التعليقة على كتاب سيبويههذا باب ما يُسكَّن استخفافًا وهو في الأصل عندهم مُتحركٌ

هذا باب ما يُسكَّن استخفافًا وهو في الأصل عندهم مُتحركٌ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو علي الفارسي
الكتاب
التعليقة على كتاب سيبويه
المؤلف
الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي (المتوفى: 377هـ)
المحقق
د. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)
الطبعة
الأولى، 1410هـ - 1990م
عدد الأجزاء
6 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[167/ب] قال: وتَدَعُ الأوّل مكسورًا لأنهم عندهم بمنزلة ما حَرّكوا.
أي العين من (شِهْد)، وإن كان ساكنًا بمنزلة المتحرك، إذ الحركة منويَّة.
وقوله: فصار كأوّل (إِبِلٍ).
أي صار أوّل (شَهْد)، وإن كان العين منه ساكنًا كأوَّل (إبِلٍ) للينه بالحركة.

قال: كما أن الذي خفَّف، الأصل عند التَّحرُّك.
يعني في (فَخِذٍ) وغيرها.
رجع: وأن يُجري الأوّل في خلافه مكسورًا.
أي في خلاف التخفيف.
...

جارٍ التحميل