شرح العقيدة الواسطية للغنيمانأمثلة تدل على علو الله على خلقه
أهل الأثرالأرشيف العلمي

قوله: (بل القمر آية من آيات الله من أصغر المخلوقات) هنا يضرب لنا مثلاً ولله المثل الأعلى، فالقمر صغير بالنسبة للمخلوقات في السماوات وفي الأرض، فهو بالنسبة للسماء، من أصغر المخلوقات وهو موضوع في السماء، والمقصود بالسماء العلو بحيث لا يستطيع الإنسان أن يتناوله؛ لأنه بعيد جداً، وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان، وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه مهيمن عليهم مطلع عليهم.
فإذا كان القمر مثلاً من مخلوقات الله الصغيرة وهو يشاهد في السماء، ويصح أن يقول الإنسان -سواء كان مسافراً أو مع الناس مجتمعاً-: القمر معنا، وهو منفصل عنه بعيد عنه، فكذلك رب العالمين أولى -وله المثل الأعلى- أن يكون فوق عرشه وهو مع خلقه.
وأصل هذا المثل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد جاء في السنن المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال: (إن الله يكلمكم يوم القيامة، كل واحد يكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا واسطة ولا حاجب يحجبه، قال أبو رزين العقيلي: كيف ذلك يا رسول الله! وهو شخص ونحن كثيرون؟ فقال: أخبرك بآية من آيات الله جل وعلا؛ هذا القمر تشاهدونه في السماء، كل واحد منكم يستطيع أن يخاطبه أو يشاهده مخلياً به، فالله أكبر وأعظم)، وهذا تقريب للأذهان فقط، وإلا فهو آية من آيات الله جل وعلا، والله جل وعلا لا يقاس بالمخلوقات ولا بشيء من المخترعات وإن كان كبيراً، فالله أكبر وأعظم.
وقوله: (وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه)، الرقيب: هو الذي يطلع على الشيء ولا يخفى عليه شيء منه، يراقبه ببصره ونظره وكذلك بسيطرته عليه، فيراقبه في جميع تصرفاته، فالله رقيب على خلقه يشاهدهم ويسمع كلامهم، ويعلم ما انطوت عليه قلوبهم من النيات، فهو يعلم السر وأخفى، فالسر الذي يكون في قلب الإنسان ولم يتكلم به يعلمه الله عز وجل، والشيء الذي لم يكن ولكنه سيكون؛ فإن الله يعلم أنه سيكون كذا وكذا في وقت كذا وكذا، كذلك في قبضته لهم فإنهم لا يعجزونه، وإذا أراد أخذهم أخذهم، وهو على كل شيء قدير.
وقوله: (مهيمن)، المهيمن: على وزن مفيعل، وليس هذا من باب التصغير، فإن أسماء الله جل وعلا لا يجوز أن تصغر، والهيمنة هي المشاهدة، فلا يخفى عليه شيء وهم في قبضته وإحاطته، ولا يخرج عن هيمنته من ذواتهم ولا من تصرفاتهم شيء، تعالى الله وتقدس، وهذا كله مما يبين معنى المعية.
قوله: (مطلع عليهم) من الاطلاع وهو النظر.
(إلى غير ذلك من معاني ربوبيته) يعني: أن هذه من معاني الربوبية؛ لأن الرب هو المالك المتصرف الخالق الذي لا يعجزه شيء.
