الرد على قولهم: إن القرآن كلام الرسول وليس كلام الله
قال الأشاعرة: إن القرآن دل على أنه كلام الرسول كما في قوله جل وعلا: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الحاقة:40-43]. هذه واحدة والأخرى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير:19-22]. استدلوا بهذه الآيات وقالوا: إنه قول الرسول؛ لأنه أضيف إليه.
و