الصمت وآداب اللسانباب ذم التقعر في الكلام
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب ذم التقعر في الكلام

١٤٧ - حدثنا أبو خيثمة، والقواريري، قالا: حدثنا يحيى القطان، عن ابن جريج، أخبرني سليمان بن عتيق، عن طلق بن حبيب، عن الأحنف بن قيس، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ألا هلك المتنطعون» ثلاث مرات

١٤٨ - حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، حدثنا ديلم بن غزوان، عن ⦗١١٠⦘ ميمون الكردي، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «أخوف ما أخاف على أمتي، كل منافق عليم اللسان»

١٤٩ - حدثنا عبد الله، ثنا ابن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن سعد قال: جاء عمر بن سعد إلى أبيه يسأله حاجة، فتكلم بين حاجته بكلام، فقال له سعد رضي الله عنه: ما كنت من حاجتك أبعد منك اليوم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «يأتي الناس زمان، يتخللون فيه الكلام بألسنتهم، كما تتخلل البقر الكلأ بألسنتها»

ورد أيضاً في: ذم الغيبة والنميمة

١٥٠ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن عبد الله بن حسين، عن أمه، عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «شرار أمتي الذين غذوا بالنعم، الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام»

١٥١ - حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا أبو تميلة، قال: حدثني أبو ⦗١١٢⦘ جعفر النحوي حدثنا صخر بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده، قال: بينما هو جالس بالكوفة في مجلس مع أصحابه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيالا»: فقال صعصعة بن صوحان - وهو أحدث القوم سنا: -: صدق الله ورسوله، ولو لم يقلها كان كذلك.
قال: فتوسمه رجل من الجلساء، فقال له بعدما تصدع القوم من مجلسهم -: ما حملك على أن قلت صدق نبي الله، وإن لم يقلها كان كذلك؟ قال: بلى، أما قول نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن من البيان سحرا» فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بالحجج من صاحب الحق، فيسحر القوم ببيانه، فيذهب بالحق وهو عليه، وأما قوله: «إن من العلم جهلا» تكلف العالم إلى علمه ما لا يعلم فيجهله ذلك، وأما قوله: «إن من الشعر حكما» فهي هذه المواعظ والأمثال التي يعظ بها الناس، وأما قوله: «إن من القول عيالا» فعرضك كلامك وحديثك على من ليس من شأنه ولا يريده

١٥٢ - حدثنا إسماعيل بن إسحاق الأزدي، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن عمر، عن حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إن شقاشق الكلام من شقاشق الشيطان»

ورد أيضاً في: ذم الغيبة والنميمة
فصول الكتاب · 27 فصل · 313 صفحة
جارٍ التحميل