الْفضل فِي قِرَاءَة قل هُوَ الله أحد
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النسائي
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
- المحقق
- د. فاروق حمادة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
702 - أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد عَن مَالك عَن عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن عَن عبيد مولى آل زيد بن الْخطاب قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول أَقبلنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسمع رجلا يقْرَأ ﴿قل هُوَ الله أحد الله الصَّمد لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد﴾ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَجَبت فَسَأَلته مَاذَا يَا رَسُول الله قَالَ الْجنَّة 703 - أخبرنَا سُلَيْمَان بن دَاوُود عَن ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي عَمْرو عَن سعيد أَن أَبَا الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن حَدثهُ عَن أمه عمْرَة عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث رجلا على سَرِيَّة وَكَانَ يقْرَأ لأَصْحَابه فِي صلَاتهم فيختم بقل هُوَ الله أحد فَلَمَّا رجعُوا ذكرُوا ذَلِك لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ سلوه لأي شَيْء صنع ذَلِك فَسَأَلُوهُ فَقَالَ إِنَّهَا صفة الرَّحْمَن فَأَنا أحب أَن أَقرَأ بهَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَخْبرُوهُ أَن الله يُحِبهُ
704 - أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدثنَا أَبُو عوَانَة عَن مهَاجر أبي الْحسن عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كنت أَسِير مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسمع رجلا يقْرَأ ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ حَتَّى خَتمهَا فَقَالَ قد برىء هَذَا من الشّرك ثمَّ سرنا فَسمع آخر يقْرَأ ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ فَقَالَ أما هَذَا فقد غفر لَهُ 705 - أخبرنَا سلمَان بن دَاوُد عَن ابْن وهب قَالَ حَدثنَا عَمْرو عَن سعيد أَن أَبَا الْمُصَفّى أخبرهُ أَن ابْن أبي ليلى الْأنْصَارِيّ أخبرهُ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر وَنحن نسير فَقَرَأَ رجل من الْقَوْم ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اما صَاحبكُم فقد برىء من الشّرك فَذَهَبت أنظر من هُوَ فأبشره فَقَرَأَ رجل آخر ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أما صَاحبكُم فقد غفر لَهُ (377 آ)