذا التمام - "التعليق الرغيب" (2/ 254)، "الصحيحة" تحت الحديث (3452) (1).
7 -
الدعاء بعد الصلاة
299 - 2346 - عن الحارث بن مسلم التميمي، قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، فلمّا بلغنا المُغَارَ 2 استحثَثْتُ فرسي، فسبقت أَصحابي، فتلقاني الحيّ بالرنين، فقلت: قولوا: لا إِله إِلّا الله، تَحَرَّزوا، فقالوها، فلامني أَصحابي وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أَن رُدَّت1
بأيدينا، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أَخبروه بما صنعت، فدعاني، فحسَّن لي ما صنعتُ وقال:
"أَما إِنَّ الله كتبَ لك بكلِّ إِنسانٍ منهم كذا وكذا".
قال عبد الرحمن بن أَبي ليلى: فأَنا نسيتُ الثوابَ، [قال:] ثمَّ قال لي:
"سأكتبُ كتابًا أُوصي بك من يكون بعدي من أَئمةِ المسلمين"
قال: فكتبَ لي كتابًا، وختمَ عليه، ودفعه إِليّ وقال:
"إِذا صليت المغربَ؛ فقل قبلَ أن تكلّمَ أَحدًا: اللهمّ! أَجِرني من النَّارِ (سبعَ مرّات)؛ فإِنّك إِنْ مِتَّ من ليلتِك تلك كتبَ اللهُ لك جوارًا من النَّارِ، وإذا صليت الصبح؛ فقل قبل أن تكلّم أَحدًا: اللهمَّ! أَجرني من النَّارِ (سبعَ مرّات)؛ فإِنّك إِذا مِت من يومِك ذلك؛ كتبَ اللهُ لك جوارًا من النَّارِ".
[قال]: فلمّا قبضَ الله رسوله؛ أَتيتُ أَبا بكر بالكتابِ، ففضه وقرأه وأَمر لي [بعطاء] وختم عليه، ثمَّ أَتيتُ [به] عمر، [فقرأه] وأَمر لي بعطاء وختمَ عليه، ثمَّ أَتيتُ عثمان ففعلَ مثلَ ذلك.
قال مسلم بن الحارث: توفي الحارثُ بن مسلم في خلافة عثمان وترك الكتاب عندنا، فلم يزل عندنا، حتّى كتبَ عمر بن عبد العزيز إِلى الوالي ببلدنا يأَمره بإشخاصي إِليه والكتاب، فقدمت عليه، ففضه وأَمر لي بعطاء وختمَ عليه، وقال: أَما إِني لو شئتُ أن يأتيك ذلك وأَنتَ في منزلِك لفعلتُ، ولكنّي أَحببتُ أن تحدثني بالحديث على وجهه! [قال: فحدثته].
ضعيف لجهالة التابعي والاضطراب في اسمه - "الضعيفة" (1624) "تيسير الانتفاع/
مسلم بن الحارث".
10 -
باب ما يقول إِذا أصبحَ وإذا مسى وإذا آوى إِلى فراشِه
300 - 2359 - عن عائشة:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إِذا استيقظَ من الليلِ قال:
"لا إِله إلّا الله، سبحانَك اللهمّ! [إِنّي] أَستغفرك لذنبي، وأَسألك رحمتَك، اللهمَّ! زدني علمًا، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة؛ إِنّك أنت الوهاب".
ضعيف - "الكلم الطيب" (45)، "تيسير الانتفاع/ عبد الله بن الوليد المصري".
301 - 2361 - عن ابن عباس 1، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من قال حين يصبح: اللهم! ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك؛ فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر؛ فقد أدى شكر ذلك اليوم".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (1/ 229)، "المشكاة" (2407)، "الكلم الطيب" (34/ 27).
302 - 2362 - عن جابر، أَن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إِذا أوى الرَّجل إِلى فراشِه؛ أَتاه مَلَكٌ وشيطان: فيقول المَلكُ: اختم بخير، ويقول الشيطانُ: اختم بشر، فإِن ذكرَ اسمَ اللهِ ثمَّ نامَ؛ باتَتِ الملائكة تكلؤه، فإن استيقظَ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإِن قال: الحمدُ للهِ الّذي ردّ عليّ نفسي ولم يمتها في منامها، الحمد للهِ الذي
﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾، الحمد للهِ الّذي ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾، فإِن وقعَ من سريرِه [فمات]؛ دخلَ الجنّة".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (1/ 210)، "ضعيف الأدب المفرد" (194).
11 -
باب كفارة المجلس
303 - 2367 - عن عبد الله بن عمرو، أنّه قال:
كلمات لا يتكلمُ بهنَّ أَحدٌ في مجلسِ [لغوٍ] 1، أو مجلسِ باطلٍ عند قيامِه ثلاث مرّات؛ إِلّا كفرتْهُنَّ عنه، ولا يقولهنَّ في مجلسٍ خير ومجلس ذكر؛ إِلّا ختمَ له بهنَّ [عليه] كما يختمُ بالخاتمِ على الصحيفة:
سبحانك اللهمَّ! وبحمدِك، لا إِلّه إِلّا أَنتَ، أَستغفرُك وأَتوبُ إِليك.
منكر بزيادة: "ثلاث مرات" - "التعليق الرغيب" (2/ 237)، "الصحيحة" تحت الحديث (81) 2.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وعزاها المنذري في "الترغيب" (2/ 236) لابن أَبي الدنيا، وسكت عنه، وما أَظنّه إِلا من طريق هذا الكذّاب، ولعلّه في "كتاب الذكر" له، وهو غير مطبوع فيما أَعلم، فمن كان عنده نسخة مخطوطة فليراجع وليفدنا، وجزاه الله خيرًا!
39 -