الصواب في الحديث القدسي أن حروفه ومعناه من الله، ولكنه لم يُتعبد بتلاوته ولم يتحد به، فهو يفارق القرآن بأمور كثيرة همذان منها.
الصواب في الحديث القدسي أن حروفه ومعناه من الله، ولكنه لم يُتعبد بتلاوته ولم يتحد به، فهو يفارق القرآن بأمور كثيرة همذان منها.