وترد اسما مرة وحرفا أخرى.
وحين ترد حرفا، فهي تفيد المفاجأة أو التعليل ولا محل لها من الإعراب، نحو:
بينما كان القوم يشكون من القحط إذ نزل المطر.
إذ: حرف أفاد المفاجأة، وهو مجرد حرف لا محل له من الإعراب ومن أمثلة إفادته التعليل:
قال تعالى: لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ [الزخرف 39/ 43].
فظلمهم علة وسبب اشتراكهم في العذاب.
إِذْ: حرف أفاد التعليل، لا محل له من الاعراب.
الجزء: 1 - الصفحة: 12
أما حين ترد إذ اسما فيجب أن نحدد أولا الزمن الذي أفادته فإذا، أفادت الزمن الماضي، كان لها أربعة استعمالات:
[استعمالات «اذ»]
1 -