شرح العقيدة الواسطية للغنيمانإثبات صفة القدم لله جل وعلا
أهل الأثرالأرشيف العلمي

قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها رجله -وفي رواية:- يضع عليها قدمه؛ فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط وعزتك وجلالك)، فهو حديث متفق عليه.
أولاً: هذا يدلنا على أن قول النار فيما ذكره الله جل وعلا: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ [ق:30] استفهام لطلب الزيادة، وهذا الحديث يدل على ذلك.
ثانياً: هذا القول يجرى على ظاهره، وأن جهنم تقول قولاً يسمع، وتتكلم، والله جل وعلا أخبر فيما أخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أنه وعد الجنة والنار كل واحدة منهما ملؤها، فثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (تحاجت الجنة والنار -يعني: اختصمتا- فقالت الجنة: مالي يدخلني الضعفاء والمساكين؟! وقالت النار: أوثرت بالجبارين والمتكبرين! فقال الله جل وعلا للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما علي ملؤها).
فأما الجنة فإنها لا يزال فيها فضل مساكن بعد دخول أهلها فيها، فينشئ الله جل وعلا لها خلقاً، فيسكنهم فضل الجنة، وأما النار فلا يزال يلقى فيها وهي تقول: هل من مزيد؟ يعني: حتى ينتهي الخلق، ومعلوم أنها كما أخبر الله جل وعلا لا يلقى فيها إلا الجن والإنس كما قال جل وعلا: ﴿لَأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [هود:119]، وهذا قسم منه جل وعلا، فهي تطلب الزيادة حتى يضع عليها رجله، وربك ليس ظلاماً للعبيد، أما ما جاء في الصحيحين من حديث أنس: (أن الله جل وعلا ينشئ للنار خلقاً، فيسكنهم في النار، فيملأ النار بهم)، فهذا كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما: حديث مقلوب، يعني: أنه جعل ما للجنة للنار، وما للنار للجنة، وقد بين ذلك البخاري، فإنه لما رواه أتبعه بالرواية الصحيحة التي تبين ذلك، والبخاري رحمه الله إذا غلط الراوي لا يتركه، لابد أن يبينه، بخلاف مسلم رحمه الله، فإنه يذكر السند والمتن على حسب ترتيبه الذي رسمه لنفسه، وتنتهي عهدته؛ ولهذا وجد في صحيح مسلم بعض الكلمات التي فيها خطأ واضح، وقد تكون مخالفة للقرآن، وإن كان السند صحيحاً، ولكن من المعلوم قطعاً أن الراوي وإن كان ثقة ثبتاً لا كلام فيه فإنه يجوز عليه الخطأ؛ لأنه غير معصوم، مثل ذلك الحديث الذي فيه: (وخلق التربة يوم السبت)، فهذا خطأ ظاهر؛ لأن الله جل وعلا أخبرنا أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام وليس في سبعة أيام، وأخبرنا أن آخر الأيام التي تم الخلق فيها الجمعة، فإذا كان آخرها الجمعة فأولها الأحد، والسبت ليس فيه خلق، وهذا ثابت حتى عند أهل الكتاب ولا مرية فيه.
والمقصود أن هذا الحديث لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الوجه، وإنما هذا خطأ من الراوي، وقد بين العلماء ذلك، فالصواب أن الخلق الذي ينشؤه الله هو للجنة، كما ثبت ذلك في الروايات الثابتة في الصحيحين وغيرهما.
وهذا الحديث حاول أهل التأويل تأويله كما فعلوا في غيره، وقد جاءوا في تأويله بشيء، يضحك العاقل، حيث لم يقبلوا أن يوصف الله جل وعلا بأن له رجلاً، وكلمة (قدمه ورجله) كلاهما سواء لا فرق بينهما، فمرة عبر الرسول صلى الله عليه وسلم برجله، ومرة بقدمه، والمعنى واحد، ومن الاعتراضات التي اعترضوا بها أنهم قالوا: هذا الحديث مخالف للقرآن، ما وجه المخالفة؟ قالوا: إن الله أخبر أن جهنم تمتلئ بالجنة والناس، وليس بقدمه أو رجله.
