شرح العقيدة الواسطية للغنيمانقوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن)
أهل الأثرالأرشيف العلمي

قوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن)

وقوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:33].
أولاً: مقصود المؤلف بهذا الآية: أن القول في الصفات بلا علم من أعظم المحرمات، وأن الله حرم هذا، فلا يجوز للإنسان أن يتكلم في صفة من صفات الله أو في اسم من أسمائه وليس عنده في ذلك برهان، فإن ارتكب ذلك فقد وقع فيما هو أعظم من الشرك، هذا مراده من إيراد الآية.
والآية فيها أمور كثيرة: فقوله: ((قُلْ)) هذا أمر للرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول، وقد استدل العلماء بهذا على أن القرآن كلام الله، ووجه ذلك: أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له في هذا دخل إلا البلاغ، فقيل له: ((قُلْ)) فقال كما قيل له، فأدى الذي جاءه به جبريل، لم ينقص منه حرفاً واحداً؛ لأن هذا أمر موجه إليه، قال الله جل وعلا له: ((قُلْ)) فقال كما قال الله له، لم ينقص حرفاً واحداً، مع أن هذا في الظاهر خاص به، ولو قال مثلاً: (إنما حرم ربي الفواحش) وترك كلمة ((قُلْ)) يكون قد أدى ما أمر به، ولكنه لم يترك حرفاً من قول الله جل وعلا، فقال كما قيل له، ولهذا لما سئل عن ذلك، قال: (قيل لي: ((قُلْ)) فقلت كما قيل لي)، وهذا دليل واضح على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أدى كل ما سمعه من جبريل تاماً بلا نقص، ولهذا اتفق العلماء على أن ما بين دفتي المصحف كله كلام الله، لا يجوز أن ينقص منه حرف ولا يزاد عليه حرف، فمن فعل ذلك لا يكون مسلماً.
وقوله: ((إِنَّمَا)) : هذه أداة حصر كما هو معروف، يعني أنها تحصر المحرمات فيما ذكر، وتخرج التحريم عما عدى ذلك، ولا يكون هذا دليلاً على أن المحرمات محصورة فيما ذكر؛ لأنه إذا جاء دليل آخر فيه زيادة على ذلك فلا يكون ذلك نص على القول الصحيح، بل يكون زيادة أمر وتشريع آخر، كما هو معروف.
((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي)) : والتحريم في اللغة: هو المنع والحظر ويكون من الله جل وعلا على نوعين: الأول: تحريم قدري كقوله جل وعلا: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ [الأنبياء:95]، حرام أي: قدراً وكوناً.
الثاني: تحريم شرعي، كما في هذه الآية، فالتحريم الشرعي هو الذي حرمه على عباده، يعني: هو الأمر الذي يأمر به، فما أمر الله جل وعلا به ونهى عنه عباده فهو محرم.
أما في الاصطلاح فالمحرم: هو ما أثيب تاركه وعوقب فاعله، وهذا في اصطلاح الفقهاء، أما مجرد الترك بدون أن يكون تركه لله فلا يثاب عليه؛ لأنه قد يكون عاجزاً عن فعله، وقد يكون غير متمكن، وقد يكون لا يريده، فلا يكون بذلك مثاباً على الترك حتى يتركه لله جل وعلا، امتثالاً لنهي الله جل وعلا.
((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ)) الفواحش: هو كل ذنب كبر في نفسه، وفحش في نظر وفطر الناس الذين لم تتغير فطرهم، وإلا فالإنسان قد يكون أسوأ من البهيمة وأخبث منها، فتصبح الفاحشة عنده ليست فاحشة، بل هي مستساغة، وكما يقع لأهل الانحلال من الأمور القبيحة حتى الانحلال من الأخلاق، فيصبح الإنسان بهيمة، كما قال الله جل وعلا: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ [التين:4-5]، فرده أسفل سافلين نهايته جهنم، ولكنه في الدنيا يكون أسفل من الحيوان وأحط منه، ويكون الحيوان أرفع منه وأحسن، وهذا من الرد إلى الأسفل، فالفواحش: هي ما فحش في نفسه بأن كبر وعظم، وكذلك فحش في فطر ذوي الفطر السليمة وأذواقهم، وكذلك في شرع الله جل وعلا وأمره، فعلى هذا يشمل جميع المحرمات المعظمة، وبعضهم يطلقه على ما فيه شهوة وليس لازماً.
