٦٤٧ - حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، رحمه الله: أن قوما صحبوا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فقال: «عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وإياكم والمزاح؛ فإنها تجر إلى القبيح، وتورث الضغينة، وتجالسوا بالقرآن، وتحدثوا به، فإن ثقل عليكم فحديث من حديث الرجال حسن سيروا باسم الله»
٦٤٨ - حدثنا أبو بكر بن سهل، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن عجلان، عن زياد، مولى عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أنه سمعه يقول: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمي وأنا غلام، فأدبرت خارجا، فنادتني أمي يا عبد الله هاك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما هذا تعطينه؟» قالت: أعطيه تمرا.
قال: «أما إنك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة»
٦٤٩ - حدثنا أبو كريب، حدثنا المحاربي، عن ليث، قال: أظنه ذكره عن مجاهد رضي الله عنه قال: " إن الرجل ليسكت صبيته فيقول: اسكتي حتى أشتري لك كذا أو كذا فيكتب كذيبة "
٦٥٠ - حدثنا حميد بن زنجويه، حدثنا أبو عاصم، عن ابن أبي مليكة ⦗٢٨٨⦘، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله يكره الألد الخصم»
٦٥١ - حدثني الحسن بن الصباح، عن أبي يزيد الرقي، عن فضيل بن عياض رحمه الله قال: «ما حج ولا رباط ولا جهاد أشد من حبس اللسان، ولو أصبحت يهمك لسانك أصبحت في غم شديد»
وقال فضيل رضي الله عنه: «سجن اللسان سجن المؤمن، وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه»
٦٥٢ - وحدثني الحسن بن الصباح، قال: قال علي بن بكار: قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: «إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت، ويهرب من الناس فاقتربوا منه، فإنه يلقي الحكمة»
٦٥٣ - حدثنا الحسين بن علي العجلي، حدثنا محمد بن الصلت، عن ابن المبارك، عن سليمان بن المغيرة، عن يونس بن عبيد قال: «ما رأيت أحدا لسانه منه على بال إلا رأيت ذلك صلاحا في سائر عمله»
٦٥٤ - وحدثني الحسن بن الصباح، أنه حدث عن عبد الرحمن المحاربي، عن أبي رجاء، عن عمر، مولى غفرة، عن عبد الله بن معمر قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «عليكم بذكر الله فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء»
٦٥٥ - حدثني أبو جعفر، مولى بني هاشم، عن أبي زيد محمد بن حسان، قال: سمعت ابن المبارك يقول: «
[البحر الخفيف]
اغتنم ركعتين زلفى إلى اللـ ... ـه إذا كنت فارغا مستريحا،
وإذا هممت بالنطق في الباطل ... فاجعل مكانه تسبيحا،
فاغتنام السكوت أفضل من ... خوض وإن كنت بالحديث فصيحا»
٦٥٦ - حدثني حمزة بن العباس، أخبرنا عبدان بن عثمان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا مسعر، قال: حدثني شيخ، أنه سمع جابر بن عبد الله، أو ابن عمر رضي الله عنهم يقول: «كان في كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترتيل أو ترسيل»
٦٥٧ - حدثنا أبو سعيد المدني، حدثنا العلاء بن عبد الجبار، حدثني نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لو كان الفحش خلقا لكان شر خلق الله»
٦٥٨ - حدثنا يعقوب بن عبيد، حدثنا أبو عاصم النبيل، عن سفيان، عن عاصم، عن ذكوان، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: «يتوضأ أحدكم من الطعام الطيب، ولا يتوضأ من الكلمة الخبيثة يقولها»
٦٥٩ - حدثنا أبو هشام، حدثنا وكيع، حدثنا كثير بن زيد، عن سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم قال: ما سمعت أبي لعن شيئا قط إلا مرة "
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا»
٦٦٠ - حدثني محمد بن إدريس، حدثنا أصبغ، أخبرني ابن وهب، حدثني سعيد بن أبي أيوب، عن قيس بن حجاج، عن حنش الصنعاني قال: «لم يكن فاحشا قط إلا لحيضة أو لزنية»
٦٦١ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا سلام بن مسكين قال: سمعت الحسن رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " رحم الله رجلا قال حقا أو سكت، رحم الله رجلا قام من الليل فصلى ثم قال لامرأته: قومي فصلي "
٦٦٢ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن الحكم، قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: «لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وهو محق، والكذب في المزاح»
٦٦٣ - حدثنا خالد بن خداش، حدثنا عبد الله بن وهب، أنا يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»
٦٦٤ - حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن إسحاق، عن سكين بن عبد العزيز، عن أبيه، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس رضي الله عنهم، أنه كان ردف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة، وكان الفتى يلاحظ النساء، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ببصره، فصرفه عنه، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يا ابن أخي، إن هذا يوم من ملك سمعه إلا من حق، وبصره إلا من حق، ولسانه إلا من حق غفر له»
٦٦٥ - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: بينما جارية له على ناقة عليها بعض متاع القوم إذ أبصرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتضايق بهم الجبل، فقالت: حل اللهم العنها.