والجواب عن هذا: أنه ورد في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (فينزوي بعضها إلى بعض)، يعني: تتلاقى وتجتمع، فتمتلئ بما فيها، فتكون امتلأت من الجن والإنس، وليس بغيرهم.
كذلك قالوا: إن هذا يقتضي التشبيه والتجسيم، ومعروف فيما سبق أن هذا باطل، فإذا ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصف ربه جل وعلا بأن له قدماً وجب إثبات ذلك.
وقالوا: إن هذا فيه تشويه؛ لأنها رجل واحدة وقدم واحدة، فنقول: تعالى الله أن يكون كذلك، ولكن لا يلزم من التعبير المفرد أن يقصد ظاهر ذلك، وهذا جاء وروده كثيراً، وقد جاء عن السلف أنهم قالوا: الكرسي موضع القدمين.
وقالوا: إن المقصود بالرجل جماعة من الناس الجبابرة ومن غيرهم، يجمعون ويسمون رجلاً، مثل ما يقال لجماعة الجراد: رجل جراد وهذه سخافة، وما يستحق مثل هذا أن يتكلم عليه.
وقالوا: القدم: هو ما يقدمه إلى النار، وكل هذه محاولات لرد الحق، وهي في الواقع لا تضر الحق شيئاً، وإنما تضر أصحابها.
والمقصود: أن نعرف شيئاً من تأويلاتهم الباطلة التي يؤولون بها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلى هذا يكون: أولاً: الاستفهام في قوله: ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ [ق:30] لطلب الزيادة، وقد اختلف المفسرون في ذلك، وهذا هو أصح القولين فيه.
الثاني: أن جهنم تتكلم كلاماً حقيقياً، وقد جاء ذلك كثيراً في روايات غير ما ورد في الآية، كما في حديث المحاجة، وإذا جاء نص وجب حمله على الظاهر حتى يأتي دليل يدل على خلاف ذلك.
ثم إن وضع الرب جل وعلا رجله في النار من صفات الأفعال، والله جل وعلا يفعل ما يشاء، وهو جل وعلا على كل شيء قدير، فيجب أن نؤمن بذلك على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، قوله: (فينزوي بعضها إلى بعض)، الانزواء: هو الاجتماع، تجتمع وتتضايق على أهلها وتبقى مملوءة بمن ألقي فيها؛ لأن الكفرة والشياطين انتهوا عند ذلك، وهذا يدلنا على سعة النار وعظمها، ومعلوم أن أكثر الناس كفرة، نسأل الله العافية، وكذلك الجن أكثرهم كفرة، والمؤمنون منهم قلة، ومع ذلك ينتهي آخرهم وجهنم تطلب الزيادة، فهذا دليل على سعتها العظيمة، وقد جاء أن النار يلقى الحجر على شفيرها ويبقى سبعين عاماً لم يصل إلى قعرها، وهذا يدل أيضاً على أنها دركات تذهب إلى أسفل في العمق، وليست كالجنة في السعة، وعذاب أهل النار يختلف.
وقوله: (فتقول: قط قط)، هذا اسم فعل، يعني: قد امتلأت فليس فيّ اتساع لغير من وضعوا فيّ، فهذا الذي وعدها الله جل وعلا به ستتكلم به، وهذا أيضاً من الأدلة على أنها تنطق وتتكلم كلاماً حقيقياً، كما تكلمت الجنة، وإذا أراد الله جل وعلا للشيء -وإن كان ليس له عقل وليس له لسان ولا لهاة، ولا حنجرة، ولا غير ذلك- أن يتكلم تكلم، فهو إذا أراد أنطق كل شيء: ﴿قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [فصلت:21]، هكذا تقول الجلود والأسماع والأبصار.
كذلك جاء أنه جل وعلا يسبح له من في السموات والأرض، ولكن نحن لا نفقه تسبيحهم، والصواب أن هذا على ظاهره حقيقةً، فلا يؤول.

