منظومة · محمد باي بلعالم
باب الطهارة
٧٤
في الماء قال الله في القرآن
ماء طهورا جاء في الفرقان
٧٥
وهو الذي من السماء قد نزل
كالثلج والجليد والمطر حل
٧٦
بالأرض أو ما كان منها نابعا
كالبير والبحر وكالنهر معا
٧٧
بشرط أن يكون باقيا على
أوصافه من غير تغيير جلا
٧٨
للريح واللون وللطعم بما
ينفك عنه غالبا فلتعلما
٧٩
من طاهر كلبن وعسل
أو نجس كالبول والدم الجلي
٨٠
فإن تغير بطاهر فذا
لعادة صح وللطهر انبذا
٨١
ونجس به تغير فلا
يصح إلا للإراقة أعقلا
٨٢
والملح والنورة والتربوما
كطحلب وكالقرار فاعلما
٨٣
إذا تغير بها الماء فلا
يضر ذا التغيير مهما حصلا
٨٤
والماء إن قل بنحس قل ما
غيره يكره مع وجود ما
٨٥
كمثل مالحدث قد رفعا
يكره والخلف في غير وقعا