ذكر شيخ الإسلام في كتاب (الإيمان) أن الاختلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقهاء اختلاف حقيقي، وفي موضع آخر أنه اختلاف لفظي، فكيف يجمع بينهما؟
ذكر شيخ الإسلام في كتاب (الإيمان) أن الاختلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقهاء اختلاف حقيقي، وفي موضع آخر أنه اختلاف لفظي، فكيف يجمع بينهما؟