فصول الكتاب · 694 فصل · 35 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح العقيدة الواسطية للغنيمان · 35 صفحة
شرح العقيدة الواسطية [1]الآيات الدالة على عظمة الله في إلهيته وتنزهه عن الشبيه والمثيل والند والولدشرح آخر سورة الإسراء: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً)استحقاق الله للحمد وبيان مرادفاتهغنى الله عن الولد والشريكولاية الله لعباده ولاية إحسان لا تعززوجه بيان الصفات في الآيةشرح أول سورة التغابن: (يسبح لله)حقيقة تسبيح الجمادات لله سبحانهعموم قدرة الله على كل شيءتخصيص المعتزلة لقدرة الله والرد عليهمشرح أول سورة الفرقان: (تبارك الذي نزل)مقام العبودية من أشرف مقامات النبي صلى الله عليه وسلمالجوابإثبات الحكمة في أفعال اللهعدم تكليف الملائكةثبوت تكليف الجن ووجودهم ومجازاتهمكمال صفات الرب جل وعلاتفرد الله بالإلهية وتنزهه عن الولدشرح العقيدة الواسطية [2]نفي الشريك عن الله عز وجل والولدقوله تعالى: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله)قوله تعالى: (فلا تضربوا لله الأمثال)قوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن)شرح العقيدة الواسطية [3]الآيات الدالة على استواء الله على عرشه سبحانه وتعالىقوله تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام)العرش أول المخلوقاتأقسام التأويلمعنى العرش والكرسيمعنى الاستواءشرح العقيدة الواسطية [4]إثبات علو الله تعالىقوله تعالى: (يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ)معنى قوله: (ورافعك إليّ)قوله تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب)قوله تعالى عن فرعون: (يا هامان ابن لي صرحاً)معنى قوله: (لعلي أبلغ الأسباب)تفسير قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء)إثبات علو الله بالأدلة السمعية والعقليةأنواع العلوحرمة القول على الله بلا علمالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [5]إثبات معية الله لخلقهأقسام أفعال اللهعلم الله شامل لكل شيءالرد على الذين يزعمون أن السماء غير حقيقية وأنها فضاءمعية الله جل وعلا للخلق هي بعلمه وإحاطتهمعنى قوله تعالى: (لا تحزن إن الله معنا)معنى قوله تعالى: (إنني معكما أسمع وأرى)معنى قوله تعالى: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)معنى قوله تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإن الله والله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)أقسام المعيةأقسام القربالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفهم مراد المتكلم على حقيقته ليس تأويلاً وإن صرف النص من ظاهرهالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [6]أدلة إثبات صفة الكلام لله تعالىكلام الله هو كتاب اللهأقسام النزول في القرآنالرد على من قال: إن كلام الله معنى واحدمذاهب الناس في صفة الكلاممذهب الجهمية والمعتزلةمذهب الكلابية والأشاعرةمذهب أهل السنةالرد على الجهمية القائلين بخلق القرآنالرد على الأشاعرة القائلين: إن الكلام هو المعنى القائم بالنفسالرد على قولهم: إن القرآن كلام الرسول وليس كلام اللهالجوابالعقل لا يستقل بمعرفة صفات الله جل وعلا وسبب ذلكقواعد مهمة في صفة الكلامكلام الله صوت وحرفلا فرق بين كتاب الله وكلام اللهالكلام ينسب إلى قائله الذي أنشأه ولا يجوز أن ينسب إلى من بلغهالفرق بين التلاوة والمتلو والقراءة والمقروءلا يجوز إطلاق الألفاظ المجملة في صفات اللهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالقرآن نزل يقظة لا مناماالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالانتحار كبيرة من الكبائر وليس كفراالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [7]رؤية الله عز وجل يوم القيامةثبوت الرؤية في القرآنثبوت الرؤية في السنة المتواترة والآحادأقسام الناس في مسألة الرؤيةاختلاف الصحابة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراجالأصل الذي بنى