هذا بابُ ما لُفِظَ به مِمّا هو مُثنّى كما لُفِظَ بالجمع
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو علي الفارسي
- الكتاب
- التعليقة على كتاب سيبويه
- المؤلف
- الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي (المتوفى: 377هـ)
- المحقق
- د. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)
- الطبعة
- الأولى، 1410هـ - 1990م
- عدد الأجزاء
- 6 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال: وقال تعالى: "وإن كان له إخوةٌ".
قال أبو علي: (إخوَةٌ) جمع عُنِي به الاثنان ها هنا في قول من حَجَبَ الأمّ عن الثُّلُث بهما، كما حجب بالثلاثة وما فوقهم عنه.
قال: لأنّك لا تريد بقولك: هذه أنْعامٌ ما تريد بقولك: هذا رجلٌ، وأنت تريد: هذا رجلٌ واحدٌ.
أي: فتثبته من حيث كان واحدًا، ولا تُثنِّي الجمع، لأنك تريد التكثير.
قال: ويكون ثلاثةُ كِلابٍ على غير وجه ثلاثةُ أكْلُبٍ.
قال أبو علي: كِلابٌ قد جاء فيه أكْلُبٌ، وقُروء، وليس فيه بناء أدنى العدد فشُبِّه ما جاء فيه أدنى العدد بما لم يجئ فيه أدنى العدد، فأضيف العدد إلى الكثير، وإن كان فيه أدنى العدد كما يضاف العدد إلى الكثير الذي ليس فيه بناء أدنى العدد.