وقوله: ((مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ))، فسر أن ما ظهر: ما أعلن ورئي وصار مكشوفاً يراه الناس، وما بطن: ما أسره الإنسان وفعله في الخفية فكله محرم، ويقول المفسرون: السبب في هذا أن المشركين كان عندهم في فطرهم وأذواقهم أن الزنا يكون فاحشة إذا كان ظاهراً، أما إذا كان في السر فليس فاحشة، ولا يلام الإنسان عندهم عليه! فلهذا قال: ((مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ))، هذا على قول.
وقيل: ((مَا ظَهَرَ مِنْهَا)) : ما فعل بالجوارح بالأيدي والأبصار والأسماع، يعني: نظر إليه بالبصر أو استمع إليه بالأذن كالغناء والمزامير وما أشبه ذلك، وكذلك ما يتناول باليد أو مشي إليه بالرجل، يعني: ما فعل بالجوارح، هذا في قوله ما ظهر، وقوله: ((وَمَا بَطَنَ)) أي: ما انطوى عليه القلب من النيات والمقاصد، فإن النيات قد تكون الذنوب فيها أعظم من الذنوب في الجوارح.
والصواب: أنه يشمل هذا وهذا، وكله داخل في معنى الآية، ما ظهر وما بطن: يشمل السر والعلن، ويشمل ما فعل بالجوارح والنيات والمقاصد، وانطوت عليه القلوب.
قوله: ((وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ)) : الإثم والبغي: مقترنات وأحدهما يدخل فيه الآخر، فإذا جاءا مقترنين تداخل المعنى وصار قريباً بعضه من بعض، ولهذا قال جل وعلا في الآية الأخرى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة:2].
أما من ناحية المعنى كإفراده فالإثم: كل ما يحصل به ذنب يترتب عليه عقاب، فكل ما حصل عليه عقاب فهو الإثم، أما البغي: فهو ما حصل فيه تجاوز وتعدي، فيكون أخص من الإثم، ولهذا لما ذكر جل وعلا حل الميتة للمضطر قيده بذلك؛ لأنه غير متعدٍ أي: لا يتعدى الشيء الذي يسد رمقه ويقوم بحياته، فإن تعدى ذلك فقد ارتكب المحرم.
وكذلك البغي يكون في حق الله، ويكون في حق الإنسان، ففي حق الإنسان يلزم منه الظلم؛ لأنه قد يكون باليد، وقد يكون باللسان، وقد يكون أيضاً بالفعل الذي لا يكون لا باليد ولا باللسان، وكله ظلم وتعدٍ؛ لأنه تعدى الشرع، فكل ما كان فعلاً وتعدي به المشروع فهو من التعدي ومن البغي، وقد فسر بعض العلماء الإثم بذنب خاص وهو شرب الخمر، فهي تسمى إثماً، كما جاء في بيت الشعر: شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تضل به بالعقول الإثم: يعني: الخمر، والصواب أنها ليست هي المقصورة بالإثم، ولكنها داخلة فيه، فهي أم الخبائث، وهي داخلة في الإثم؛ لأنها تدعو إلى الإثم وتجر إليه كما هو واضح.
وقوله: ((بِغَيْرِ الْحَقِّ)) : قيد للتعدي، أما إذا حصل التعدي الذي فيه تجاوز الحق الذي يكون للمخلوق على الآخر، فإن هذا قد يكون بحق؛ لأنه ظلم، واستحق أن يتجاوز، وهذا من باب المقابلة فقط، وفي الشرع لا يعد بغياً، لهذا قيده بقوله: ((بِغَيْرِ الْحَقِّ)).
السلطان: المقصود به: الحجة والبرهان والدليل، والحجة والبرهان والدليل ألفاظ مترادفة، بعضها يقوم مقام الآخر.
والسلطان يستعمل في استعمالات ثلاثة: الأول: أنه يأتي بمعنى الحجة كما في هذه الآية.