عليه نفاة الرؤية مذهبهمأدلة النفاة والرد عليهمرؤية الله في أرض المحشر عامةشرح العقيدة الواسطية [8]منزلة السنةالسنة بيان للقرآنوجوب الإيمان بالسنة الصحيحةوجوب العمل بالحديث الصحيحوجوب الإيمان بآيات وأحاديث الصفات على ظاهرهاإثبات صفة النزولالرد على المتكلمين المنكرين لصفة النزولإثبات صفة الفرحمسائل في حديث: (لله أشد فرحاً بتوبة عبده)إثبات صفة الضحكإثبات صفة العجبالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [9]قواعد مهمة في أسماء الله وصفاتهصفات الله توقيفية لا تثبت إلا بالكتاب والسنةليس كمثله شيءالإيمان بأن الله على كل شيء قديرإثبات صفة الضحك والفرح لله عز وجل على ما يليق بهإثبات صفة العجب لله جل وعلاإثبات صفة القدم لله جل وعلاإثبات النداء والصوت والكلام له سبحانهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [10]إثبات تكليم الله لخلقه يوم القيامةإثبات علو الله على خلقهحديث: (ربنا الله الذي في السماء)ربوبية الله العامة والخاصةفوائد حديث: (ربنا الله الذي في السماء)قوله: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء)قوله: (والعرش فوق الماء، والله فوق العرش)الأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [11]الله في السماء، ومنها: دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: (وأنت الظاهر فليس فوقك شيء)، ومع علو الله تعالى فإنه سبحانه مع الخلق جميعاً بعلمه وسمعه وبصره وإحاطته.الله في السماءجواز السؤال عن الله بأينالتعبير عن الله بالجهةمعية الله عز وجلحديث: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه)حديث: (اللهم رب السماوات السبع)معنى كون الأرض سبع أرضينتوسل النبي عليه الصلاة والسلام إلى الله في هذا الدعاءالاستعاذة من شر النفس ومن شر كل دابةقوله: (أنت الأول فليس قبلك شيء)قوله: (اقض عني الدين، وأغنني من الفقر)حديث: (أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً)معنى قرب الله عز وجل من خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [12]إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة وفي الجنةذكر الذين أنكروا الرؤية وأدلتهم والرد عليهمشرح حديث: (إنكم سترون ربكم)أقسام الناس في إثبات رؤية الله جل وعلاموقف أهل السنة والجماعة من الأحاديث التي فيها إثبات الصفات لله جل وعلامعنى التحريف والتعطيل والتكييفالتعبير بالتمثيل أولى من التعبير بالتشبيه وذكر الفرق بينهماأقسام التشبيهوسطية أهل السنة بين الفرقالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [13]رؤية الله عز وجل أحكام ومذاهباستفاضة أحاديث الرؤية عن النبي عليه الصلاة والسلامآيات قرآنية في إثبات الرؤيةالرد على شبهات منكري الرؤيةحقيقة الرؤية في قوله: (كما ترون القمر)أقسام الناس في رؤية الله عز وجل في الدنيا والآخرةمن أسباب حصول الرؤية لله عز وجلمنهج أهل السنة في التلقي والاستدلالحقيقة التكييف وأقسام المشبهةالقسم الأول: تشبيه الخالق بالمخلوقالقسم الثاني: تشبيه المخلوق بالخالقوسطية أهل السنة بين الفرقوسطية الفرقة الناجية بين أهل التعطيل وأهل التمثيلوسطية الفرقة الناجية بين الجبرية والقدريةوسطية الفرقة الناجية بين المرجئة والوعيديةوسطية الفرقة الناجية في أفعال العبادوسطية الفرقة الناجية بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهميةوسطية الفرقة الناجية بين الرافضة والخوارجالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [14]وجوب الإيمان باستواء الله ومعيته وعدم التنافي بينهماحكم من لا يؤمن بعلو الله واستوائه على عرشهأدلة العلو من الكتاب والسنة وتواترهاعدم المنافاة بين فوقية الله سبحانه وتعالى وبين نزولهمعية الله سبحانه وتعالى معناها وأقسامهاانقسام المنكرين لعلو الله إلى قسمينالقسم الأول: القائلون بأنه في كل مكانالقسم الثاني: القائلون بأنه لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجهأقسام المعيةأمثلة تدل على علو الله على خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [15]علو الله جل وعلا على خلقه لا ينافي معيته لهمأقسام الناس في مسألة العلووجوب استحضار عظمة الله جل وعلاقرب الله جل وعلا لا ينافي علوهأقسام قرب الله جل وعلالا يجوز تشبيه الله بخلقه وقياس أفعاله وصفاته على أفعالهم وصفاتهمعظمة الله جل وعلاالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [16]مسألة إثبات صفة الكلام لله جل وعلايتكلم الله بكلام حقيقي بحرف وصوت يليق بجلالهالقرآن كلام الله منزل غير مخلوقسبب ضلال المتكلمينمعنى قوله في القرآن: (وإليه يعود)الرد على من قال: إن القرآن كلام الرسوللا يجوز أن يقال: القرآن عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام اللهأقسام الكلام عند الأشاعرةدليل الأشاعرة على تقسيمهم للكلامالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [17]الجواب عن شبه المنكرين للكلاممذهب الأشاعرة والماتريدية في الكلامشبهة مؤولة الكلام في آية الحاقةالجوابشبهة مؤولة الكلام في آية التكويرشبهة مؤولة الكلام أنه لا يكون إلا بلسان وشفتينوجود مخلوقات تتكلم بدون أدوات يبطل كلام المؤولينتحدي الله للعرب لا يكون على ما في نفسه ولم يتكلم بهشرح العقيدة الواسطية [18]إثبات رؤية المؤمنين لربهمنفي رؤية الله تعالى في الدنيارؤية المنافقين لله تعالى في العرصاتالرد على شبهات منكري الرؤيةخطأ استدلال منكري الرؤية بآية (لن تراني) وآية نفي الإدراكبيان أن ما استدل به منكرو الرؤية يدل على خلاف قولهمالإيمان بما بعد الموتالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [19]الإيمان بفتنة القبر من الإيمان باليوم الآخرسبب كثرة التحذير والتفصيل في أمور الآخرة في هذه الأمةعموم فتنة القبر لجميع البشرالقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر الناراسم الملكين الفتانيناختلاف عذاب القبر باختلاف العملمن أدلة عذاب القبرأسئلة القبر لا يعذر أحد بالجهل بهاعذاب القبر وفتنتهيسمع عذاب القبر كل شيء إلا الإنسانإنكار الملاحدة لعذاب القبريوم القيامة وإرهاصاتهإعادة الأرواح إلى الأبدانصفة خروج الناس من قبورهم ووقوفهم عند ربهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [20]وجوب الإيمان بيوم القيامة وأحداثهصفة الصور وعدد النفخاتالقيامة متفق عليها بين الأمميجب الإيمان بالأخبار المتعلقة بيوم القيامة ولا تقاس على أمور الدنياوجوب الإيمان بالميزان وذكر الاختلاف فيهالجوابسبب ذكر الميزان في كتب العقائدتطاير الصحف والدواوين في عرصات القيامةمواقف الناس يوم القيامة في العرصاتمحاسبة الله عز وجل للخلق يوم القيامة وكلامه لعباده المؤمنين.شروط قبول الأعمالالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [21]وجوب الإيمان باليوم الآخر وما يقع فيه من أحداثحوض النبي صلى الله عليه وسلمالصراط الذي يكون في الآخرةالصراط صراطانأقسام الناس في المرور على الصراطالشفاعة وأنواعهاأقسام الناس في الشفاعةشروط الشفاعة وفائدتهاالشفاعة لله تعالىشرح العقيدة الواسطية [22]الشفاعة للهالشفاعة لأهل التوحيد فقطفضل الله الواسع وكرمهتفاصيل اليوم الآخر ثابتة في الكتاب والسنةشرح العقيدة الواسطية [23]أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجيةالشر لا يضاف إلى الله جل وعلاأقسام الشر في القرآندرجات الإيمان بالقدر ومراتبهالمرتبة الأولى من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: العلمتغيرّ الأقدارالمرتبة الثانية من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: الكتابةلا حجة للمبطلين في استدلالهم بمحاجة آدم وموسىمواضع الإجمال والتفصيل في القدرإنكار غلاة القدرية للعلم والكتابةالإيمان بنفاذ مشيئة الله وشمول قدرتهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالشرح العقيدة الواسطية [24]السبب في تقسيم القدر إلى درجات ومراتبإنكار القدرية لعموم صفة الخلق والمشيئةالشر وجوده نسبي ولا يجوز إضافته إلى اللهمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله القلم)الكلام على درجة المشيئة وأقسامهاالكلام على مرتبة الخلقالاعتماد على الأسباب شرك وإنكارها قدح في العقللا تعارض بين الخلق والمشيئة والرضاقدرة العباد الحقيقية على فعل أفعالهم لا تعارض دخولها تحت مشيئة اللهتكذيب القدرية بخلق الله لأفعال العبادأقسام الناس في أفعال العباد وحججهم في ذلكالرد على المحتجين بالقدر على معاصيهمالرد على القائلين بأن الله لم يخلق أفعال العبادحكم التوغل في باب القدرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [25]تدرج منكري القدر في إنكارهم له وتفاوت الحكم عليهمإنكار الأشاعرة لصفات الله الفعلية وتعريفهم للظلمتحريف المعتزلة لكلام الله من أجل إثبات مذهبهم في الأسماء والصفاتإنكار أهل الجبر لوجود الاختيار من الإنسان في أفعالهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [26]الإيمان بين أهل السنة والمرجئةتعريف الإيمان عند أهل السنةتعريف الإيمان عند المرجئة والجهميةالإيمان يزيد وينقصقول المرجئة: (لا يضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة)موقف أهل السنة من الفاسق وموقف غيرهمأهل السنة لا يكفرون أهل القبلةالإيمان عند المعتزلة والخوارج وموقفهم من العصاةأهل السنة لا يسلبون الفاسق الملي الإسلامالتفريق بين الإسلام والإيمان عند أهل السنةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [27]حقيقة الإيمان والخلاف فيه بين طوائف المسلمينطوائف المرجئةبيان غلط المرجئةحجج المرجئةالإيمان يزيد وينقصالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [28]عقيدة أهل السنة تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلمتعريف الأصل واستعمالهسبب إضافة أهل السنة إلى السنةموقف أهل السنة من الصحابة وذكر أسبابهذكر بعض فضائل الصحابة رضي الله عنهمما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائل الصحابة ومراتبهمفضل متقدمي الصحابة على متأخريهمالمهاجرون أفضل من الأنصار في الجملةفضل أهل بدر وعدد الصحابةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [29]الكلام على الخلفاء الراشدين وخلافتهم وبعض من شهد له الرسول بالجنةأقسام الأخبار التي جاءت في خلاف الصحابة فيما بينهمفضل أهل بدر وبيعة الرضوانفضل أبي بكر رضي الله عنهفضل عمر بن الخطاب رضي الله عنهفضل عثمان رضي الله عنهفضل علي رضي الله عنه، والخلاف في المفاضلة بين علي وعثمان رضي الله عنهماالخلافة الراشدة وحكم الخلاف في ترتيبهامكانة أهل البيت عند أهل السنة والجماعةمكانة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن عند أهل السنة والجماعةالخلاف في التفضيل بين خديجة وعائشة وذكر بعض فضائلهنموقف أهل السنة من الرافضةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [30]إمساك أهل السنة عما شجر بين الصحابةتبرؤ أهل السنة من طريقة الروافضتبرؤ أهل السنة من طريقة النواصبسبب السكوت عما شجر بين الصحابةذنوب الصحابة قليلة ومغمورة في جانب فضائلهم وحسناتهملا يثبت أهل السنة العصمة لأحد من الصحابةللصحابة من السوابق ما يوجب مغفرة ما قد يصدر منهم من ذنوبالنظر في سيرة الصحابة تدل على أنهم خير الناس بعد الأنبياءتصديق أهل السنة بكرامات الأولياءمن كرامات الصحابةمعنى الكرامة والوليأنواع الكراماتقصة أصحاب الكهف دليل من القرآن على إثبات الكراماتالفرق بين الأولياء والمشعوذينشرح العقيدة الواسطية [31]تتمة في ذكر بعض صفات أهل السنة والجماعةإثبات كرامات الأولياء والرد على من أنكرهااتباعهم السنة واجتماعهم وعدم تفرقهماتباع آثار الرسول صلى الله عليه وسلماتباع الخلفاء الراشدينالنهي عن البدع والمحدثاتأهل السنة يقدمون كلام الله على كلام غيرهتقديم هدي النبي صلى الله عليه وسلم على هدي غيرهالإجماع عند أهل السنةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالسمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصيةالدعوة إلى مكارم الأخلاق
جارٍ التحميل