اسم يدل على الكمال ويعرب.
أ- صفة لفكرة، نحو: رأيت رجلا أيّ رجل، رجلا نكرة وقد جاءت كلمة أيّ فوصفته بالكمال: لذا نقول أيّ صفة منصوبة علامة نصبها الفتحة وهي مضافة ورجل مضاف إليه.
ب- حالا لمعرفة، نحو:
استفدت من الأستاذ أيّ ضليع بتخصصه.
الأستاذ معرفة فلذا تكون أيّ التي تفيد الكمال الحالية بمعنى أن الأستاذ ملمّ إلماما كاملا بتخصصه.
أيّ حال منصوبة علامة نصبها الفتحة، أي مضاف وضليع مضاف إليه.
ج- مفعولا مطلقا بإضافة (أي) إلى مصدر من لفظ الفعل، نحو:
شجعته أيّ تشجيع.
أيّ: مفعول مطلق منصوب علامة نصبه الفتحة وهو مضاف إلى تشجيع وتشجيع مضاف إليه.
5 - أيّ: اسم مبني يتوصل به إلى نداء ما فيه أل.
قال تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ... [الحج 1/ 22].
الجزء: 1 - الصفحة: 55
المنادى الحقيقي هو الناس ولكنه معرف بأل فلا نستطيع أن نناديه بالياء أو الهمزة أو أي وإنما نتوصل إلى ندائه عن طريق أيّ بعد إضافتها إلى هاء التنبيه فنقول أيها وبذا تأخذ أيّ محل المنادى الحقيقي فنقول:
يا أَيُّهَا: يا حرف نداء، أي اسم مبني على الضم في محل نصب منادى، والهاء للتنبيه.
النَّاسُ: عطف بيان ل (أي) لأن كلمة الناس اسم جامد وليس مشتقا، ويمكن أن نعربه بدلا يتبع المبدل منه (أي) على اللفظ فيكون مرفوعا علامة رفعه الضمة.
قال تعالى: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ [الكافرون 1/ 109].
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ... [المدثر 1/ 74].
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا... [المزمل 1/ 73].
الكافرون، المدثر، المزمل كلمات مشتقة وليست جامدة لذا نعرب هذه الكلمات بعد أيها صفات.
الْكافِرُونَ: صفة مرفوعة علامة رفعها الواو لأنها جمع مذكر سالم.
الْمُدَّثِّرُ: صفة مرفوعة علامة رفعها الضمة.
الْمُزَّمِّلُ: صفة مرفوعة علامة رفعها الضمة.
والمقصود بالمشتقة أن هذه الكلمات قد اشتقت من الفعل كفر فاسم الفاعل الكافر وتدثر واسم الفاعل مدثر... أما الجامد من الأسماء فهو ما لم يشتق من غيره وإنما استعملت الكلمة بهذا المعنى منذ ظهورها.