الثاني: أنه يأتي بمعنى السيطرة، كقوله جل وعلا في إبليس أنه ما كان له على المؤمنين من سلطان: ﴿إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾ [النحل:100]، فليس له على المؤمنين سلطان، يعني: ليس له سيطرة عليهم، وليس له قوة ولا قهر، وإنما سلطانه وقهره على الذين يتولونه بأن يطيعوه ويتركوا أمر الله جل وعلا.
الاستعمال الثالث: بمعنى: الملك، لهذا خص الله جل وعلا نفسه بذلك، فهو ذو السلطان القديم جل وعلا، فله الملك التام والسلطان الكامل.
وقوله: ﴿وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً﴾ [الأعراف:33] : يقول العلماء في هذه الآية: إنها تخرج مخرج الغالب، وإلا لا يوجد شرك أنزل الله جل وعلا به سلطاناً أصلاً، فكل الشرك لم ينزل الله جل وعلا به سلطاناً، فهذا القيد غير مراد، فكل شرك محرم، ولم ينزل به الله جل وعلا سلطاناً.
والشرك أنواع، وقد علم أنه قسمان: أكبر وأصغر، أما تقسيمه إلى ثلاثة أقسام، فالثالث لا يخلو أن يكون داخلاً في الأكبر أو الأصغر الذي هو الخفي.
والخفي: إما أن يكون أصغر، وإما أن يكون أكبر، فلا يكون التقسيم خارجاً عن القسمين.
والأكبر: هو أن يجعل شيئاً مما هو من خصائص الله ومن حقه للمخلوق، فكل حق أوجبه الله جل وعلا على عباده إذا صرف منه شيء للمخلوق فقد وقع ذلك الصارف في الشرك الأكبر.
أما الأصغر فحده بالنصوص، فما جاء في النص: أنه سمي شركاً أصغر فهو الشرك الأصغر، وإلا لا ضابط له، أما كونه يضبط: بأنه كل وسيلة توصل إلى الشرك الأكبر فليس بصحيح، ولهذا يحده كثير من العلماء بالأمثلة، فيقولون: كيسير الرياء، وكقول الرجل: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وأنت، ولولا الله وفلان، والحلف بغير الله، وهذا ليس مطلقاً؛ لأن هذه الأشياء قد تكون شركاً أكبر حسب ما يقوم في نفس الإنسان.
ويفارق الشرك الأصغر الشرك الأكبر بأمور: الأول: أنه لا يخرج من الدين الإسلامي بالاتفاق.
الثاني: أن الشرك الأصغر على القول الصحيح داخل تحت المشيئة، يعني: كسائر الذنوب يغفره إذا شاء، هذا على القول الصحيح.
الثالث: أن المشرك شركاً أصغر إذا مات لا يكون حكمه حكم المشرك شركاً أكبر بأن يكون خالداً في النار، بل قد يعذب وقد لا يعذب، ثم يكون مآله الجنة، وهناك فروق أخرى معروفة ظاهرة.
والشرك الأكبر أقسام كما هو معلوم؛ لأنه قد يتعلق بذات الله، وقد يتعلق بصفات الله، وقد يتعلق بحقوقه، ولكن المشهور المعروف ما يتعلق بحقوقه، وقد جاء في القرآن تقسيمه إلى أربعة أقسام: الأول: شرك الدعوة، الثاني: شرك الطاعة، الثالث: شرك الدعاء، الرابع: شرك المحبة، وكلها مذكورة في آيات معروفة مشهورة، في كتاب الله جل وعلا والتفصيل ليس هذا محله.
وقوله: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:33]، يعني: وحرم عليكم أن تقولوا عليه ما لا تعلمون، وهذا هو الشاهد من الآية وهو المراد من إيرادها.
