الِاسْتِعَاذَة فِي دبر الصَّلَوَات
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النسائي
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
- المحقق
- د. فاروق حمادة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
131 - أخبرنَا مَحْمُود بن غيلَان قَالَ أخبرنَا أَبُو دَاوُود قَالَ أخبرنَا شُعْبَة عَن عبد الْملك بن عُمَيْر قَالَ سَمِعت مُصعب بن سعد قَالَ كَانَ سعد يعلمنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات ويرويهن عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْبُخْل وَأَعُوذ بك من الْجُبْن وَأَعُوذ بك من أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الدُّنْيَا وَعَذَاب الْقَبْر 132 - أخبرنَا يحيى بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا حبَان بن هِلَال قَالَ حَدثنَا أَبُو عوَانَة عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن عَمْرو بن مَيْمُون الأودي قَالَ كَانَ سعد يعلم بنيه هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات كَمَا يعلم الْمعلم الغلمان وَيَقُول إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يتَعَوَّذ بِهن دبر الصَّلَاة اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْبُخْل وَأَعُوذ بك من الْجُبْن وَأَعُوذ بك أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الدُّنْيَا وَأَعُوذ بك من عَذَاب الْقَبْر فَحدثت بِهِ مصعبا فَصدقهُ
خَالفه أَبُو اسحق رَوَاهُ عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن عبد الله
133 - أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن غَزوَان قَالَ أخبرنَا الْفضل بن مُوسَى عَن زَكَرِيَّا عَن أبي إِسْحَق عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن ابْن (643 ج) مَسْعُود قَالَ كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتَعَوَّذ من خمس من الْبُخْل والجبن وَسُوء الْعُمر وفتنة الصَّدْر وَعَذَاب الْقَبْر خَالفه اسرائيل رَوَاهُ عَن أبي إِسْحَق عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن عمر 134 - أخبرنَا اسحق بن ابراهيم قَالَ أخبرنَا يحيى بن آدم قَالَ حَدثنَا اسرائيل عَن أبي إِسْحَق عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن عمر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنه) آح كَانَ يتَعَوَّذ من الْخمس الْجُبْن وَالْبخل وَسُوء الْعُمر وفتنة الصَّدْر وَعَذَاب الْقَبْر رَوَاهُ زُهَيْر عَن أبي إِسْحَق عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم 135 - أَخْبرنِي هِلَال بن الْعَلَاء قَالَ حَدثنَا حُسَيْن قَالَ حَدثنَا زُهَيْر قَالَ حَدثنَا أَبُو اسحق عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ حَدثنِي أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يتَعَوَّذ من الشُّح والجبن وفتنة الصَّدْر وَعَذَاب الْقَبْر أرْسلهُ سُفْيَان بن سعيد 136 - أخبرنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا أَبُو دَاوُود عَن سُفْيَان عَن أبي إِسْحَق عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ كَانَ (303 آ) رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتَعَوَّذ مُرْسل (نوع آخر)
137 - أخبرنَا عَمْرو بن سَواد بن الْأسود بن عَمْرو قَالَ حَدثنَا ابْن وهب قَالَ حَدثنِي حَفْص بن ميسرَة عَن مُوسَى بن عقبَة عَن عَطاء بن أبي مَرْوَان عَن أَبِيه أَن كَعْبًا حلف بِاللَّه الَّذِي فرق الْبَحْر لمُوسَى إِنَّا نجد أَن دَاوُود نَبِي الله كَانَ إِذا انْصَرف من صلَاته قَالَ اللَّهُمَّ اصلح لي ديني الَّذِي جعلته لي عصمَة وَأصْلح لي دنياي (الَّذِي) آجعلت فِيهَا معاشي اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ برضاك من سخطك وَأَعُوذ ثمَّ ذكر كلمة مَعْنَاهَا بعفوك من نقمتك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد قَالَ وحَدثني كَعْب أَن صهيبا أَن مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يقولهن عِنْد انْصِرَافه من صلَاته (نوع آخر) 138 - أخبرنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا يعلى قَالَ حَدثنَا قدامَة عَن جسرة قَالَت حَدَّثتنِي عَائِشَة قَالَت دخلت عَليّ امْرَأَة من الْيَهُود فَقَالَت إِن عَذَاب الْقَبْر من الْبَوْل فَقَالَت كذبت فَقَالَت بلَى وَإِنَّا نقرض مِنْهُ الْجلد وَالثَّوْب فَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد ارْتَفَعت أصواتنا فَقَالَ مَا هَذَا يَا عَائِشَة فَأَخْبَرته بِمَا قَالَت فَقَالَ صدقت فَمَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد يومئذٍ إِلَّا قَالَ فِي دبر الصَّلَاة رب جِبْرِيل وَرب مِيكَائِيل وإسرافيل أعذني من (حر) آالنار وَعَذَاب الْقَبْر