ما الفرق بين أهل السنة والخوارج في مسمى الإيمان؟ وهل يصح أن نقول: إن أهل السنة يجعلون العمل شرطاً لصحة الإيمان، والخوارج يجعلونه شرطاً لكمال الإيمان؟
ما الفرق بين أهل السنة والخوارج في مسمى الإيمان؟ وهل يصح أن نقول: إن أهل السنة يجعلون العمل شرطاً لصحة الإيمان، والخوارج يجعلونه شرطاً لكمال الإيمان؟