شرح العقيدة الواسطية للغنيمانوسطية الفرقة الناجية في أفعال العباد
أهل الأثرالأرشيف العلمي

وسطية الفرقة الناجية في أفعال العباد

قوله: (وفي أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية)، هؤلاء الذين هم المعتزلة يسمون القدرية، وسموا قدرية لإنكارهم القدر، فقابلوا الجبرية، ومعلومٌ أن مذهبين متقابلين لا يمكن أن يكونا صحيحين، هذا مستحيل! فيقطع قطعاً لا تردد فيه أن أحدهما على الأقل باطل؛ لأن هذا يقابله تماماً، ولكن الواقع أن كل واحد من الفريقين معه شيءٌ من الحق ومعه شيءٌ من الباطل؛ ولهذا السبب قال: إن أهل السنة وسطٌ بينهم، فهذا معنى الوسط أي: أنهم توسطوا، فأخذوا الحق الذي مع الفريقين واجتنبوا الباطل الذي مع الفريقين، وهكذا في بقية ما ذكر، أنهم وسطٌ بين كذا وبين كذا.
وذلك أن سبب خفاء الحق على كثيرٍ من الناس لبسه بالباطل، فيلتبس على من ليس عنده تمييز، ويخيل له أنه الحق، وهو في الواقع حقٌ خلط بباطل، فمن هنا لما قال الجبرية: إن العبد مجبورٌ على فعله، فهم نظروا إلى أن الله جل وعلا مشيئته هي النافذة في كل شيء، وأنه ليس لأحد مع الله تصرف، ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وقالوا: إن الله جل وعلا نفى بعض ما هو فعلٌ للإنسان وأخبر أنه فعله، كقوله تعالى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال:17]، فنفى الرمي الذي هو حركة اليد والقذف بها عن العبد وأثبتها لله جل وعلا، فدل ذلك على أن أفعال العباد كلها أفعالٌ لله.
ومعلومٌ أنه لو طرد هذا المذهب لصار كل شيءٍ على نمط واحد، يعني: أنه لا يكون هناك معصية؛ لأنها أفعال الله، وقد طرده كثيرٌ ممن اعتنق هذا المذهب من الصوفية وغيرهم، فلهذا يقول أحدهم: أصبحت منفعلاً لما يراد بي، ففعلي كله طاعات، لماذا؟ لأن فعله هو فعل الله، ويقول أحدهم: أنا وإن عصيت أمره الشرعي، فقد أطعت أمره القدري الكوني، فأنا في طاعة، يعني: حتى إذا زنا وسرق فهو في طاعة؛ لأنه موافقٌ أمره الكوني، فهو لم يخرج عن تكوينه ومشيئته، فإذاً: يكون العبد ليس له تصرف ينسب إليه.
ومعلومٌ أن مثل هذا من أبطل ما يكون، حتى أمور الدنيا لا تستقيم عليه؛ لأن الإنسان لابد أن يحاسب بعمله، ويحاسب على تصرفاته، وإلا فكل إنسان يقول: ليس هذا فعلي، وهذا فعل غيري، والمصيبة أنهم يضيفونه إلى الله، ولهذا يقال: إن علاج مثل هذا أن يقابل صاحبه بالفعل كأن يضرب ويقال له: مذهبك أن الضارب ليس له تصرف، فلا تلمه، فهل يمكن أن يسكت؟! هذا لا يمكن ولابد أن يرجع الإنسان إلى تصرفاته.
أما الذين قابلوهم فقد أخذوا بمثل هذه الآية ونحوها، فوجه خلط الحق بالباطل في هذا أنهم جعلوا ما للمخلوق لله، الله جل علا يقول: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾ [الأنفال:17]، وهذه الآية نزلت في وقعة بدر كما هو معروف، وذلك أن الله جل وعلا أمر رسوله صلى الله عليه وسلم لما قابله المشركون أن يأخذ حصى الوادي ويرميهم بيده، فذهبت هذه الرمية ودخلت في مناخرهم وعيونهم، وهم بعيدون عنه، فالذي نفي عنه غير الذي أثبت له، فالمنفي عن الرسول صلى الله عليه وسلم هو إيصال المرمي إلى عيونهم ومناخرهم، فإن هذا ليس باستطاعة الإنسان، وإنما هذا بأمر الله وقدره وكونه ومشيئته.
أما أخذ الحصباء وحركة اليد به ورميه فهذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، والآية فيها إثباتٌ شيء للرسول صلى الله عليه وسلم ونفي شيء، وليس أن الآية جعلت كل الذي حصل لله، فإن الله قال: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ﴾ [الأنفال:17]، فقوله: (إذ رميت) إثباتٌ له أنه رمى، والشيء الذي أثبت له هو بفعله وحركة يده، وأما الذي نفي عنه فهو إيصال ذلك التراب الذي لا يصل في العادة إلى مناخرهم وأعينهم وهم بعيدون عنه.
فإذاً: لا يكون في الآية دليلٌ لهم، والمشكلة أن فعل الإنسان لا يختلف، فما الفرق في كونه صلى أو كونه أكل وشرب؟ كله يقع باختياره ومقدرته، فإذا نفيت عنه الصلاة مثلاً فقل: ما صلى وإنما صلى الله، تعالى الله وتقدس! كذلك الأكل تقول: العبد ما أكل ولا شرب، ومن الآكل؟ هل يستطيع أن يقول: إن الآكل والشارب هو الله؟ تعالى الله وتقدس! وبهذا يتبين بطلان هذا المذهب الخبيث.
أما المذهب الذي قابله فهو مذهب القدرية، وسموا قدرية كما قلنا لأنهم نفوا القدر، والقدر كما سيأتي عبارة عن علم الله جل وعلا، وكتابته، ومشيئته وخلقه، لا يخرج عن ذلك شيء، فأوائلهم أنكروا العلم ولكن لما علموا أنه كفر رجعوا، وأقروا بأن الله علام الغيوب وعالمٌ بكل شيء، وأنكروا الكتابة وعموم المشيئة والخلق، فقالوا: إن الإنسان هو الذي يؤمن، وهو الذي يكفر حقيقةً، وهذا ليس عليه اعتراض، ولكن مقصودهم أن الله لا يخلق الإيمان في قلب الإنسان يعني: أنه لا يحبب إليه الإيمان ويزينه في قلبه، ويكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، ويجعله راشداً، بل العبد هو الذي يفعل ذلك، وهو الذي يكفر باختياره وقدرته، ليس لله عليه في ذلك منة، ولا دخل له فيه، وهكذا سائر الأعمال، ما السبب؟ السبب أنهم يقولون: لو قلنا: إن الكفر والإيمان يزينه الله جل وعلا وييسره ويهيئ أسبابه، لكان هذا فعلٌ من أفعال الله، فيلزم على ذلك أن يكون الله ظالماً، يعني: يعاقب على الكفر الذي يخلقه في القلب، ويثيب على الإيمان الذي يخلقه في القلب؛ فيكون ظالماً، وقد أخبرنا ربنا جل وعلا أنه ليس بظلام للعبيد، وتناقضوا في هذا، فجاءت هذه الشبهة، فنفوا من أجلها القدر، وأثبتوا أن العباد خالقين مع الله.
والجواب عن هذا أن يقال لهم: إن الله جل وعلا خلق القدرة على الفعل في الإنسان، ولم يكلفه إلا بالشيء الذي يقدر عليه، وخلق له العقل والاختيار والنظر، وأمره بالخير، ونهاه عن الشر، وقال: هذا الخير افعله باختيارك ومقدرتك، فإذا فعلته فلك الجزاء والمثبوبة، وهذا الشر فاتركه باختيارك ومقدرتك، ولم يأمر بشيء لا يقدر عليه ولا يستطيعه، فإذا فعل الخير والإيمان والطاعات، فإنه يفعله باختياره، ويكون فعلاً له حقيقةً، فهو الذي صلى، وهو الذي صام حقيقةً، ولكن هذا لا يقع إلا بعد مشيئة الله جل وعلا؛ لأن الله هو الذي خلق له الأدوات، وخلق له ما يفعل به، فصار في هذا جمع بين ما أنكره هؤلاء وما نفاه أولئك، وهذا معنى كون أهل السنة وسطاً في هذا الباب، وهذا بابٌ لا يزال الناس فيه مرتبكون، وكثيرٌ منهم وقع في شيء من الجبر أو شيءٍ من نفي القدر، وسيأتي تفصيل ذلك وبيانه إن شاء الله.