ثم قال: (كل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه من أنه فوق العرش، وأنه معنا حق على حقيقته، لا يحتاج إلى تحريف، ولكن يصان عن الظنون الكاذبة، مثل أن يظن أن ظاهر قوله: (في السماء) أن السماء تقله أو تظله، وهذا باطل بإجماع أهل العلم) يعني: أن قوله: (وهو مستو على عرشه وهو فوق خلقه) أنه على ظاهره حق على حقيقته، وهذا لا خلاف فيه بين أهل العلم، وقوله: (وهو معكم) ظاهر على حقيقته ولكن الحقيقة اللغوية والمعنوية التي دلت عليها اللغة، وليس الحقيقة التي يقولها من انحرف وفسد تصوره، ولهذا قال: (لا يحتاج إلى تحريف)، يعني: إلى تأويل، كقول القائل مثلاً: كونه معنا يوهم أنه داخلٌ في العالم فيحتاج إلى أن نؤوله، ونقول: هذه المعية يقصد بها ملائكته الذين كلفهم بحفظ كلام الناس وأعمالهم، كل هذا لا يحتاج إليه، بل هو جل وعلا معنا بمعيته وهو على عرشه، ولا يجوز أن نقول: إنه معنا بذاته؛ لأنه إذا قيل بالذات فالذات معناها: أنه مختلط بالناس، تعالى الله وتقدس! فذاته على عرشه، ولكن مخلوقاته بالنسبة إليه صغيرة حقيرة.
وكل ذلك على ظاهره، ولا يحتاج إلى أن نقول: إنه العلم فقط، بل العلم والهيمنة والرقابة والشهود، وغير ذلك من معاني هذه الصفة التي وصف بها نفسه.
وقوله: (ولكن يصان عن الظنون الكاذبة)، الظنون الكاذبة: إما أن تكون منشؤها من الجهل أو من فساد التصور، ومثل لذلك بقوله: (كأن يظن بأن معنى قوله: (وهو في السماء) أن السماء تظله)، ومعنى تظله: يعني تكون فوقه، مثل إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ينزل إلى السماء الدنيا، فإنه قد يظن ظان أن السماء الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والعرش والكرسي يكون فوقه تعالى الله وتقدس، فهذا الظن باطل وكاذب، إن نقله عن أحد من الناس فهو كاذب في نقله، وإن ظنه هو فهو باطل في ظنه، وضال في عقيدته، فيجب أن تصان معاني صفات الله جل وعلا ومعاني كلامه عن الظنون الفاسدة والتصورات الباطلة.
ثم بين أن هذا يقرب بقدرة الله جل وعلا؛ لأن الإنسان لا يحيط بالله جل وعلا، ولا يحيط بمعاني صفاته وإنما يتصور المخلوق مثله، أما معاني صفات الله جل وعلا فهي على خلاف ذلك، فقرب المعنى بذكر عظمة الله، فقال: وهو الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا﴾ [فاطر:41] يمسكهما بقدرته تعالى وتقدس، كما أخبر الله جل وعلا عن ذلك فقال في السماء: إنكم ترونها بلا عمد تعتمد عليها، ولكن الله ممسكها بقدرته جل وعلا، وهو جل وعلا غير محتاج لا للعرش ولا لغيره، وإنما العرش يحتاج إليه تعالى وتقدس.

فصول الكتاب · 694 فصل · 35 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح العقيدة الواسطية للغنيمان · 35 صفحة
شرح العقيدة الواسطية [1]الآيات الدالة على عظمة الله في إلهيته وتنزهه عن الشبيه والمثيل والند والولدشرح آخر سورة الإسراء: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً)استحقاق الله للحمد وبيان مرادفاتهغنى الله عن الولد والشريكولاية الله لعباده ولاية إحسان لا تعززوجه بيان الصفات في الآيةشرح أول سورة التغابن: (يسبح لله)حقيقة تسبيح الجمادات لله سبحانهعموم قدرة الله على كل شيءتخصيص المعتزلة لقدرة الله والرد عليهمشرح أول سورة الفرقان: (تبارك الذي نزل)مقام العبودية من أشرف مقامات النبي صلى الله عليه وسلمالجوابإثبات الحكمة في أفعال اللهعدم تكليف الملائكةثبوت تكليف الجن ووجودهم ومجازاتهمكمال صفات الرب جل وعلاتفرد الله بالإلهية وتنزهه عن الولدشرح العقيدة الواسطية [2]نفي الشريك عن الله عز وجل والولدقوله تعالى: (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله)قوله تعالى: (فلا تضربوا لله