عمل اليوم والليلة للنسائيمَا يُؤمر بِهِ الْمُشرك أَن يَقُول

مَا يُؤمر بِهِ الْمُشرك أَن يَقُول

عن هذه الطبعة
عَلَم
النسائي
الكتاب
عمل اليوم والليلة
المؤلف
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
المحقق
د. فاروق حمادة
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الثانية، 1406
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

993 - أخبرنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن مُوسَى عَن اسرائيل عَن مَنْصُور عَن ربعي عَن عمرَان بن حُصَيْن عَن أَبِيه قَالَ أُتِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّد عبد الْمطلب خير لقَوْمك مِنْك كَانَ يُطعمهُمْ الكبد والسنام وَأَنت تنحرهم قَالَ فَقَالَ ماشاء الله فَلَمَّا أَرَادَ أَن ينْصَرف قَالَ مَا أَقُول قَالَ قل اللَّهُمَّ قني شَرّ نَفسِي واعزم لي على

رشد أَمْرِي فَانْطَلق وَلم يكن أسلم ثمَّ إِنَّه أسلم فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي كنت أَتَيْتُك فَقلت عَلمنِي فَقلت قل اللَّهُمَّ قني شَرّ نَفسِي واعزم لي على رشد أَمْرِي فَمَا أَقُول الْآن حِين أسلمت قَالَ قل اللَّهُمَّ قني شَرّ نَفسِي واعزم لي على رشد أَمْرِي اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أَخْطَأت وَمَا عَمَدت (وَمَا علمت) آح وَمَا جهلت 993 - مُكَرر أخبرنَا أَبُو جَعْفَر بن أبي سُرَيج الرَّازِيّ قَالَ أَخْبرنِي مُحَمَّد بن سعيد وَهُوَ ابْن سَابق الْقزْوِينِي قَالَ ثَنَا عَمْرو وَهُوَ ابْن أبي قيس عَن مَنْصُور عَن ربعي بن حِرَاش عَن عمرَان بن حُصَيْن عَن أَبِيه أَنه أُتِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّد كَانَ عبد الْمطلب خيرا لقَوْمك مِنْك كَانَ يُطعمهُمْ الكبد والسنام وَأَنت تنحرهم فَقَالَ لَهُ مَا شَاءَ الله أَن يَقُول ثمَّ قَالَ لَهُ قل اللَّهُمَّ قني شَرّ نَفسِي واعزم لي على رشد أَمْرِي قَالَ ثمَّ أَتَاهُ وَهُوَ مُسلم فَقَالَ قلت لي مَا قلت فَكيف أَقُول الْآن وَأَنا مُسلم قَالَ قل اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أَخْطَأت وَمَا عَمَدت وَمَا جهلت 998 - أَخْبرنِي زَكَرِيَّا بن يحي قَالَ حَدثنَا عُثْمَان هُوَ ابْن أبي شيبَة قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن بشر قَالَ حَدثنَا زَكَرِيَّا هُوَ ابْن أبي زَائِدَة قَالَ حَدثنَا مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر قَالَ حَدثنِي ربعي بن حِرَاش عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ جَاءَ حُصَيْن إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل أَن يسلم فَقَالَ (يَا مُحَمَّد كَانَ عبد الْمطلب خيرا لقَوْمك مِنْك كَانَ يُطعمهُمْ الكبد والسنام وَأَنت تنحرهم فَقَالَ) آح لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا شَاءَ الله أَن يَقُول ثمَّ ان حصينا قَالَ يَا مُحَمَّد مَاذَا تَأْمُرنِي أَن أَقُول قَالَ تَقول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ نَفسِي وَأَسْأَلك أَن تعزم لي على رشد أَمْرِي ثمَّ ان حصينا أسلم بعد (417 آ) ثمَّ أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِنِّي كنت سَأَلتك الْمرة الأولى واني أَقُول الْآن مَا تَأْمُرنِي أَن أَقُول قَالَ قل اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أَخْطَأت وَمَا جهلت وَمَا علمت

جارٍ التحميل