لغرض من اغراض البلاغة قد تستعمل لعل مكان ليت أو بالعكس نحو:
قال تعالى: وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى... [غافر 36 - 37/ 40].
لقد توهم فرعون وكان يعتقد أنه يمكنه ذلك والله سبحانه وتعالى صور حالته بواقعيتها فلذا استعمل (لعلي) ليتوهم أن الأمر ممكن.
قال الشاعر:
أسرب القطا هل من معير جناحه … لعلي إلى من قد هويت أطير