الأمثال)قوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن)شرح العقيدة الواسطية [3]الآيات الدالة على استواء الله على عرشه سبحانه وتعالىقوله تعالى: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام)العرش أول المخلوقاتأقسام التأويلمعنى العرش والكرسيمعنى الاستواءشرح العقيدة الواسطية [4]إثبات علو الله تعالىقوله تعالى: (يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ)معنى قوله: (ورافعك إليّ)قوله تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب)قوله تعالى عن فرعون: (يا هامان ابن لي صرحاً)معنى قوله: (لعلي أبلغ الأسباب)تفسير قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء)إثبات علو الله بالأدلة السمعية والعقليةأنواع العلوحرمة القول على الله بلا علمالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [5]إثبات معية الله لخلقهأقسام أفعال اللهعلم الله شامل لكل شيءالرد على الذين يزعمون أن السماء غير حقيقية وأنها فضاءمعية الله جل وعلا للخلق هي بعلمه وإحاطتهمعنى قوله تعالى: (لا تحزن إن الله معنا)معنى قوله تعالى: (إنني معكما أسمع وأرى)معنى قوله تعالى: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)معنى قوله تعالى: (واصبروا إن الله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإن الله والله مع الصابرين)معنى قوله تعالى: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله)أقسام المعيةأقسام القربالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفهم مراد المتكلم على حقيقته ليس تأويلاً وإن صرف النص من ظاهرهالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [6]أدلة إثبات صفة الكلام لله تعالىكلام الله هو كتاب اللهأقسام النزول في القرآنالرد على من قال: إن كلام الله معنى واحدمذاهب الناس في صفة الكلاممذهب الجهمية والمعتزلةمذهب الكلابية والأشاعرةمذهب أهل السنةالرد على الجهمية القائلين بخلق القرآنالرد على الأشاعرة القائلين: إن الكلام هو المعنى القائم بالنفسالرد على قولهم: إن القرآن كلام الرسول وليس كلام اللهالجوابالعقل لا يستقل بمعرفة صفات الله جل وعلا وسبب ذلكقواعد مهمة في صفة الكلامكلام الله صوت وحرفلا فرق بين كتاب الله وكلام اللهالكلام ينسب إلى قائله الذي أنشأه ولا يجوز أن ينسب إلى من بلغهالفرق بين التلاوة والمتلو والقراءة والمقروءلا يجوز إطلاق الألفاظ المجملة في صفات اللهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالقرآن نزل يقظة لا مناماالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالانتحار كبيرة من الكبائر وليس كفراالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [7]رؤية الله عز وجل يوم القيامةثبوت الرؤية في القرآنثبوت الرؤية في السنة المتواترة والآحادأقسام الناس في مسألة الرؤيةاختلاف الصحابة في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراجالأصل الذي بنى عليه نفاة الرؤية مذهبهمأدلة النفاة والرد عليهمرؤية الله في أرض المحشر عامةشرح العقيدة الواسطية [8]منزلة السنةالسنة بيان للقرآنوجوب الإيمان بالسنة الصحيحةوجوب العمل بالحديث الصحيحوجوب الإيمان بآيات وأحاديث الصفات على ظاهرهاإثبات صفة النزولالرد على المتكلمين المنكرين لصفة النزولإثبات صفة الفرحمسائل في حديث: (لله أشد فرحاً بتوبة عبده)إثبات صفة الضحكإثبات صفة العجبالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [9]قواعد مهمة في أسماء الله وصفاتهصفات الله توقيفية لا تثبت إلا بالكتاب والسنةليس كمثله شيءالإيمان بأن الله على كل شيء قديرإثبات صفة الضحك والفرح لله عز وجل على ما يليق بهإثبات صفة العجب لله جل وعلاإثبات صفة القدم لله جل وعلاإثبات النداء