مَا يَقُول إِذا قيل لَهُ إِن فلَانا يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النسائي
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
- المحقق
- د. فاروق حمادة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
373 - أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر حَدثنَا شُعْبَة سَمِعت غَالِبا الْقطَّان يحدث عَن رجل من بني نمير عَن أَبِيه عَن جده أَنه أُتِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِن أبي يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام قَالَ عَلَيْك وعَلى (648 ح) أَبِيك السَّلَام
374 - أَخْبرنِي أَحْمد بن فضَالة أخبرنَا عبد الرَّزَّاق أخبرنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن ثَابت عَن أنس قَالَ جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعِنْده خَدِيجَة وَقَالَ إِن الله يقرئ خَدِيجَة السَّلَام فَقَالَت إِن الله هُوَ السَّلَام وعَلى جِبْرِيل السَّلَام وَعَلَيْك السَّلَام وَرَحْمَة الله ذكر الِاخْتِلَاف على معمر فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ فِي ذَلِك 375 - أخبرنَا نوح بن حبيب حَدثنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهَا إِن جِبْرِيل يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام قَالَت وَعَلِيهِ السَّلَام وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته ترى مَالا نرى خَالفه ابْن الْمُبَارك
376 - أخبرنَا مُحَمَّد بن حَاتِم أخبرنَا حبَان قَالَ أخبرنَا عبد الله عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا عَائِشَة هَذَا جِبْرِيل وَهُوَ يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام قَالَت قلت وَعَلَيْك السَّلَام وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته ترى مَالا نرى تُرِيدُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن وَهَذَا الصَّوَاب لمتابعة شُعَيْب وَابْن مُسَافر إِيَّاه على ذَلِك 377 - أخبرنَا عَمْرو بن مَنْصُور قَالَ حَدثنَا الحكم بن نَافِع قَالَ أخبرنَا شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن عَائِشَة قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا عائش هَذَا جِبْرِيل وَهُوَ يقْرَأ عَلَيْك السَّلَام قلت وَعَلِيهِ السَّلَام وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته ترى مَالا أرى تُرِيدُ (بذلك) آرسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم