باب ذب المسلم عن عرض أخيه
٢٣٩ - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من رد عن عرض أخيه بالمغيبة، كان حقا على الله أن يرد عن عرضه يوم القيامة»
حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عثمان بن عمر، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من ذب عن عرض أخيه بالمغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار»
٢٤٠ - حدثنا أبو بلال الأشعري، حدثنا أبو المنقذ القرشي، عن شيخ ⦗١٤٨⦘، من أهل البصرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من حمى عن عرض أخيه في الدنيا، بعث الله إليه ملكا - يوم القيامة - يحميه عن النار»
٢٤١ - حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، حدثني علي بن الحسن العسقلاني، عن عبد الله بن المبارك، عن ليث بن سعد، قال: حدثني يحيى بن سليم بن زيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه، سمع إسماعيل بن بشير مولى بني مغالة يقول: سمعت جابر بن عبد الله، وأبا طلحة الأنصاريين رضي الله عنهما يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» قال: وحدثنيه عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن عتبة بن شداد
٢٤٢ - حدثني يعقوب بن عبيد، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا أبو محبر الحمصي، عن شيخ، من أهل البصرة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا وقع في الرجل وأنت في ملإ، فكن للرجل ناصرا، وللقوم زاجرا أو قم عنهم» ثم تلا هذه الآية: ﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه﴾ [الحجرات: ١٢] "
٢٤٣ - حدثني إبراهيم بن راشد أبو إسحاق، حدثنا زيد بن عوف، عن حماد بن سلمة، عن شيخ، من أهل البصرة، عن العلاء بن أنس، عن أنس بن ⦗١٥٠⦘ مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من اغتيب عنده أخوه المسلم، فلم ينصره، وهو يستطيع نصره، أدركه الله في الدنيا والآخرة»
٢٤٤ - حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا حبان بن موسى، عن إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: «من نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة»
٢٤٥ - حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن أبي وائل: أن عمر رضي الله عنه قال: «ما يمنعكم إذا رأيتم السفيه يخرق أعراض الناس أن تعربوا عليه؟» قالوا: نخاف لسانه، قال: «ذلك أدنى أن لا تكونوا شهداء»
٢٤٦ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن يحيى بن الحصين، قال: سمعت طارقا قال: كان بين سعد وخالد كلام، فذهب رجل يقع في خالد عند سعد فقال: «مه، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا»
٢٤٧ - حدثني أبي رحمه الله، عن شيخ، من قريش قال: قال مولى لعمرو بن عتبة بن أبي سفيان: رآني عمرو بن عتبة وأنا مع رجل وهو يقع في آخر، فقال لي: «ويلك، - ولم يقلها لي قبلها، ولا بعدها - نزه سمعك عن استماع الخنا، كما تنزه لسانك عن القول به، فإن المستمع شريك القائل، وإنما نظر إلى شر ما في وعائه فأفرغه في وعائك، ولو رددت كلمة السفيه في فيه، لسعد بها رادها، كما شقي بها قائلها»
٢٤٨ - حدثنا الحسن بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن سليمان، أن إسماعيل بن يحيى المعافري أخبره، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من يحمي مؤمنا من منافق بغيبة، بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن قفا مسلما بشيء يريد به شينه، حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال»
٢٤٩ - حدثنا أبو بكر بن هاشم بن القاسم، حدثنا سعيد بن عامر، عن حزم ⦗١٥٢⦘ قال: «كان ميمون بن سياه لا يغتاب، ولا يدع أحدا عنده يغتاب، ينهاه، فإذا انتهى وإلا قام»
٢٥٠ - حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله بن المبارك، حدثنا أبو بكر النهشلي، عن مرزوق أبي بكر التيمي، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة»