الصمت وآداب اللسانصفحات 234-247
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب ذم الكذب

صفحات 234-247

حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث، عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط، سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه، بعدما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسنة قال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام أول مقامي هذا، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: «إياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار»

٤٦٧ - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا»

٤٦٨ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، أخبرني عمر بن مرة قال: سمعت مرة الهمداني، قال: كان عبد الله رضي الله عنه يقول: «إياكم والكذب فإنه يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا، ويثبت الفجور في قلبه فلا يكون للبر موضع إبرة يستقر فيها»

٤٦٩ - حدثنا أبو حفص الصيرفي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني منصور قال: سمعت أبا وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان "

٤٧٠ - حدثنا أبو حفص، حدثنا يحيى بن محمد بن قيس، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان "

٤٧١ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا وعد أخلف، وإذا حدث كذب، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر "

٤٧٢ - حدثنا داود بن رشيد، حدثنا علي بن هاشم، قال: سمعت الأعمش ذكره، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «على كل خلة يطبع أو يطوى عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب»

٤٧٣ - حدثنا سوار بن عبد الله، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن أبي عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الشيخ الزاني، والإمام الكذاب، والعائل المزهو "

٤٧٤ - حدثنا إسماعيل بن خالد الضرير، حدثنا يعلى بن الأشدق، حدثنا عبد الله بن جراد قال: قال أبو الدرداء رضي الله عنه: يا رسول الله، هل يكذب المؤمن؟ قال: «لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من حدث فكذب»

٤٧٥ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان، سمعا قيس بن أبي حازم، سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول: «أيها الناس، إياكم والكذب، فإنه مجانب الإيمان»

٤٧٦ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا نصر بن طريف الباهلي، حدثنا إبراهيم بن ميسرة، عن عبيد بن سعد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما كان من خلق أشد عند أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الكذب، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطلع على الرجل من أصحابه على الكذب، فما ينحل من صدره حتى يعلم أنه قد أحدث لله منها توبة»

٤٧٧ - حدثني أبو محمد عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه قال: «إن العبد ليكذب الكذبة فيتباعد الملك منه ميلا أو ميلين، مما جاء به»

٤٧٨ - حدثني عبد العزيز بن بحر، أخبرنا أبو عقيل، عن محمد بن نعيم، مولى عمر بن الخطاب، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن جده علي رضي الله عنه قال: " أعظم الخطايا عند الله: اللسان الكذوب، وشر الندامة ندامة يوم القيامة "

٤٧٩ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، حدثني عبد الرحمن بن عابس، حدثني ناس، من أصحاب عبد الله رضي الله عنه، أنه كان يقول في خطبته: «شر الروايا روايا الكذب، وأعظم الخطايا اللسان الكذوب»

٤٨٠ - حدثني يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان "

٤٨١ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا إسحاق الأزرق، عن عوف، عن الحسن رضي الله عنه قال: " يعد من النفاق: اختلاف القول والعمل، واختلاف السر والعلانية، والمدخل والمخرج، وأصل النفاق، والذي بني عليه النفاق: الكذب "

٤٨٢ - حدثني الحسين بن السكن بن أبي السكن، حدثنا المعلى بن أسد، حدثنا الحسن بن ميمون الحضرمي قال: سمعت إياس بن معاوية، رحمه الله يقول: " إن الكذب عندي: من يكذب فيما لا يضره ولا ينفعه، فأما رجل كذب كذبة ليرد عن نفسه بها بلية، أو يجر إلى نفسه بها معروفا فليس عندي بكذب "

٤٨٣ - حدثني محمد بن إدريس، حدثنا محمد بن خالد النيلي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن مالك بن أنس، رضي الله عنه قال: قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: «ما كذبت كذبة منذ شددت علي إزاري»

٤٨٤ - حدثني محمد بن إدريس، حدثنا محمود بن خالد، حدثنا أبي، حدثني عيسى بن المسيب، عن عدي بن ثابت قال: قال عمر رضي الله عنه: " أحبكم إلينا ما لم نركم: أحسنكم اسما، فإذا رأيناكم فأحبكم إلينا أحسنكم خلقا، فإذا اختبرناكم فأحبكم إلينا أصدقكم حديثا وأعظمكم أمانة "

٤٨٥ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق المروزي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، حدثنا الفضيل، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن ثروان أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل، رحمه الله قال: " قال موسى عليه السلام: رب أي عبادك خير عملا؟ قال: من لا يكذب لسانه، ولا يفجر قلبه، ولا يزني فرجه "

٤٨٦ - حدثني الحسين بن علي بن يزيد، حدثنا أبو مروان البزاز قال: جاءنا سالم يطلب ثوبا سباعيا، فنشرت عليه ثوبا سباعيا، فذرعه، فإذا هو أقل من سباعي فقال: " أليس قلت سباعي؟ قلت: كذلك نسميها.
قال: «كذلك يكون الكذب»