فالكلام في صفات الله أو في أسمائه بلا دليل شرعي ج

فصول الكتاب · 694 فصل · 35 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح العقيدة الواسطية للغنيمان · 35 صفحة
شرح العقيدة الواسطية [1]الآيات الدالة على عظمة الله في إلهيته وتنزهه عن الشبيه والمثيل والند والولدشرح آخر سورة الإسراء: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً)استحقاق الله للحمد وبيان مرادفاتهغنى الله عن الولد والشريكولاية الله لعباده ولاية إحسان لا تعززوجه بيان الصفات في الآيةشرح أول سورة التغابن: (يسبح لله)حقيقة تسبيح الجمادات لله سبحانهعموم قدرة الله على كل شيءتخصيص المعتزلة لقدرة الله والرد عليهمشرح أول سورة الفرقان: (تبارك الذي نزل)مقام العبودية من أشرف مقامات النبي صلى الله عليه وسلمالجوابإثبات الحكمة في أفعال اللهعدم تكليف الملائكةثبوت تكليف الجن ووجودهم ومجازاتهمكمال صفات الرب جل وعلاتفرد الله بالإلهية وتنزهه عن الولدشرح العقيدة الواسطية [2]نفي الشريك عن الله عز وجل والولدقوله تعالى: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله)قوله تعالى: (فلا تضربوا لله الأمثال)قوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن)شرح العقيدة الواسطية [3]الآيات الدالة على استواء الله على عرشه سبحانه وتعالىقوله تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام)العرش أول المخلوقاتأقسام التأويلمعنى العرش والكرسيمعنى الاستواءشرح العقيدة الواسطية [4]إثبات علو الله تعالىقوله تعالى: (يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ)معنى قوله: (ورافعك إليّ)قوله تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب)قوله تعالى عن فرعون: (يا هامان ابن لي صرحاً)معنى قوله: (لعلي أبلغ الأسباب)تفسير قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء)إثبات علو الله بالأدلة السمعية والعقليةأنواع العلوحرمة القول على الله بلا علمالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [5]إثبات معية الله لخلقهأقسام أفعال اللهعلم الله شامل لكل شيءالرد على الذين يزعمون أن السماء غير حقيقية وأنها فضاءمعية الله جل وعلا للخلق هي بعلمه وإحاطتهمعنى قوله تعالى: (لا تحزن إن الله معنا)معنى قوله تعالى: (إنني معكما أسمع وأرى)معنى قوله تعالى: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)معنى قوله تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإن الله والله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)أقسام المعيةأقسام القربالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفهم مراد المتكلم على حقيقته ليس تأويلاً وإن صرف النص من ظاهرهالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [6]أدلة إثبات صفة الكلام لله تعالىكلام الله هو كتاب اللهأقسام النزول في القرآنالرد على من قال: إن كلام الله معنى واحدمذاهب الناس في صفة الكلاممذهب الجهمية والمعتزلةمذهب الكلابية والأشاعرةمذهب أهل السنةالرد على الجهمية القائلين بخلق القرآنالرد على الأشاعرة القائلين: إن الكلام هو المعنى القائم بالنفسالرد على قولهم: إن القرآن كلام الرسول وليس كلام اللهالجوابالعقل لا يستقل بمعرفة صفات الله جل وعلا وسبب ذلكقواعد مهمة في صفة الكلامكلام الله صوت وحرفلا فرق بين كتاب الله وكلام اللهالكلام ينسب إلى قائله الذي أنشأه ولا يجوز أن ينسب إلى من بلغهالفرق بين التلاوة والمتلو والقراءة والمقروءلا يجوز إطلاق الألفاظ المجملة في صفات اللهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالقرآن نزل يقظة لا مناماالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالانتحار كبيرة من الكبائر وليس كفراالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [7]رؤية الله عز وجل يوم القيامةثبوت الرؤية في القرآنثبوت الرؤية في السنة المتواترة والآحادأقسام الناس في مسألة الرؤيةاختلاف الصحابة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراجالأصل الذي بنى عليه نفاة الرؤية مذهبهمأدلة النفاة والرد عليهمرؤية الله في أرض المحشر عامةشرح العقيدة الواسطية [8]منزلة السنةالسنة بيان للقرآنوجوب الإيمان بالسنة الصحيحةوجوب العمل بالحديث الصحيحوجوب الإيمان بآيات وأحاديث الصفات على ظاهرهاإثبات صفة النزولالرد على المتكلمين المنكرين لصفة النزولإثبات صفة الفرحمسائل في حديث: (لله أشد فرحاً بتوبة عبده)إثبات صفة الضحكإثبات صفة العجبالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [9]قواعد مهمة في أسماء الله وصفاتهصفات الله توقيفية لا تثبت إلا بالكتاب والسنةليس كمثله شيءالإيمان بأن الله على كل شيء قديرإثبات صفة الضحك والفرح لله عز وجل على ما يليق بهإثبات صفة العجب لله جل وعلاإثبات صفة القدم لله جل وعلاإثبات النداء والصوت والكلام له سبحانهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [10]إثبات تكليم الله لخلقه يوم القيامةإثبات علو الله على خلقهحديث: (ربنا الله الذي في السماء)ربوبية الله العامة والخاصةفوائد حديث: (ربنا الله الذي في السماء)قوله: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء)قوله: (والعرش فوق الماء، والله فوق العرش)الأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [11]الله في السماء، ومنها: دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: (وأنت الظاهر فليس فوقك شيء)، ومع علو الله تعالى فإنه سبحانه مع الخلق جميعاً بعلمه وسمعه وبصره وإحاطته.الله في السماءجواز السؤال عن الله بأينالتعبير عن الله بالجهةمعية الله عز وجلحديث: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه)حديث: (اللهم رب السماوات السبع)معنى كون الأرض سبع أرضينتوسل النبي عليه الصلاة والسلام إلى الله في هذا الدعاءالاستعاذة من شر النفس ومن شر كل دابةقوله: (أنت الأول فليس قبلك شيء)قوله: (اقض عني الدين، وأغنني من الفقر)حديث: (أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً)معنى قرب الله عز وجل من خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [12]إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة وفي الجنةذكر الذين أنكروا الرؤية وأدلتهم والرد عليهمشرح حديث: (إنكم سترون ربكم)أقسام الناس في إثبات رؤية الله جل وعلاموقف أهل السنة والجماعة من الأحاديث التي فيها إثبات الصفات لله جل وعلامعنى التحريف والتعطيل والتكييفالتعبير بالتمثيل أولى من التعبير بالتشبيه وذكر الفرق بينهماأقسام التشبيهوسطية أهل السنة بين الفرقالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [13]رؤية الله عز وجل أحكام ومذاهباستفاضة أحاديث الرؤية عن النبي عليه الصلاة والسلامآيات قرآنية في إثبات الرؤيةالرد على شبهات منكري الرؤيةحقيقة الرؤية في قوله: (كما ترون القمر)أقسام الناس في رؤية الله عز وجل في الدنيا والآخرةمن أسباب حصول الرؤية لله عز وجلمنهج أهل السنة في التلقي والاستدلالحقيقة التكييف وأقسام المشبهةالقسم الأول: تشبيه الخالق بالمخلوقالقسم الثاني: تشبيه المخلوق بالخالقوسطية أهل السنة بين الفرقوسطية الفرقة الناجية بين أهل التعطيل وأهل التمثيلوسطية الفرقة الناجية بين الجبرية والقدريةوسطية الفرقة الناجية بين المرجئة والوعيديةوسطية الفرقة الناجية في أفعال العبادوسطية الفرقة الناجية بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهميةوسطية الفرقة الناجية بين الرافضة والخوارجالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [14]وجوب الإيمان باستواء الله ومعيته وعدم التنافي بينهماحكم من لا يؤمن بعلو الله واستوائه على عرشهأدلة العلو من الكتاب والسنة وتواترهاعدم المنافاة بين فوقية الله سبحانه وتعالى وبين نزولهمعية الله سبحانه وتعالى معناها وأقسامهاانقسام المنكرين لعلو الله إلى قسمينالقسم الأول: القائلون بأنه في كل مكانالقسم الثاني: القائلون بأنه لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجهأقسام المعيةأمثلة تدل على علو الله على خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [15]علو الله جل وعلا على خلقه لا ينافي معيته لهمأقسام الناس في مسألة العلووجوب استحضار عظمة الله جل وعلاقرب الله جل وعلا لا ينافي علوهأقسام قرب الله جل وعلالا يجوز تشبيه الله بخلقه وقياس أفعاله وصفاته على أفعالهم وصفاتهمعظمة الله جل وعلاالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [16]مسألة إثبات صفة الكلام لله جل وعلايتكلم الله بكلام حقيقي بحرف وصوت يليق بجلالهالقرآن كلام الله منزل غير مخلوقسبب ضلال المتكلمينمعنى قوله في القرآن: (وإليه يعود)الرد على من قال: إن القرآن كلام الرسوللا يجوز أن يقال: القرآن عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام اللهأقسام الكلام عند الأشاعرةدليل الأشاعرة على تقسيمهم للكلامالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [17]الجواب عن شبه المنكرين للكلاممذهب الأشاعرة والماتريدية في الكلامشبهة مؤولة الكلام في آية الحاقةالجوابشبهة مؤولة الكلام في آية التكويرشبهة مؤولة الكلام أنه لا يكون إلا بلسان وشفتينوجود مخلوقات تتكلم بدون أدوات يبطل كلام المؤولينتحدي الله للعرب لا يكون على ما في نفسه ولم يتكلم بهشرح العقيدة الواسطية [18]إثبات رؤية المؤمنين لربهمنفي رؤية الله تعالى في الدنيارؤية المنافقين لله تعالى في العرصاتالرد على شبهات منكري الرؤيةخطأ استدلال منكري الرؤية بآية (لن تراني) وآية نفي الإدراكبيان أن ما استدل به منكرو الرؤية يدل على خلاف قولهمالإيمان بما بعد الموتالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [19]الإيمان بفتنة القبر من الإيمان باليوم الآخرسبب كثرة التحذير والتفصيل في أمور الآخرة في هذه الأمةعموم فتنة القبر لجميع البشرالقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر الناراسم الملكين الفتانيناختلاف عذاب القبر باختلاف العملمن أدلة عذاب القبرأسئلة القبر لا يعذر أحد بالجهل بهاعذاب القبر وفتنتهيسمع عذاب القبر كل شيء إلا الإنسانإنكار الملاحدة لعذاب القبريوم القيامة وإرهاصاتهإعادة الأرواح إلى الأبدانصفة خروج الناس من قبورهم ووقوفهم عند ربهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [20]وجوب الإيمان بيوم القيامة وأحداثهصفة الصور وعدد النفخاتالقيامة متفق عليها بين الأمميجب الإيمان بالأخبار المتعلقة بيوم القيامة ولا تقاس على أمور الدنياوجوب الإيمان بالميزان وذكر الاختلاف فيهالجوابسبب ذكر الميزان في كتب العقائدتطاير الصحف والدواوين في عرصات القيامةمواقف الناس يوم القيامة في العرصاتمحاسبة الله عز وجل للخلق يوم القيامة وكلامه لعباده المؤمنين.شروط قبول الأعمالالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [21]وجوب الإيمان باليوم الآخر وما يقع فيه من أحداثحوض النبي صلى الله عليه وسلمالصراط الذي يكون في الآخرةالصراط صراطانأقسام الناس في المرور على الصراطالشفاعة وأنواعهاأقسام الناس في الشفاعةشروط الشفاعة وفائدتهاالشفاعة لله تعالىشرح العقيدة الواسطية [22]الشفاعة للهالشفاعة لأهل التوحيد فقطفضل الله الواسع وكرمهتفاصيل اليوم الآخر ثابتة في الكتاب والسنةشرح العقيدة الواسطية [23]أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجيةالشر لا يضاف إلى الله جل وعلاأقسام الشر في القرآندرجات الإيمان بالقدر ومراتبهالمرتبة الأولى من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: العلمتغيرّ الأقدارالمرتبة الثانية من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: الكتابةلا حجة للمبطلين في استدلالهم بمحاجة آدم وموسىمواضع الإجمال والتفصيل في القدرإنكار غلاة القدرية للعلم والكتابةالإيمان بنفاذ مشيئة الله وشمول قدرتهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالشرح العقيدة الواسطية [24]السبب في تقسيم القدر إلى درجات ومراتبإنكار القدرية لعموم صفة الخلق والمشيئةالشر وجوده نسبي ولا يجوز إضافته إلى اللهمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله القلم)الكلام على درجة المشيئة وأقسامهاالكلام على مرتبة الخلقالاعتماد على الأسباب شرك وإنكارها قدح في العقللا تعارض بين الخلق والمشيئة والرضاقدرة العباد الحقيقية على فعل أفعالهم لا تعارض دخولها تحت مشيئة اللهتكذيب القدرية بخلق الله لأفعال العبادأقسام الناس في أفعال العباد وحججهم في ذلكالرد على المحتجين بالقدر على معاصيهمالرد على القائلين بأن الله لم يخلق أفعال العبادحكم التوغل في باب القدرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [25]تدرج منكري القدر في إنكارهم له وتفاوت الحكم عليهمإنكار الأشاعرة لصفات الله الفعلية وتعريفهم للظلمتحريف المعتزلة لكلام الله من أجل إثبات مذهبهم في الأسماء والصفاتإنكار أهل الجبر لوجود الاختيار من الإنسان في أفعالهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [26]الإيمان بين أهل السنة والمرجئةتعريف الإيمان عند أهل السنةتعريف الإيمان عند المرجئة والجهميةالإيمان يزيد وينقصقول المرجئة: (لا يضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة)موقف أهل السنة من الفاسق وموقف غيرهمأهل السنة لا يكفرون أهل القبلةالإيمان عند المعتزلة والخوارج وموقفهم من العصاةأهل السنة لا يسلبون الفاسق الملي الإسلامالتفريق بين الإسلام والإيمان عند أهل السنةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [27]حقيقة الإيمان والخلاف فيه بين طوائف المسلمينطوائف المرجئةبيان غلط المرجئةحجج المرجئةالإيمان يزيد وينقصالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [28]عقيدة أهل السنة تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلمتعريف الأصل واستعمالهسبب إضافة أهل السنة إلى السنةموقف أهل السنة من الصحابة وذكر أسبابهذكر بعض فضائل الصحابة رضي الله عنهمما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائل الصحابة ومراتبهمفضل متقدمي الصحابة على متأخريهمالمهاجرون أفضل من الأنصار في الجملةفضل أهل بدر وعدد الصحابةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [29]الكلام على الخلفاء الراشدين وخلافتهم وبعض من شهد له الرسول بالجنةأقسام الأخبار التي جاءت في خلاف الصحابة فيما بينهمفضل أهل بدر وبيعة الرضوانفضل أبي بكر رضي الله عنهفضل عمر بن الخطاب رضي الله عنهفضل عثمان رضي الله عنهفضل علي رضي الله عنه، والخلاف في المفاضلة بين علي وعثمان رضي الله عنهماالخلافة الراشدة وحكم الخلاف في ترتيبهامكانة أهل البيت عند أهل السنة والجماعةمكانة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن عند أهل السنة والجماعةالخلاف في التفضيل بين خديجة وعائشة وذكر بعض فضائلهنموقف أهل السنة من الرافضةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [30]إمساك أهل السنة عما شجر بين الصحابةتبرؤ أهل السنة من طريقة الروافضتبرؤ أهل السنة من طريقة النواصبسبب السكوت عما شجر بين الصحابةذنوب الصحابة قليلة ومغمورة في جانب فضائلهم وحسناتهملا يثبت أهل السنة العصمة لأحد من الصحابةللصحابة من السوابق ما يوجب مغفرة ما قد يصدر منهم من ذنوبالنظر في سيرة الصحابة تدل على أنهم خير الناس بعد الأنبياءتصديق أهل السنة بكرامات الأولياءمن كرامات الصحابةمعنى الكرامة والوليأنواع الكراماتقصة أصحاب الكهف دليل من القرآن على إثبات الكراماتالفرق بين الأولياء والمشعوذينشرح العقيدة الواسطية [31]تتمة في ذكر بعض صفات أهل السنة والجماعةإثبات كرامات الأولياء والرد على من أنكرهااتباعهم السنة واجتماعهم وعدم تفرقهماتباع آثار الرسول صلى الله عليه وسلماتباع الخلفاء الراشدينالنهي عن البدع والمحدثاتأهل السنة يقدمون كلام الله على كلام غيرهتقديم هدي النبي صلى الله عليه وسلم على هدي غيرهالإجماع عند أهل السنةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالسمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصيةالدعوة إلى مكارم الأخلاق
جارٍ التحميل