فصول الكتاب · 694 فصل · 35 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح العقيدة الواسطية للغنيمان · 35 صفحة
شرح العقيدة الواسطية [1]الآيات الدالة على عظمة الله في إلهيته وتنزهه عن الشبيه والمثيل والند والولدشرح آخر سورة الإسراء: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً)استحقاق الله للحمد وبيان مرادفاتهغنى الله عن الولد والشريكولاية الله لعباده ولاية إحسان لا تعززوجه بيان الصفات في الآيةشرح أول سورة التغابن: (يسبح لله)حقيقة تسبيح الجمادات لله سبحانهعموم قدرة الله على كل شيءتخصيص المعتزلة لقدرة الله والرد عليهمشرح أول سورة الفرقان: (تبارك الذي نزل)مقام العبودية من أشرف مقامات النبي صلى الله عليه وسلمالجوابإثبات الحكمة في أفعال اللهعدم تكليف الملائكةثبوت تكليف الجن ووجودهم ومجازاتهمكمال صفات الرب جل وعلاتفرد الله بالإلهية وتنزهه عن الولدشرح العقيدة الواسطية [2]نفي الشريك عن الله عز وجل والولدقوله تعالى: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله)قوله تعالى: (فلا تضربوا لله الأمثال)قوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن)شرح العقيدة الواسطية [3]الآيات الدالة على استواء الله على عرشه سبحانه وتعالىقوله تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام)العرش أول المخلوقاتأقسام التأويلمعنى العرش والكرسيمعنى الاستواءشرح العقيدة الواسطية [4]إثبات علو الله تعالىقوله تعالى: (يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ)معنى قوله: (ورافعك إليّ)قوله تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب)قوله تعالى عن فرعون: (يا هامان ابن لي صرحاً)معنى قوله: (لعلي أبلغ الأسباب)تفسير قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء)إثبات علو الله بالأدلة السمعية والعقليةأنواع العلوحرمة القول على الله بلا علمالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [5]إثبات معية الله لخلقهأقسام أفعال اللهعلم الله شامل لكل شيءالرد على الذين يزعمون أن السماء غير حقيقية وأنها فضاءمعية الله جل وعلا للخلق هي بعلمه وإحاطتهمعنى قوله تعالى: (لا تحزن إن الله معنا)معنى قوله تعالى: (إنني معكما أسمع وأرى)معنى قوله تعالى: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)معنى قوله تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإن الله والله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)أقسام المعيةأقسام القربالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفهم مراد المتكلم على حقيقته ليس تأويلاً وإن صرف النص من ظاهرهالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [6]أدلة إثبات صفة الكلام لله تعالىكلام الله هو كتاب اللهأقسام النزول في القرآنالرد على من قال: إن كلام الله معنى واحدمذاهب الناس في صفة الكلاممذهب الجهمية والمعتزلةمذهب الكلابية والأشاعرةمذهب أهل السنةالرد على الجهمية القائلين بخلق القرآنالرد على الأشاعرة القائلين: إن الكلام هو المعنى القائم بالنفسالرد على قولهم: إن القرآن كلام الرسول وليس كلام اللهالجوابالعقل لا يستقل بمعرفة صفات الله جل وعلا وسبب ذلكقواعد مهمة في صفة الكلامكلام الله صوت وحرفلا فرق بين كتاب الله وكلام اللهالكلام ينسب إلى قائله الذي أنشأه ولا يجوز أن ينسب إلى من بلغهالفرق بين التلاوة والمتلو والقراءة والمقروءلا يجوز إطلاق الألفاظ المجملة في صفات اللهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالقرآن نزل يقظة لا مناماالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالانتحار كبيرة من الكبائر وليس كفراالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [7]رؤية الله عز وجل يوم القيامةثبوت الرؤية في القرآنثبوت الرؤية في السنة المتواترة والآحادأقسام الناس في مسألة الرؤيةاختلاف الصحابة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراجالأصل الذي بنى