تحقيق الوصال بين القلب والقرآنالوليد بن المغيرة

الوليد بن المغيرة

عن هذه الطبعة
عَلَم
مجدي الهلالي
الكتاب
تحقيق الوصال بين القلب والقرآن
المؤلف
مجدي الهلالي
الناشر
مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة
الطبعة
الأولى، 1429 هـ - 2008 م
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

: سمع الوليد بن المغيرة شيئًا من القرآن فكأنما رق له فقالت قريش: صبأ والله الوليد، ولتصبون قريش كلها.
فأوفدوا إليه أبا جهل يثير كبرياءه واعتزازه بنسبه وماله ويطلب منه أن يقول في القرآن قولاً يعلم به قومه أنه له كاره.1234

قال: «فماذا أقول فيه؟ فوالله ما منكم رجل أعلم مني بالشعر ولا برجزه ولا بقصيده، ولا بأشعار الجن.
والله ما يشبه الذي يقوله شيئًا من هذا.
والله: إن لقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو وما يُعلى».
قال أبو جهل: والله لا يرضى قومك حتى تقول فيه.
قال: فدعني أفكر فيه.
فلما فكر قال: إن هذا إلا سحر يؤثر.
أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله ومواليه؟ (1).

جارٍ التحميل