والصوت والكلام له سبحانهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [10]إثبات تكليم الله لخلقه يوم القيامةإثبات علو الله على خلقهحديث: (ربنا الله الذي في السماء)ربوبية الله العامة والخاصةفوائد حديث: (ربنا الله الذي في السماء)قوله: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء)قوله: (والعرش فوق الماء، والله فوق العرش)الأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [11]الله في السماء، ومنها: دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: (وأنت الظاهر فليس فوقك شيء)، ومع علو الله تعالى فإنه سبحانه مع الخلق جميعاً بعلمه وسمعه وبصره وإحاطته.الله في السماءجواز السؤال عن الله بأينالتعبير عن الله بالجهةمعية الله عز وجلحديث: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه)حديث: (اللهم رب السماوات السبع)معنى كون الأرض سبع أرضينتوسل النبي عليه الصلاة والسلام إلى الله في هذا الدعاءالاستعاذة من شر النفس ومن شر كل دابةقوله: (أنت الأول فليس قبلك شيء)قوله: (اقض عني الدين، وأغنني من الفقر)حديث: (أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً)معنى قرب الله عز وجل من خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [12]إثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة وفي الجنةذكر الذين أنكروا الرؤية وأدلتهم والرد عليهمشرح حديث: (إنكم سترون ربكم)أقسام الناس في إثبات رؤية الله جل وعلاموقف أهل السنة والجماعة من الأحاديث التي فيها إثبات الصفات لله جل وعلامعنى التحريف والتعطيل والتكييفالتعبير بالتمثيل أولى من التعبير بالتشبيه وذكر الفرق بينهماأقسام التشبيهوسطية أهل السنة بين الفرقالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [13]رؤية الله عز وجل أحكام ومذاهباستفاضة أحاديث الرؤية عن النبي عليه الصلاة والسلامآيات قرآنية في إثبات الرؤيةالرد على شبهات منكري الرؤيةحقيقة الرؤية في قوله: (كما ترون القمر)أقسام الناس في رؤية الله عز وجل في الدنيا والآخرةمن أسباب حصول الرؤية لله عز وجلمنهج أهل السنة في التلقي والاستدلالحقيقة التكييف وأقسام المشبهةالقسم الأول: تشبيه الخالق بالمخلوقالقسم الثاني: تشبيه المخلوق بالخالقوسطية أهل السنة بين الفرقوسطية الفرقة الناجية بين أهل التعطيل وأهل التمثيلوسطية الفرقة الناجية بين الجبرية والقدريةوسطية الفرقة الناجية بين المرجئة والوعيديةوسطية الفرقة الناجية في أفعال العبادوسطية الفرقة الناجية بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهميةوسطية الفرقة الناجية بين الرافضة والخوارجالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [14]وجوب الإيمان باستواء الله ومعيته وعدم التنافي بينهماحكم من لا يؤمن بعلو الله واستوائه على عرشهأدلة العلو من الكتاب والسنة وتواترهاعدم المنافاة بين فوقية الله سبحانه وتعالى وبين نزولهمعية الله سبحانه وتعالى معناها وأقسامهاانقسام المنكرين لعلو الله إلى قسمينالقسم الأول: القائلون بأنه في كل مكانالقسم الثاني: القائلون بأنه لا فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارجهأقسام المعيةأمثلة تدل على علو الله على خلقهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [15]علو الله جل وعلا على خلقه لا ينافي معيته لهمأقسام الناس في مسألة العلووجوب استحضار عظمة الله جل وعلاقرب الله جل وعلا لا ينافي علوهأقسام قرب الله جل وعلالا يجوز تشبيه الله بخلقه وقياس أفعاله وصفاته على أفعالهم وصفاتهمعظمة الله جل وعلاالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [16]مسألة إثبات صفة الكلام لله جل وعلايتكلم الله بكلام حقيقي بحرف وصوت