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة»
٦٦٦ - حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبيد الله بن هوذة القريعي، عن جرموز الهجيمي قال: قلت: يا رسول الله، أوصني.
قال: «أوصيك أن لا تكون لعانا»
٦٦٧ - حدثنا علي بن الجعد، حدثنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: " إن أبغض عباد الله إلى الله: كل طعان لعان "
٦٦٨ - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك، وكانت له صحبة - قال حماد: ولو قلت إنه مرفوع لم أبال - أنه قال: «لعن المؤمن كعدل قتله، ومن دعاه بالكفر فهو كقتله، ومن حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال»
٦٦٩ - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا إسحاق بن سويد العدوي، عن أبي قتادة رحمه الله قال: كان يقال: «من لعن مؤمنا فهو مثل أن يقتله»
٦٧٠ - حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، قال: قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: «من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل»
٦٧١ - حدثنا عبيد الله، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبو إسماعيل، شيخ له قال: سمعت الحسن، رضي الله عنه يقول: «إنما يخاصم الشاك في دينه»
٦٧٢ - حدثنا عبيد الله، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم رحمه الله قال: «كانوا يكرهون أن يتكلموا في القرآن»
٦٧٣ - حدثنا عبيد الله، حدثني عصمة بن غرزة، عن مغيرة، عن إبراهيم رضي الله عنه قال: «كانوا يكرهون التلون في الدين»
٦٧٤ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرني أبو جعفر الرازي، عن قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل»
٦٧٥ - حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو شهاب، عن عمرو بن قيس الملائي، " أن رجلا مر بلقمان عليه السلام والناس عنده، فقال: ألست عبد بني فلان؟ قال: بلى.
قال: الذي كنت ترعى عند جبل كذا وكذا؟ قال: بلى.
قال: ما الذي بلغ بك ما أرى؟ قال: صدق الحديث، وطول السكوت عما لا يعنيني "
٦٧٦ - حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء قال: سمعته يقول: «ما لعنت شيئا قط، ولا أكلت ملعونا قط»
٦٧٧ - حدثني محمد بن عبد الملك، حدثنا حجاج بن منهال، عن حماد، عن إبراهيم رحمه الله، قال: " هلك الناس في خلتين: فضول المال، وفضول الكلام "
٦٧٨ - وحدثني عبد الله بن محمد البلخي، حدثنا قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي خلدة قال: «أدركت الناس وهم يعملون ولا يقولون، وهم اليوم يقولون ولا يعملون»
٦٧٩ - حدثني الفضل بن إسحاق، حدثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان ⦗٢٩٥⦘ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يسرد الحديث سردكم هذا، كان إذا جلس مجلسا تكلم بكلام فصل يبينه، يحفظه من سمعه»
٦٨٠ - حدثنا فضل بن إسحاق، حدثنا جعفر بن عون، عن مسعر، عن رجل قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كان في كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترتيل أو ترسيل»
٦٨١ - حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبد الله بن وهب عن أبي يحيى بن سليمان، عن هلال يعني ابن علي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبابا، ولا فحاشا، ولا لعانا»
وكان يقول لأحدنا عند المعتبة: «ما له ترب جبينه»
٦٨٢ - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «بئس ابن العشيرة» فلما دخل باسطه، فقلت: يا رسول الله، سمعناك وما تقول قال: «دخل بيتي والله لا يحب الفاحش المتفحش»
٦٨٣ - حدثنا محمد بن حميد، حدثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أسامة بن زيد رضي الله ⦗٢٩٦⦘ عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن الله لا يحب الفاحش المتفحش»