عليه نفاة الرؤية مذهبهمأدلة النفاة والرد عليهمرؤية الله في أرض المحشر عامةشرح العقيدة الواسطية [8]منزلة السنةالسنة بيان للقرآنوجوب الإيمان بالسنة الصحيحةوجوب العمل بالحديث الصحيحوجوب الإيمان بآيات وأحاديث الصفات على ظاهرهاإثبات صفة النزولالرد على المتكلمين المنكرين لصفة النزولإثبات صفة الفرحمسائل في حديث: (لله أشد فرحاً بتوبة عبده)إثبات صفة الضحكإثبات صفة العجبالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [9]قواعد مهمة في أسماء الله وصفاتهصفات الله توقيفية لا تثبت إلا بالكتاب والسنةليس كمثله شيءالإيمان بأن الله على كل شيء قديرإثبات صفة الضحك والفرح لله عز وجل على ما يليق بهإثبات صفة العجب لله جل وعلاإثبات صفة القدم لله جل وعلاإثبات النداء والصوت والكلام له سبحانهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [10]إثبات تكليم الله لخلقه يوم القيامةإثبات علو الله على خلقهحديث: (ربنا الله الذي في السماء)ربوبية الله العامة والخاصةفوائد حديث: (ربنا الله الذي في السماء)قوله: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء)قوله: (والعرش فوق الماء، والله فوق العرش)الأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [11]الله في السماء، ومنها: دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: (وأنت الظاهر فليس فوقك شيء)، ومع علو الله تعالى فإنه سبحانه مع الخلق جميعاً بعلمه وسمعه وبصره وإحاطته.الله في السماءجواز السؤال عن الله بأينالتعبير عن الله بالجهةمعية الله عز وجلحديث: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه)حديث: (اللهم رب السماوات السبع)معنى كون الأرض سبع أرضينتوسل النبي عليه الصلاة والسلام إلى الله في هذا الدعاءالاستعاذة من شر النفس ومن شر كل دابةقوله: (أنت الأول فليس قبلك شيء)قوله: (اقض عني الدين، وأغنني من الفقر)حديث: (أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً)معنى قرب الله عز وجل من خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [12]إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة وفي الجنةذكر الذين أنكروا الرؤية وأدلتهم والرد عليهمشرح حديث: (إنكم سترون ربكم)أقسام الناس في إثبات رؤية الله جل وعلاموقف أهل السنة والجماعة من الأحاديث التي فيها إثبات الصفات لله جل وعلامعنى التحريف والتعطيل والتكييفالتعبير بالتمثيل أولى من التعبير بالتشبيه وذكر الفرق بينهماأقسام التشبيهوسطية أهل السنة بين الفرقالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [13]رؤية الله عز وجل أحكام ومذاهباستفاضة أحاديث الرؤية عن النبي عليه الصلاة والسلامآيات قرآنية في إثبات الرؤيةالرد على شبهات منكري الرؤيةحقيقة الرؤية في قوله: (كما ترون القمر)أقسام الناس في رؤية الله عز وجل في الدنيا والآخرةمن أسباب حصول الرؤية لله عز وجلمنهج أهل السنة في التلقي والاستدلالحقيقة التكييف وأقسام المشبهةالقسم الأول: تشبيه الخالق بالمخلوقالقسم الثاني: تشبيه المخلوق بالخالقوسطية أهل السنة بين الفرقوسطية الفرقة الناجية بين أهل التعطيل وأهل التمثيلوسطية الفرقة الناجية بين الجبرية والقدريةوسطية الفرقة الناجية بين المرجئة والوعيديةوسطية الفرقة الناجية في أفعال العبادوسطية الفرقة الناجية بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهميةوسطية الفرقة الناجية بين الرافضة والخوارجالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [14]وجوب الإيمان باستواء الله ومعيته وعدم التنافي بينهماحكم من لا يؤمن بعلو الله واستوائه على عرشهأدلة العلو من الكتاب والسنة وتواترهاعدم المنافاة بين فوقية الله سبحانه وتعالى وبين نزولهمعية الله سبحانه وتعالى معناها وأقسامهاانقسام المنكرين لعلو الله إلى قسمينالقسم الأول: القائلون بأنه في كل مكانالقسم الثاني: القائلون بأنه لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجهأقسام المعيةأمثلة تدل على علو الله على خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [15]علو الله جل وعلا على خلقه لا ينافي معيته لهمأقسام الناس في مسألة العلووجوب استحضار عظمة الله جل وعلاقرب الله جل وعلا لا ينافي علوهأقسام قرب الله جل وعلالا يجوز تشبيه الله بخلقه وقياس أفعاله وصفاته على أفعالهم وصفاتهمعظمة الله جل وعلاالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [16]مسألة إثبات صفة الكلام لله جل وعلايتكلم الله بكلام حقيقي بحرف وصوت يليق بجلالهالقرآن كلام الله منزل غير مخلوقسبب ضلال المتكلمينمعنى قوله في القرآن: (وإليه يعود)الرد على من قال: إن القرآن كلام الرسوللا يجوز أن يقال: القرآن عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام اللهأقسام الكلام عند الأشاعرةدليل الأشاعرة على تقسيمهم للكلامالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [17]الجواب عن شبه المنكرين للكلاممذهب الأشاعرة والماتريدية في الكلامشبهة مؤولة الكلام في آية الحاقةالجوابشبهة مؤولة الكلام في آية التكويرشبهة مؤولة الكلام أنه لا يكون إلا بلسان وشفتينوجود مخلوقات تتكلم بدون أدوات يبطل كلام المؤولينتحدي الله للعرب لا يكون على ما في نفسه ولم يتكلم بهشرح العقيدة الواسطية [18]إثبات رؤية المؤمنين لربهمنفي رؤية الله تعالى في الدنيارؤية المنافقين لله تعالى في العرصاتالرد على شبهات منكري الرؤيةخطأ استدلال منكري الرؤية بآية (لن تراني) وآية نفي الإدراكبيان أن ما استدل به منكرو الرؤية يدل على خلاف قولهمالإيمان بما بعد الموتالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [19]الإيمان بفتنة القبر من الإيمان باليوم الآخرسبب كثرة التحذير والتفصيل في أمور الآخرة في هذه الأمةعموم فتنة القبر لجميع البشرالقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر الناراسم الملكين الفتانيناختلاف عذاب القبر باختلاف العملمن أدلة عذاب القبرأسئلة القبر لا يعذر أحد بالجهل بهاعذاب القبر وفتنتهيسمع عذاب القبر كل شيء إلا الإنسانإنكار الملاحدة لعذاب القبريوم القيامة وإرهاصاتهإعادة الأرواح إلى الأبدانصفة خروج الناس من قبورهم ووقوفهم عند ربهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [20]وجوب الإيمان بيوم القيامة وأحداثهصفة الصور وعدد النفخاتالقيامة متفق عليها بين الأمميجب الإيمان بالأخبار المتعلقة بيوم القيامة ولا تقاس على أمور الدنياوجوب الإيمان بالميزان وذكر الاختلاف فيهالجوابسبب ذكر الميزان في كتب العقائدتطاير الصحف والدواوين في عرصات القيامةمواقف الناس يوم القيامة في العرصاتمحاسبة الله عز وجل للخلق يوم القيامة وكلامه لعباده المؤمنين.شروط قبول الأعمالالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [21]وجوب الإيمان باليوم الآخر وما يقع فيه من أحداثحوض النبي صلى الله عليه وسلمالصراط الذي يكون في الآخرةالصراط صراطانأقسام الناس في المرور على الصراطالشفاعة وأنواعهاأقسام الناس في الشفاعةشروط الشفاعة وفائدتهاالشفاعة لله تعالىشرح العقيدة الواسطية [22]الشفاعة للهالشفاعة لأهل التوحيد فقطفضل الله الواسع وكرمهتفاصيل اليوم الآخر ثابتة في الكتاب والسنةشرح العقيدة الواسطية [23]أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجيةالشر لا يضاف إلى الله جل وعلاأقسام الشر في القرآندرجات الإيمان بالقدر ومراتبهالمرتبة الأولى من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: العلمتغيرّ الأقدارالمرتبة الثانية من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: الكتابةلا حجة للمبطلين في استدلالهم بمحاجة آدم وموسىمواضع الإجمال والتفصيل في القدرإنكار غلاة القدرية للعلم والكتابةالإيمان بنفاذ مشيئة الله وشمول قدرتهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالشرح العقيدة الواسطية [24]السبب في تقسيم القدر إلى درجات ومراتبإنكار القدرية لعموم صفة الخلق والمشيئةالشر وجوده نسبي ولا يجوز إضافته إلى اللهمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله القلم)الكلام على درجة المشيئة وأقسامهاالكلام على مرتبة الخلقالاعتماد على الأسباب شرك وإنكارها قدح في العقللا تعارض بين الخلق والمشيئة والرضاقدرة العباد الحقيقية على فعل أفعالهم لا تعارض دخولها تحت مشيئة اللهتكذيب القدرية بخلق الله لأفعال العبادأقسام الناس في أفعال العباد وحججهم في ذلكالرد على المحتجين بالقدر على معاصيهمالرد على القائلين بأن الله لم يخلق أفعال العبادحكم التوغل في باب القدرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [25]تدرج منكري القدر في إنكارهم له وتفاوت الحكم عليهمإنكار الأشاعرة لصفات الله الفعلية وتعريفهم للظلمتحريف المعتزلة لكلام الله من أجل إثبات مذهبهم في الأسماء والصفاتإنكار أهل الجبر لوجود الاختيار من الإنسان في أفعالهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [26]الإيمان بين أهل السنة والمرجئةتعريف الإيمان عند أهل السنةتعريف الإيمان عند المرجئة والجهميةالإيمان يزيد وينقصقول المرجئة: (لا يضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة)موقف أهل السنة من الفاسق وموقف غيرهمأهل السنة لا يكفرون أهل القبلةالإيمان عند المعتزلة والخوارج وموقفهم من العصاةأهل السنة لا يسلبون الفاسق الملي الإسلامالتفريق بين الإسلام والإيمان عند أهل السنةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [27]حقيقة الإيمان والخلاف فيه بين طوائف المسلمينطوائف المرجئةبيان غلط المرجئةحجج المرجئةالإيمان يزيد وينقصالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [28]عقيدة أهل السنة تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلمتعريف الأصل واستعمالهسبب إضافة أهل السنة إلى السنةموقف أهل السنة من الصحابة وذكر أسبابهذكر بعض فضائل الصحابة رضي الله عنهمما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائل الصحابة ومراتبهمفضل متقدمي الصحابة على متأخريهمالمهاجرون أفضل من الأنصار في الجملةفضل أهل بدر وعدد الصحابةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [29]الكلام على الخلفاء الراشدين وخلافتهم وبعض من شهد له الرسول بالجنةأقسام الأخبار التي جاءت في خلاف الصحابة فيما بينهمفضل أهل بدر وبيعة الرضوانفضل أبي بكر رضي الله عنهفضل عمر بن الخطاب رضي الله عنهفضل عثمان رضي الله عنهفضل علي رضي الله عنه، والخلاف في المفاضلة بين علي وعثمان رضي الله عنهماالخلافة الراشدة وحكم الخلاف في ترتيبهامكانة أهل البيت عند أهل السنة والجماعةمكانة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن عند أهل السنة والجماعةالخلاف في التفضيل بين خديجة وعائشة وذكر بعض فضائلهنموقف أهل السنة من الرافضةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [30]إمساك أهل السنة عما شجر بين الصحابةتبرؤ أهل السنة من طريقة الروافضتبرؤ أهل السنة من طريقة النواصبسبب السكوت عما شجر بين الصحابةذنوب الصحابة قليلة ومغمورة في جانب فضائلهم وحسناتهملا يثبت أهل السنة العصمة لأحد من الصحابةللصحابة من السوابق ما يوجب مغفرة ما قد يصدر منهم من ذنوبالنظر في سيرة الصحابة تدل على أنهم خير الناس بعد الأنبياءتصديق أهل السنة بكرامات الأولياءمن كرامات الصحابةمعنى الكرامة والوليأنواع الكراماتقصة أصحاب الكهف دليل من القرآن على إثبات الكراماتالفرق بين الأولياء والمشعوذينشرح العقيدة الواسطية [31]تتمة في ذكر بعض صفات أهل السنة والجماعةإثبات كرامات الأولياء والرد على من أنكرهااتباعهم السنة واجتماعهم وعدم تفرقهماتباع آثار الرسول صلى الله عليه وسلماتباع الخلفاء الراشدينالنهي عن البدع والمحدثاتأهل السنة يقدمون كلام الله على كلام غيرهتقديم هدي النبي صلى الله عليه وسلم على هدي غيرهالإجماع عند أهل السنةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالسمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصيةالدعوة إلى مكارم الأخلاق
جارٍ التحميل