الْإِنْذَار
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النسائي
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
- المحقق
- د. فاروق حمادة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
978 - أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدثنَا حَاتِم (414 آ) عَن يزِيد وَهُوَ ابْن أبي عبيد قَالَ سَمِعت سَلمَة بن الْأَكْوَع يَقُول خرجت
قبل أَن يؤذَّن بِالْأولَى وَكَانَت لقاحُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِذِي قرد فلقيني غُلَام لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَقَالَ أخذت لقاح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قلت من أَخذهَا قَالَ غطفان فصرخت ثَلَاث صرخات يَا صَبَاحَاه فأسمعت مَا بَين لابتي الْمَدِينَة ثمَّ اندفعت على وَجْهي حتَّى أدركتهم وَقد أخذُوا (يستقون) آمن المَاء فَجعلت أرميهم بنبلي وَكنت رامياً وَأَقُول أَنا ابْن الْأَكْوَع وَالْيَوْم يَوْم الرضَّع ثمَّ ذكر كلَاما مَعْنَاهُ وارتجز حتَّى استنقذت اللقَاح مِنْهُم واستلبت مِنْهُم ثَلَاثِينَ بردة قَالَ وَجَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالنَّاس فَقلت يَا نَبِي الله قد منعتُ الْقَوْم المَاء وهم عطاش فَابْعَثْ السَّاعة فَقَالَ يَا ابْن الْأَكْوَع ملكت فَأَسْجِحْ ثمَّ رَجعْنَا 979 - أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ حَدثنَا يحي وَيزِيد بن زُرَيْع قَالَا حَدثنَا التَّيْمِيّ (ومعتمر) آعن أَبِيه عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَن قبيصَة بن مُخَارق وَزُهَيْر بن عَمْرو قَالَا لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين﴾ إنتهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى رضمة من جبل فعلا أَعْلَاهَا حجرا ثمَّ قَالَ يَا بني عبد منَاف إِنَّمَا أَنا نَذِير إِنَّمَا مثلي ومثلكم كَمثل رجل رأى الْعَدو فخشي أَن يسبقوه إِلَى أَهله فَجعل يَهْتِف يَا صَبَاحَاه 980 - أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى قَالَ حَدثنَا مُعْتَمر عَن أَبِيه قَالَ حَدثنَا أَبُو عُثْمَان عَن زُهَيْر بن عَمْرو عَن قبيصَة بن مُخَارق قَالَ أنزل الله تَعَالَى على نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين﴾ فحدثنا عَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه أَتَى على صَخْرَة من جبل فعلا أَعْلَاهُ حجرا ثمَّ قَالَ يَا لعبد منافاه يَا صَبَاحَاه إِنِّي نَذِير وسَاق الحَدِيث وَقَالَ فِي آخِره أَو كَمَا قَالَ
981 - أخبرنَا يَعْقُوب بن ابراهيم عَن ابْن علية عَن سُلَيْمَان مثله وَقَالَ أُتِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رضمة جبل فعلا أَعْلَاهَا (659 ح) حجرا ثمَّ قَالَ يَا لعبد منَاف إِنِّي نَذِير إِنَّمَا مثلي ومثلكم كَمثل رجل رأى الْعَدو فَأَرَادَ أَن ينذر أَهله فخشي أَن يسْبقهُ الْعَدو فَنَادَى يَا صَبَاحَاه 982 - أخبرنَا مَحْمُود بن غيلَان قَالَ حَدثنَا مُعَاوِيَة وَهُوَ ابْن هِشَام الْقصار قَالَ حَدثنَا سُفْيَان عَن حبيب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين﴾ قَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الصَّفَا فَقَالَ واصباحاه 983 - أخبرنَا أَبُو كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء قَالَ أخبرنَا أَبُو مُعَاوِيَة قَالَ حَدثنَا الْأَعْمَش عَن عَمْرو بن مرّة عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ صعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات يَوْم على الصَّفَا فَقَالَ يَا صَبَاحَاه فاجتمعت إِلَيْهِ قُرَيْش فَقَالُوا مَالك قَالَ أَرَأَيْتكُم أَن لَو أَخْبَرتكُم أَن الْعَدو مصبّحكم أَو ممسِّيكم أَكُنْتُم تصدقوني قَالُوا بلَى قَالَ فإِني نَذِير لكم بَين يَدي عَذَاب شَدِيد فَقَالَ أَبُو لَهب تَبًّا لَك أَلِهَذَا دَعوتنَا جَمِيعًا فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿تبت يدا أبي لَهب وتبّ﴾ إِلَى آخرهَا