شرح العقيدة الواسطية للغنيمانإثبات علو الله على خلقه
أهل الأثرالأرشيف العلمي

بعد ما تقدم ننتقل إلى معنى آخر، وهو الاستدلال على علو الله جل وعلا، وأنه عال على خلقه، وسبق أن العلو تضافرت عليه أدلة الشرع الذي نزل من عند الله، وأدلة العقل والفطرة والإجماع -إجماع المؤمنين من أتباع الرسل- على هذا هذا المعنى.
وهذه الصفة وصف الله جل وعلا بها نفسه في آيات كثيرة، وكذلك وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة، ومنها الحديث السابق الذي ابتدأ به المؤلف في أول الفصل وهو أنه جل وعلا ينزل إلى سماء الدنيا، فالنزول لا يكون إلا من علو إلى أسفل، وسبق الكلام عليه فقال: (وقوله في رقية المريض: (ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما أن رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، واغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة ً من رحمتك، وشفاءً من شفائك على هذا الوجع، فيبرأ) حديث حسن) بين الشيخ رحمه الله أن الحديث حسن، وسبق أن الحديث الحسن من أقسام الصحيح الذي يثبت به الحكم، سواء كان الحكم عقدياً أو عملياً من الأعمال التي تجب، ولا فرق بين هذا وهذا، هذا هو مذهب أهل السنة، وقد رواه أبو داود والإمام أحمد والبيهقي والنسائي والحاكم وغيرهم، وهو حسن بذاته.
فقوله: (ربنا الله)، الرب في لغة العرب: هو المالك المتصرف، الذي يملك الشيء ويتصرف فيه، والله جل وعلا يملك كل شيء ويتصرف فيه، ولا أحد يتصرف مع الله تعالى وتقدس، وهذا من أظهر أسمائه جل وعلا، وسيأتي أن معنى هذا الاسم ينقسم إلى قسمين، وسبق أن الاسم يجب الإيمان به، وبما دل عليه من المعنى، وبأثره، وأثره أنه جل وعلا رب كل شيء، وأما معناه: أنه جل وعلا هو الذي يتصرف في كل شيء، ويربي خلقه بنعمه.
وقوله: (الذي في السماء) لفظ (في) إما أن تكون بمعنى: على، وقد جاءت كثيراً (في) بمعنى على كقوله جل وعلا في قصة فرعون: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ [طه:71] يعني: على جذوع النخل، وقول الله جل وعلا: ﴿فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ﴾ [آل عمران:137]، ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ﴾ [التوبة:2]، ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ [الملك:15]، فهذا كثير في القرآن، وكلها تدل على أن (في) بمعنى على، والحروف تأتي متعاقبة كثيراً.
وإما أن تكون (في) بمعنى العلو، فلفظ (السماء) يكون المراد به أن الله في العلو، أي: ربنا الله الذي في العلو، وسواء قلنا هذا أو هذا فهي تدل على علو الله جل وعلا وارتفاعه على خلقه، وهذا هو المقصود.
وهذا -كما سبق- دلت عليه الأدلة المتضافرة، وإذا جاءنا دليل الشرع وجب أن نقول بمقتضاه، ونعتقد ما دل عليه، ونؤمن به، وما سواه إذا كان مخالفاً له لا نلتفت إليه، وإذا توافرت الأدلة صار زيادة ثبوت، وزيادة خير وتأكيد.
وقلنا: إن العقل والفطرة والإجماع يدل عليه والإجماع لا يكون إلا بدليل، ولكن إذا انعقد فهو يدل على الحق؛ لأن هذه الأمة معصومة من أن تجمع على خطأ؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم)، وأما العقل فليس كل عقل ينظر إليه، وإنما ينظر إلى العقل الذي سلم من الانحراف والتغير، ومن المعلوم أن عقل أبي بكر ليس كعقل أبي جهل، فلا مساواة بين عقل المؤمن الذي يعرف ربه وعقل الكافر الذي ينكر ربه، والمؤمنون إذا سألوا المبطل الذي ينفي هذا: أرأيت هذه المخلوقات من السماوات والأرض هل هي مخلوقة أو غير مخلوقة؟ كيف يكون الأمر إذا قال: إنها غير مخلوقة؟ فهذا لا يمكن؛ لأن هذا كفر بالله جل وعلا، فلابد أن نقر بأنها مخلوقة، فإذا قال: إنها مخلوقة، نقول له: من الذي خلقها؟! لابد أن يقول: الله، فإذا قال: خلقها الله نقول: عندما خلقها هل خلقها في ذاته أو خلقها فوقه أم أين خلقها؟ فإن قال: خلقها في ذاته، فهذا كفر بالله جل وعلا، وإن قال: إنه خلقها فوقه تكون هي أكمل منه؛ لأن الفوق صفة كمال وعلو، فلابد أن يقول: إنه خلقها وهو فوقها أعلى منها، خارج عنها، ليس داخلاً فيها، فهذا نوع من الأدلة العقلية، وهي كثيرة، مع أننا لا نحتاج إليها لوجود الأدلة الشرعية، ولكن لما كثر الخوض والجدل أغري بعض الناس بمثل هذه المجادلات، فصار لا يقتنع إلا بمثل هذا، فإذا كان لا يقتنع إلا بمثل هذا فلا بأس أن يذكر له الشيء الذي يقنعه أو يوقفه عند حده.
أما الإجماع فإنه مبني على ما في الفطر التي فطر الله جل وعلا خلقه عليها، وكل من يعترف بربوبية ربه جل وعلا لا ينفك عن الفقر والحاجة، فإذا أراد أن يسأل ربه فإنه يجد دافعاً يدفعه من داخل نفسه، بأن يسأل ربه ويرفع يديه إلى السماء ويقول: يا رب! لا يلتف يميناً ولا شمالاً ولا تحت، يسأل ربه متجهاً إلى العلو، وهؤلاء المبطلون يقولون: إن الله في كل مكان، هذه عقيدتهم، ويقولون: ليس فوق ولا تحت، وليس يميناً ولا شمالاً، وليس أمام ولا خلف، ولا فوق العالم ولا داخل العالم، لا مداخل ولا محايد، ولا يسأل عنه بأين، ولا يجري عليه زمان، وليس في مكان، إذاً ماذا يكون؟! هذا هو العدم المحض، فهذا الوصف لا يمكن أن ينطبق إلا على المعدوم الذي لا وجود له، إذاًَ: هذه مجرد فكرة في أدمغتهم فقط، هذا هو الواقع، وهو الذي يدل عليه قولهم، وهذا هو مبدأ الإلحاد، بل هو أصل الإلحاد الذي آل إلى إنكار وجود الله جل وعلا، وهذا من أبطل الباطل، الله جل وعلا يقول: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ [الطور:35]، هل ممكن هذا؟ هذا مستحيل! لا يكون الموجود هكذا من غير منشئ؛ لأنك لن تجد سيارة قائمة صنعت نفسها أبداً، لابد أن يكون لها صانع متصرف أكمل منها.
ثم بعد هذا نقول: إن المؤمن يعترف أن ربه فوقه دائماً، وهذا إجماع الخلق؛ ولهذا لما كان أحد هؤلاء الكبار -الذين يقررون هذه العقيدة الزائفة الباطلة- في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرن الخامس تقريباً وهو الجويني الذي يقال له: إمام الحرمين، كان جالساً على كرسي، وأمامه الناس يستمعون لدرسه وقوله، وصار يقول: كان الله ولا مكان، وهو الآن على ما كان عليه قبل خلق المكان، فصار يتكلم على هذه المسألة وينفي أن يكون الله في السماء، ويتأول تأويلاً باطلاً، فقام رجل من الناس وقال له: يا إمام! اترك هذا الكلام الذي تقوله وتقرره، وأخبرني عن ضرورة نجدها في نفسي ونفسك وفي نفس كل الناس ما دعا أحد: يا رب! إلا ووجد دافعاً من نفسه يدفعه أن يسأل ربه إلى فوق، ولا يلتفت لا يميناً ولا شمالاً، من أين جاءت هذه الضرورة؟ وكيف ندفعها؟! لابد من جواب، فوضع الرجل يده على رأسه، ثم نزل من على الكرسي، وصار يبكي ويقول: حيرني الرجل! لماذا حيره؟! لأنه أفسد عقيدته التي كان يبنيها وينافح عنها بهذه الكلمة، فما استطاع أن يجيب، كما أنه لما حضرته الوفاة صار يبكي ويقول: ما علمت شيئاً، ونهى أصحابه عن الخوض في علم الكلام، وقال: يا ليتني أموت على عقائد عجائز نيسابور! والمقصود أن هذا إجماع مبني على الفطر التي فطر الله جل وعلا عليها خلقه، والأصل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ومنها، قوله: (ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك)، (تقدس) يعني: تنزه وتطهر عما يقوله الظالمون ويصفونه به، فله الكمال المطلق.

