هل النظر الذي جاء في حديث: (عجب ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره، ينظر إليكم أزلين) إلى آخر الحديث؛ هو نفس البصر؟ وهل يقال: إن النظر من الصفات الفعلية؟ وما صحة قول من قال ذلك؟ وهل يقال: إن البصر قديم النوع حادث الأفراد كما قيل ذلك في الكلام والنزول وغيرها من صفات الأفعال؟