يليق بجلالهالقرآن كلام الله منزل غير مخلوقسبب ضلال المتكلمينمعنى قوله في القرآن: (وإليه يعود)الرد على من قال: إن القرآن كلام الرسوللا يجوز أن يقال: القرآن عبارة عن كلام الله أو حكاية عن كلام اللهأقسام الكلام عند الأشاعرةدليل الأشاعرة على تقسيمهم للكلامالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [17]الجواب عن شبه المنكرين للكلاممذهب الأشاعرة والماتريدية في الكلامشبهة مؤولة الكلام في آية الحاقةالجوابشبهة مؤولة الكلام في آية التكويرشبهة مؤولة الكلام أنه لا يكون إلا بلسان وشفتينوجود مخلوقات تتكلم بدون أدوات يبطل كلام المؤولينتحدي الله للعرب لا يكون على ما في نفسه ولم يتكلم بهشرح العقيدة الواسطية [18]إثبات رؤية المؤمنين لربهمنفي رؤية الله تعالى في الدنيارؤية المنافقين لله تعالى في العرصاتالرد على شبهات منكري الرؤيةخطأ استدلال منكري الرؤية بآية (لن تراني) وآية نفي الإدراكبيان أن ما استدل به منكرو الرؤية يدل على خلاف قولهمالإيمان بما بعد الموتالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [19]الإيمان بفتنة القبر من الإيمان باليوم الآخرسبب كثرة التحذير والتفصيل في أمور الآخرة في هذه الأمةعموم فتنة القبر لجميع البشرالقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر الناراسم الملكين الفتانيناختلاف عذاب القبر باختلاف العملمن أدلة عذاب القبرأسئلة القبر لا يعذر أحد بالجهل بهاعذاب القبر وفتنتهيسمع عذاب القبر كل شيء إلا الإنسانإنكار الملاحدة لعذاب القبريوم القيامة وإرهاصاتهإعادة الأرواح إلى الأبدانصفة خروج الناس من قبورهم ووقوفهم عند ربهمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [20]وجوب الإيمان بيوم القيامة وأحداثهصفة الصور وعدد النفخاتالقيامة متفق عليها بين الأمميجب الإيمان بالأخبار المتعلقة بيوم القيامة ولا تقاس على أمور الدنياوجوب الإيمان بالميزان وذكر الاختلاف فيهالجوابسبب ذكر الميزان في كتب العقائدتطاير الصحف والدواوين في عرصات القيامةمواقف الناس يوم القيامة في العرصاتمحاسبة الله عز وجل للخلق يوم القيامة وكلامه لعباده المؤمنين.شروط قبول الأعمالالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [21]وجوب الإيمان باليوم الآخر وما يقع فيه من أحداثحوض النبي صلى الله عليه وسلمالصراط الذي يكون في الآخرةالصراط صراطانأقسام الناس في المرور على الصراطالشفاعة وأنواعهاأقسام الناس في الشفاعةشروط الشفاعة وفائدتهاالشفاعة لله تعالىشرح العقيدة الواسطية [22]الشفاعة للهالشفاعة لأهل التوحيد فقطفضل الله الواسع وكرمهتفاصيل اليوم الآخر ثابتة في الكتاب والسنةشرح العقيدة الواسطية [23]أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجيةالشر لا يضاف إلى الله جل وعلاأقسام الشر في القرآندرجات الإيمان بالقدر ومراتبهالمرتبة الأولى من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: العلمتغيرّ الأقدارالمرتبة الثانية من مراتب الدرجة الأولى من درجات القدر: الكتابةلا حجة للمبطلين في استدلالهم بمحاجة آدم وموسىمواضع الإجمال والتفصيل في القدرإنكار غلاة القدرية للعلم والكتابةالإيمان بنفاذ مشيئة الله وشمول قدرتهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالشرح العقيدة الواسطية [24]السبب في تقسيم القدر إلى درجات ومراتبإنكار القدرية لعموم صفة الخلق والمشيئةالشر وجوده نسبي ولا يجوز إضافته إلى اللهمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله القلم)الكلام على درجة المشيئة وأقسامهاالكلام على مرتبة الخلقالاعتماد على الأسباب شرك وإنكارها قدح في العقللا تعارض بين الخلق والمشيئة والرضاقدرة العباد الحقيقية على فعل أفعالهم لا