٤٨٧ - حدثنا أبو حذيفة الفزاري، حدثنا عبد الرحمن بن مسعود الزجاج الموصلي، عن معمر، عن موسى بن شيبة، رحمه الله: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد شهادة رجل في كذبة»

ورد أيضاً في: مكارم الأخلاق

٤٨٨ - حدثني محمد بن إدريس، حدثني عبد العزيز بن عبد الله العامري، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي ابن شهاب، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في خطبته: ليس فيما دون الصدق من الحديث خير، من يكذب يفجر، ومن يفجر يهلك "

٤٨٩ - حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «لا تجد المؤمن كذابا»

ورد أيضاً في: الصمت وآداب اللسان

٤٩٠ - حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سفيان، وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، عن سعد رضي الله عنه قال: «كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب»

٤٩١ - وحدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: «كل الخلال يطوى عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب»

٤٩٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، عن رجل، من بني أسد قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إن المبارز لله تعالى بالمعصية كمن حلف باسمه كاذبا، وإن الكذبة لتفطر الصائم»

٤٩٣ - حدثنا أحمد، حدثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم رحمه الله قال: كانوا يقولون: «إن الكذب ليفطر الصائم»

٤٩٤ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا مبشر الحلبي، حدثني جعفر بن برقان، حدثني أبو عبد الله الجرشي، حدثنا رجل، من حرس معاوية قال: " بعث طاغية الروم إلى معاوية يعرض عليه الجزية، فقال له الرومي: يا معاوية، لا تماكرني، فإنك لا تجد مكرا إلا ومعه كذب "

٤٩٥ - حدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، حدثنا سفيان قال: قال مطرف بن طريف: «ما أحب أني كذبت وأن لي الدنيا وما فيها» قال سفيان: " تفسيره: ما أحب أني ذهبت أتعرض لغضب الله ثم لا أدري يتوب علي أو لا يتوب "

ورد أيضاً في: مكارم الأخلاق

٤٩٦ - حدثني عبد الرحمن بن صالح، حدثنا أبو بكر بن عياش قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " لا خير فيما دون الصدق من الحديث، من يكذب يفجر، ومن يفجر يهلك، قد أفلح من حفظ من ثلاث: الطمع، والهوى، والغضب "

٤٩٧ - حدثنا محمد بن عمرو الباهلي، حدثنا أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لا ينظر الله يوم القيامة إلى ثلاثة: الإمام الكذاب، ولا إلى الشيخ الزاني، ولا إلى العائل المزهو "

٤٩٨ - حدثني محمد بن عمرة، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز قال: سمعت مالك بن دينار رحمه الله يقول: " قرأت في بعض الكتب: ما من خطيب يخطب إلا عرضت خطبته على عمله، فإن كان صادقا صدق، وإن كان كذابا قرضت شفتاه بمقراضين من نار، كلما قرضتا نبتتا "

٤٩٩ - حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطب الناس فقال: " أيها الناس، ما يحملكم أن تتابعوا بالكذب كما تتابع الفراش في النار، كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصال: رجل كذب امرأته ليرضيها، ورجل كذب امرأين ليصلح بينهما، ورجل كذب في خديعة الحرب "

٥٠٠ - حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرنا حميد بن عبد الرحمن بن عوف: أن أمه وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، أخبرته، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فيقول خيرا وينمي خيرا» قال ابن شهاب: " فلم أسمع يرخص فيما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها "

٥٠١ - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا حدثتم فلا تكذبوا، وإذا اؤتمنتم فلا تخونوا»

٥٠٢ - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا عباد بن العوام، أخبرنا داود بن أبي هند، عن شهر بن حوشب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " كل كذب مكتوب كذب لا محالة إلا الكذب في ثلاث: الكذب في الحرب خدعة، وكذب الرجل فيما بين الرجلين ليصلح بينهما، وكذب الرجل امرأته " قال داود: «يمنيها»

٥٠٣ - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا ابن علية، عن سوار بن عبد الله قال: نبئت أن ميمون بن مهران قال: وعنده رجل من قرى أهل الشام: «إن الكذب في بعض المواطن خير من الصدق»، فقال الشامي: لا، الصدق في كل موطن خير.
قال: " أرأيت لو رأيت رجلا يسعى وآخر يتبعه بالسيف، فدخل دارا فانتهى إليك، فقال: رأيت الرجل؟ ما كنت قائلا؟ " قال: كنت أقول: لا.
قال: «فهو ذلك»

٥٠٤ - حدثنا أحمد بن جميل المروزي، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا سفيان، عن أبي حيان، عن أبي الزنباع، عن أبي الدهقان قال: صحب الأحنف بن قيس رحمه الله رجل، فقال: ألا تميل فنحملك ونفعل؟ قال: «لعلك من العراضين؟» قال: وما العراضون؟ قال: «الذين يحبون أن يحمدوا ولا يفعلوا» . قال: يا أبا بحر، ما عرضت عليك، حتى.
قال: «يا ابن أخي إذا عرض لك الحق فاقصد له، واله عما سوى ذلك»

فصول الكتاب · 27 فصل · 313 صفحة
جارٍ التحميل