فصول الكتاب · 694 فصل · 35 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح العقيدة الواسطية للغنيمان · 35 صفحة
شرح العقيدة الواسطية [1]الآيات الدالة على عظمة الله في إلهيته وتنزهه عن الشبيه والمثيل والند والولدشرح آخر سورة الإسراء: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً)استحقاق الله للحمد وبيان مرادفاتهغنى الله عن الولد والشريكولاية الله لعباده ولاية إحسان لا تعززوجه بيان الصفات في الآيةشرح أول سورة التغابن: (يسبح لله)حقيقة تسبيح الجمادات لله سبحانهعموم قدرة الله على كل شيءتخصيص المعتزلة لقدرة الله والرد عليهمشرح أول سورة الفرقان: (تبارك الذي نزل)مقام العبودية من أشرف مقامات النبي صلى الله عليه وسلمالجوابإثبات الحكمة في أفعال اللهعدم تكليف الملائكةثبوت تكليف الجن ووجودهم ومجازاتهمكمال صفات الرب جل وعلاتفرد الله بالإلهية وتنزهه عن الولدشرح العقيدة الواسطية [2]نفي الشريك عن الله عز وجل والولدقوله تعالى: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله)قوله تعالى: (فلا تضربوا لله الأمثال)قوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن)شرح العقيدة الواسطية [3]الآيات الدالة على استواء الله على عرشه سبحانه وتعالىقوله تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام)العرش أول المخلوقاتأقسام التأويلمعنى العرش والكرسيمعنى الاستواءشرح العقيدة الواسطية [4]إثبات علو الله تعالىقوله تعالى: (يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ)معنى قوله: (ورافعك إليّ)قوله تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب)قوله تعالى عن فرعون: (يا هامان ابن لي صرحاً)معنى قوله: (لعلي أبلغ الأسباب)تفسير قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء)إثبات علو الله بالأدلة السمعية والعقليةأنواع العلوحرمة القول على الله بلا علمالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [5]إثبات معية الله لخلقهأقسام أفعال اللهعلم الله شامل لكل شيءالرد على الذين يزعمون أن السماء غير حقيقية وأنها فضاءمعية الله جل وعلا للخلق هي بعلمه وإحاطتهمعنى قوله تعالى: (لا تحزن إن الله معنا)معنى قوله تعالى: (إنني معكما أسمع وأرى)معنى قوله تعالى: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)معنى قوله تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإن الله والله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)أقسام المعيةأقسام القربالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفهم مراد المتكلم على حقيقته ليس تأويلاً وإن صرف النص من ظاهرهالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [6]أدلة إثبات صفة الكلام لله تعالىكلام الله هو كتاب اللهأقسام النزول في القرآنالرد على من قال: إن كلام الله معنى واحدمذاهب الناس في صفة الكلاممذهب الجهمية والمعتزلةمذهب الكلابية والأشاعرةمذهب أهل السنةالرد على الجهمية القائلين بخلق القرآنالرد على الأشاعرة القائلين: إن الكلام هو المعنى القائم بالنفسالرد على قولهم: إن القرآن كلام الرسول وليس كلام اللهالجوابالعقل لا يستقل بمعرفة صفات الله جل وعلا وسبب ذلكقواعد مهمة في صفة الكلامكلام الله صوت وحرفلا فرق بين كتاب الله وكلام اللهالكلام ينسب إلى قائله الذي أنشأه ولا يجوز أن ينسب إلى من بلغهالفرق بين التلاوة والمتلو والقراءة والمقروءلا يجوز إطلاق الألفاظ المجملة في صفات اللهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالقرآن نزل يقظة لا مناماالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالانتحار كبيرة من الكبائر وليس كفراالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [7]رؤية الله عز وجل يوم القيامةثبوت الرؤية في القرآنثبوت الرؤية في السنة المتواترة والآحادأقسام الناس في مسألة الرؤيةاختلاف الصحابة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراجالأصل الذي بنى