تعارض دخولها تحت مشيئة اللهتكذيب القدرية بخلق الله لأفعال العبادأقسام الناس في أفعال العباد وحججهم في ذلكالرد على المحتجين بالقدر على معاصيهمالرد على القائلين بأن الله لم يخلق أفعال العبادحكم التوغل في باب القدرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [25]تدرج منكري القدر في إنكارهم له وتفاوت الحكم عليهمإنكار الأشاعرة لصفات الله الفعلية وتعريفهم للظلمتحريف المعتزلة لكلام الله من أجل إثبات مذهبهم في الأسماء والصفاتإنكار أهل الجبر لوجود الاختيار من الإنسان في أفعالهالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [26]الإيمان بين أهل السنة والمرجئةتعريف الإيمان عند أهل السنةتعريف الإيمان عند المرجئة والجهميةالإيمان يزيد وينقصقول المرجئة: (لا يضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة)موقف أهل السنة من الفاسق وموقف غيرهمأهل السنة لا يكفرون أهل القبلةالإيمان عند المعتزلة والخوارج وموقفهم من العصاةأهل السنة لا يسلبون الفاسق الملي الإسلامالتفريق بين الإسلام والإيمان عند أهل السنةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [27]حقيقة الإيمان والخلاف فيه بين طوائف المسلمينطوائف المرجئةبيان غلط المرجئةحجج المرجئةالإيمان يزيد وينقصالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [28]عقيدة أهل السنة تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلمتعريف الأصل واستعمالهسبب إضافة أهل السنة إلى السنةموقف أهل السنة من الصحابة وذكر أسبابهذكر بعض فضائل الصحابة رضي الله عنهمما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائل الصحابة ومراتبهمفضل متقدمي الصحابة على متأخريهمالمهاجرون أفضل من الأنصار في الجملةفضل أهل بدر وعدد الصحابةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [29]الكلام على الخلفاء الراشدين وخلافتهم وبعض من شهد له الرسول بالجنةأقسام الأخبار التي جاءت في خلاف الصحابة فيما بينهمفضل أهل بدر وبيعة الرضوانفضل أبي بكر رضي الله عنهفضل عمر بن الخطاب رضي الله عنهفضل عثمان رضي الله عنهفضل علي رضي الله عنه، والخلاف في المفاضلة بين علي وعثمان رضي الله عنهماالخلافة الراشدة وحكم الخلاف في ترتيبهامكانة أهل البيت عند أهل السنة والجماعةمكانة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن عند أهل السنة والجماعةالخلاف في التفضيل بين خديجة وعائشة وذكر بعض فضائلهنموقف أهل السنة من الرافضةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح العقيدة الواسطية [30]إمساك أهل السنة عما شجر بين الصحابةتبرؤ أهل السنة من طريقة الروافضتبرؤ أهل السنة من طريقة النواصبسبب السكوت عما شجر بين الصحابةذنوب الصحابة قليلة ومغمورة في جانب فضائلهم وحسناتهملا يثبت أهل السنة العصمة لأحد من الصحابةللصحابة من السوابق ما يوجب مغفرة ما قد يصدر منهم من ذنوبالنظر في سيرة الصحابة تدل على أنهم خير الناس بعد الأنبياءتصديق أهل السنة بكرامات الأولياءمن كرامات الصحابةمعنى الكرامة والوليأنواع الكراماتقصة أصحاب الكهف دليل من القرآن على إثبات الكراماتالفرق بين الأولياء والمشعوذينشرح العقيدة الواسطية [31]تتمة في ذكر بعض صفات أهل السنة والجماعةإثبات كرامات الأولياء والرد على من أنكرهااتباعهم السنة واجتماعهم وعدم تفرقهماتباع آثار الرسول صلى الله عليه وسلماتباع الخلفاء الراشدينالنهي عن البدع والمحدثاتأهل السنة يقدمون كلام الله على كلام غيرهتقديم هدي النبي صلى الله عليه وسلم على هدي غيرهالإجماع عند أهل السنةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالسمع والطاعة لولاة الأمر في غير معصيةالدعوة إلى مكارم الأخلاق
جارٍ التحميل