باب الغيبة التي يحل لصاحبها الكلام بها
٢١٨ - حدثنا أبو خيثمة، وإسحاق بن إسماعيل، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، سمع عروة قال: حدثتني عائشة رضي الله عنها قالت: استأذن رجل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «ائذنوا له، فبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة»، فلما أن دخل ألان له القول، فلما خرج قلنا: قلت الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: «أي عائشة، شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه - أو تركه - الناس اتقاء شره»
٢١٩ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرني عثمان بن مطر، عن ثابت، عن ⦗١٤١⦘ أنس: أن رجلا أقبل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في حلقة، فأثنوا عليه شرا، فرحب به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما قام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «شر الناس منزلة يوم القيامة من يخاف لسانه، أو يخاف شره»
٢٢٠ - حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أترعون عن ذكر الفاجر؟ متى يعرفه الناس؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس»
٢٢١ - حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن زيد بن أسلم، قال: «إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي»
٢٢٢ - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: " ثلاث كانوا لا يعدونهن من الغيبة: الإمام الجائر، والمبتدع، والفاسق المجاهر بفسقه "
٢٢٣ - حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن الحسن رضي الله عنه قال: «ليس بينك وبين الفاسق حرمة»
٢٢٤ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا الربيع بن صبيح، عن الحسن رضي الله عنه قال: «ليس لمبتدع غيبة»
٢٢٥ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا حسين الجعفي، عن هانئ بن أيوب، قال: سألت محارب بن دثار عن غيبة الرافضة، قال: «إنهم إذن لقوم صدق»
٢٢٦ - وبلغني عن أحمد بن عمران الأخنسي، حدثنا سليمان بن حيان، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: " ثلاث ليس لهم غيبة: الظالم، والفاسق، وصاحب البدعة "
٢٢٧ - حدثنا أبي، أخبرنا هشيم، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: «كانوا لا يرونها غيبة ما لم يسم صاحبها»
٢٢٨ - حدثنا رباح بن الجراح العبدي، حدثنا سابق بن عبد الله - وكان ⦗١٤٤⦘ من البكائين رحمه الله - عن أبي خلف، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا مدح الفاسق غضب الله، واهتز لذلك العرش»
٢٢٩ - حدثنا محمد بن أبي سمينة، حدثنا المعافى بن عمران، عن سابق، عن أبي خلف، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله يغضب إذا مدح الفاسق»
٢٣٠ - حدثني محمد بن عبد المجيد التميمي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن يونس، عن الحسن رضي الله عنه قال: «من دعا لظالم ببقاء، فقد أحب أن يعصى الله عز وجل»
٢٣١ - حدثني يحيى بن جعفر، أخبرنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، حدثنا الصلت بن طريف، قال: قلت للحسن رضي الله عنه: الرجل الفاجر المعلن بفجوره، ذكري له بما فيه غيبة؟ قال: «لا، ولا كرامة»
٢٣٢ - حدثني محمد بن عباد بن موسى، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن همام، عن قتادة، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ليس ⦗١٤٥⦘ لفاجر حرمة» وكان رجل قد خرج مع يزيد بن المهلب فكان الحسن إذا ذكره هرته
٢٣٣ - حدثني محمد، حدثنا زيد بن الحباب، عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل رضي الله عنه قال: ذكروا الغيبة عند سعيد بن جبير رضي الله عنه فقال: «ما استقبلته به ثم قلته من ورائه فليس بغيبة»
٢٣٤ - حدثني محمد، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن شريك، عن عقيل، عن الحسن رضي الله عنه قال: " ثلاثة ليس لهم غيبة: صاحب هوى، والفاسق المعلن بالفسق، والإمام الجائر "
٢٣٥ - حدثني محمد، حدثنا مروان بن معاوية، عن زائدة بن قدامة قال: قلت لمنصور بن المعتمر: إذا كنت صائما أنال من السلطان؟ قال: «لا» . قلت: فأنال من أصحاب الأهواء؟ قال: «نعم»
٢٣٦ - حدثنا عبيد الله بن جرير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا ⦗١٤٦⦘ المبارك، عن الحسن رضي الله عنه قال: «إذا ظهر فجوره، فلا غيبة له نحو المخنث، ونحو الحرورية»
٢٣٧ - حدثني عبيد الله، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الصلت بن طريف المغولي، قال: سألت الحسن رضي الله عنه قلت: رجل قد علمت منه الفجور، وقتلته علما، أفذكري له غيبة؟ قال: «لا، ولا نعمت عين للفاجر»
٢٣٨ - حدثني أبي، أخبرنا علي بن شقيق، أخبرنا خارجة، حدثنا ابن جابان، عن الحسن قال: " ثلاثة لا تحرم عليك أعراضهم: المجاهر بالفسق، والإمام الجائر، والمبتدع "