عليه نفاة الرؤية مذهبهمأدلة النفاة والرد عليهمرؤية الله في أرض المحشر عامةشرح العقيدة الواسطية [8]منزلة السنةالسنة بيان للقرآنوجوب الإيمان بالسنة الصحيحةوجوب العمل بالحديث الصحيحوجوب الإيمان بآيات وأحاديث الصفات على ظاهرهاإثبات صفة النزولالرد على المتكلمين المنكرين لصفة النزولإثبات صفة الفرحمسائل في حديث: (لله أشد فرحاً بتوبة عبده)إثبات صفة الضحكإثبات صفة العجبالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [9]قواعد مهمة في أسماء الله وصفاتهصفات الله توقيفية لا تثبت إلا بالكتاب والسنةليس كمثله شيءالإيمان بأن الله على كل شيء قديرإثبات صفة الضحك والفرح لله عز وجل على ما يليق بهإثبات صفة العجب لله جل وعلاإثبات صفة القدم لله جل وعلاإثبات النداء والصوت والكلام له سبحانهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [10]إثبات تكليم الله لخلقه يوم القيامةإثبات علو الله على خلقهحديث: (ربنا الله الذي في السماء)ربوبية الله العامة والخاصةفوائد حديث: (ربنا الله الذي في السماء)قوله: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء)قوله: (والعرش فوق الماء، والله فوق العرش)الأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [11]الله في السماء، ومنها: دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: (وأنت الظاهر فليس فوقك شيء)، ومع علو الله تعالى فإنه سبحانه مع الخلق جميعاً بعلمه وسمعه وبصره وإحاطته.الله في السماءجواز السؤال عن الله بأينالتعبير عن الله بالجهةمعية الله عز وجلحديث: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه)حديث: (اللهم رب السماوات السبع)معنى كون الأرض سبع أرضينتوسل النبي عليه الصلاة والسلام إلى الله في هذا الدعاءالاستعاذة من شر النفس ومن شر كل دابةقوله: (أنت الأول فليس قبلك شيء)قوله: (اقض عني الدين، وأغنني من الفقر)حديث: (أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً)معنى قرب الله عز وجل من خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [12]إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة وفي الجنةذكر الذين أنكروا الرؤية وأدلتهم والرد عليهمشرح حديث: (إنكم سترون ربكم)أقسام الناس في إثبات رؤية الله جل وعلاموقف أهل السنة والجماعة من الأحاديث التي فيها إثبات الصفات لله جل وعلامعنى التحريف والتعطيل والتكييفالتعبير بالتمثيل أولى من التعبير بالتشبيه وذكر الفرق بينهماأقسام التشبيهوسطية أهل السنة بين الفرقالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [13]رؤية الله عز وجل أحكام ومذاهباستفاضة أحاديث الرؤية عن النبي عليه الصلاة والسلامآيات قرآنية في إثبات الرؤيةالرد على شبهات منكري الرؤيةحقيقة الرؤية في قوله: (كما ترون القمر)أقسام الناس في رؤية الله عز وجل في الدنيا والآخرةمن أسباب حصول الرؤية لله عز وجلمنهج أهل السنة في التلقي والاستدلالحقيقة التكييف وأقسام المشبهةالقسم الأول: تشبيه الخالق بالمخلوقالقسم الثاني: تشبيه المخلوق بالخالقوسطية أهل السنة بين الفرقوسطية الفرقة الناجية بين أهل التعطيل وأهل التمثيلوسطية الفرقة الناجية بين الجبرية والقدريةوسطية الفرقة الناجية بين المرجئة والوعيديةوسطية الفرقة الناجية في أفعال العبادوسطية الفرقة الناجية بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهميةوسطية الفرقة الناجية بين الرافضة والخوارجالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [14]وجوب الإيمان باستواء الله ومعيته وعدم التنافي بينهماحكم من لا يؤمن بعلو الله واستوائه على عرشهأدلة العلو من الكتاب والسنة وتواترهاعدم المنافاة بين فوقية الله سبحانه وتعالى وبين نزولهمعية الله سبحانه وتعالى معناها وأقسامهاانقسام المنكرين لعلو الله إلى قسمينالقسم الأول: القائلون بأنه في كل مكانالقسم الثاني: القائلون بأنه لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجهأقسام المعيةأمثلة تدل على علو الله على خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [15]علو الله جل وعلا على خلقه لا ينافي معيته لهمأقسام الناس في مسألة العلووجوب استحضار عظمة الله جل وعلاقرب الله جل وعلا لا ينافي علوهأقسام قرب الله جل وعلالا يجوز تشبيه الله بخلقه وقياس أفعاله وصفاته على أفعالهم وصفاتهمعظمة الله جل وعلاالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [16]مسألة إثبات صفة الكلام لله جل وعلايتكلم الله بكلام حقيقي بحرف وصوت يليق بجلالهالقرآن كلام الله منزل غير مخلوقسبب ضلال المتكلمينمعنى قوله في القرآن: (وإليه يعود)الرد على من قال: إن القرآن كلام الرسوللا يجوز أن يقال: القرآن عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام اللهأقسام الكلام عند الأشاعرةدليل الأشاعرة على تقسيمهم للكلامالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [17]الجواب عن شبه المنكرين للكلاممذهب الأشاعرة والماتريدية في الكلامشبهة مؤولة الكلام في آية الحاقةالجوابشبهة مؤولة الكلام في آية التكويرشبهة مؤولة الكلام أنه لا يكون إلا بلسان وشفتينوجود مخلوقات تتكلم بدون أدوات يبطل كلام المؤولينتحدي الله للعرب لا يكون على ما في نفسه ولم يتكلم بهشرح العقيدة الواسطية [18]إثبات رؤية المؤمنين لربهمنفي رؤية الله تعالى في الدنيارؤية المنافقين لله تعالى في العرصاتالرد على شبهات منكري الرؤيةخطأ استدلال منكري الرؤية بآية (لن تراني) وآية نفي الإدراكبيان أن ما استدل به منكرو الرؤية يدل على خلاف قولهمالإيمان بما بعد الموتالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [19]الإيمان بفتنة القبر من الإيمان باليوم الآخرسبب كثرة التحذير والتفصيل في أمور الآخرة في هذه الأمةعموم فتنة القبر لجميع البشرالقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر الناراسم الملكين الفتانيناختلاف عذاب القبر باختلاف العملمن أدلة عذاب القبرأسئلة القبر لا يعذر أحد بالجهل بهاعذاب القبر وفتنتهيسمع عذاب القبر كل شيء إلا الإنسانإنكار الملاحدة لعذاب القبريوم القيامة وإرهاصاتهإعادة الأرواح إلى الأبدانصفة خروج الناس من قبورهم ووقوفهم عند ربهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [20]وجوب الإيمان بيوم القيامة وأحداثهصفة الصور وعدد النفخاتالقيامة متفق عليها بين الأمميجب الإيمان بالأخبار المتعلقة بيوم القيامة ولا تقاس على أمور الدنياوجوب الإيمان بالميزان وذكر الاختلاف فيهالجوابسبب ذكر الميزان في كتب العقائدتطاير الصحف والدواوين في عرصات القيامةمواقف الناس يوم القيامة في العرصاتمحاسبة الله عز وجل للخلق يوم القيامة وكلامه لعباده المؤمنين.شروط قبول الأعمالالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [21]وجوب الإيمان باليوم الآخر وما يقع فيه من أحداثحوض النبي صلى الله عليه وسلمالصراط الذي يكون في الآخرةالصراط صراطانأقسام الناس في المرور على الصراطالشفاعة وأنواعهاأقسام الناس في الشفاعةشروط الشفاعة وفائدتهاالشفاعة لله تعالىشرح العقيدة الواسطية [22]الشفاعة للهالشفاعة لأهل التوحيد فقطفضل الله الواسع وكرمهتفاصيل اليوم الآخر ثابتة في الكتاب والسنةشرح العقيدة الواسطية [23]أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجيةالشر لا يضاف إلى الله جل وعلاأقسام الشر في القرآندرجات الإيمان بالقدر ومراتبهالمرتبة الأولى من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: العلمتغيرّ الأقدارالمرتبة الثانية من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: الكتابةلا حجة للمبطلين في استدلالهم بمحاجة آدم وموسىمواضع الإجمال والتفصيل في القدرإنكار غلاة القدرية للعلم والكتابةالإيمان بنفاذ مشيئة الله وشمول قدرتهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالشرح العقيدة الواسطية [24]السبب في تقسيم القدر إلى درجات ومراتبإنكار القدرية لعموم صفة الخلق والمشيئةالشر وجوده نسبي ولا يجوز إضافته إلى اللهمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله القلم)الكلام على درجة المشيئة وأقسامهاالكلام على مرتبة الخلقالاعتماد على الأسباب شرك وإنكارها قدح في العقللا تعارض بين الخلق والمشيئة والرضاقدرة العباد الحقيقية على فعل أفعالهم لا تعارض دخولها تحت مشيئة اللهتكذيب القدرية بخلق الله لأفعال العبادأقسام الناس في أفعال العباد وحججهم في ذلكالرد على المحتجين بالقدر على معاصيهمالرد على القائلين بأن الله لم يخلق أفعال العبادحكم التوغل في باب القدرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [25]تدرج منكري القدر في إنكارهم له وتفاوت الحكم عليهمإنكار الأشاعرة لصفات الله الفعلية وتعريفهم للظلمتحريف المعتزلة لكلام الله من أجل إثبات مذهبهم في الأسماء والصفاتإنكار أهل الجبر لوجود الاختيار من الإنسان في أفعالهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [26]الإيمان بين أهل السنة والمرجئةتعريف الإيمان عند أهل السنةتعريف الإيمان عند المرجئة والجهميةالإيمان يزيد وينقصقول المرجئة: (لا يضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة)موقف أهل السنة من الفاسق وموقف غيرهمأهل السنة لا يكفرون أهل القبلةالإيمان عند المعتزلة والخوارج وموقفهم من العصاةأهل السنة لا يسلبون الفاسق الملي الإسلامالتفريق بين الإسلام والإيمان عند أهل السنةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [27]حقيقة الإيمان والخلاف فيه بين طوائف المسلمينطوائف المرجئةبيان غلط المرجئةحجج المرجئةالإيمان يزيد وينقصالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [28]عقيدة أهل السنة تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلمتعريف الأصل واستعمالهسبب إضافة أهل السنة إلى السنةموقف أهل السنة من الصحابة وذكر أسبابهذكر بعض فضائل الصحابة رضي الله عنهمما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائل الصحابة ومراتبهمفضل متقدمي الصحابة على متأخريهمالمهاجرون أفضل من الأنصار في الجملةفضل أهل بدر وعدد الصحابةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [29]الكلام على الخلفاء الراشدين وخلافتهم وبعض من شهد له الرسول بالجنةأقسام الأخبار التي جاءت في خلاف الصحابة فيما بينهمفضل أهل بدر وبيعة الرضوانفضل أبي بكر رضي الله عنهفضل عمر بن الخطاب رضي الله عنهفضل عثمان رضي الله عنهفضل علي رضي الله عنه، والخلاف في المفاضلة بين علي وعثمان رضي الله عنهماالخلافة الراشدة وحكم الخلاف في ترتيبهامكانة أهل البيت عند أهل السنة والجماعةمكانة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن عند أهل السنة والجماعةالخلاف في التفضيل بين خديجة وعائشة وذكر بعض فضائلهنموقف أهل السنة من الرافضةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [30]إمساك أهل السنة عما شجر بين الصحابةتبرؤ أهل السنة من طريقة الروافضتبرؤ أهل السنة من طريقة النواصبسبب السكوت عما شجر بين الصحابةذنوب الصحابة قليلة ومغمورة في جانب فضائلهم وحسناتهملا يثبت أهل السنة العصمة لأحد من الصحابةللصحابة من السوابق ما يوجب مغفرة ما قد يصدر منهم من ذنوبالنظر في سيرة الصحابة تدل على أنهم خير الناس بعد الأنبياءتصديق أهل السنة بكرامات الأولياءمن كرامات الصحابةمعنى الكرامة والوليأنواع الكراماتقصة أصحاب الكهف دليل من القرآن على إثبات الكراماتالفرق بين الأولياء والمشعوذينشرح العقيدة الواسطية [31]تتمة في ذكر بعض صفات أهل السنة والجماعةإثبات كرامات الأولياء والرد على من أنكرهااتباعهم السنة واجتماعهم وعدم تفرقهماتباع آثار الرسول صلى الله عليه وسلماتباع الخلفاء الراشدينالنهي عن البدع والمحدثاتأهل السنة يقدمون كلام الله على كلام غيرهتقديم هدي النبي صلى الله عليه وسلم على هدي غيرهالإجماع عند أهل السنةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالسمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصيةالدعوة إلى مكارم الأخلاق
جارٍ التحميل