رؤية الوجه تكون في الجنة، أما الساق فهذه علامة جعلها الله بينه وبينهم يعرفونه بها، فرؤية الساق تكون في العرصات في الموقف، فيأتيهم متنكراً لا يعرفونه من باب الابتلاء فيقول: (أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيقول: هل بينكم وبينه علامة؟ فيقولون: نعم.
الساق، فإذا كشف ساقه خروا له سجداً، كل مؤمن يخر ساجداً، أما المنافق فيبقى ظهره طبقاً واحداً، كلما أراد أن يسجد خر على قفاه).