عمل اليوم والليلة للنسائيمَا يَقُول إِذا رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء

مَا يَقُول إِذا رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء

عن هذه الطبعة
عَلَم
النسائي
الكتاب
عمل اليوم والليلة
المؤلف
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
المحقق
د. فاروق حمادة
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الثانية، 1406
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

304 - أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدثنَا حَاتِم عَن صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن عَائِشَة قَالَت مَا رفع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَأسه إِلَى السَّمَاء إِلَّا قَالَ يَا مصرف الْقُلُوب ثَبت قلبِي على طَاعَتك 305 - أَخْبرنِي مُحَمَّد بن اسماعيل بن ابراهيم قَالَ حَدثنَا أَبُو عَامر عَن ابْن أبي ذِئْب عَن الْحَارِث وَالْمُنْذر بن ابي الْمُنْذر عَن ابي سَلمَة عَن عَائِشَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نظر إِلَى الْقَمَر فَقَالَ يَا عَائِشَة إستعيذي بِاللَّه من شَرّ هَذَا (فإِن هَذَا) ح ب الْغَاسِق إِذا وَقب

306 - أخبرنَا مَحْمُود بن غيلَان قَالَ حَدثنَا الْحَفرِي عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي ذِئْب عَن الْحَارِث عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة قَالَت أَخذ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بيَدي فإِذا الْقَمَر حِين طلع فَقَالَ تعّوذي بِاللَّه من شَرّ هَذَا هَذَا الْغَاسِق إِذا وَقب

307 - أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم عَن شُعَيْب قَالَ حَدثنَا اللَّيْث قَالَ حَدثنِي خَالِد عَن ابْن أبي هِلَال عَن الْأَعْرَج قَالَ أَخْبرنِي حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن رجل من الْأَنْصَار أَنه كَانَ مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر فَقَالَ لأنظرن كَيفَ يُصَلِّي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء فتلى أَربع آيَات من آخر (سُورَة) ح ب آل عمرَان ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولى الْأَلْبَاب﴾ حَتَّى مرَّ بالأربع ثمَّ أَهْوى يَده فِي الْقرب فَأخذ سواكا فاستن بِهِ (327 آ) ثمَّ تَوَضَّأ وَصلى ثمَّ نَام ثمَّ اسْتَيْقَظَ فَصنعَ كصنيعه أول مرّة ثمَّ نَام ثمَّ اسْتَيْقَظَ (23 ب) فَصنعَ كصنيعه أول مرّة ويزعمون أَنه التَّهَجُّد الَّذِي أَمر الله عزَّ وجلَّ بِهِ

جارٍ التحميل