مَا يسْتَحبّ لَهُ من الدُّعَاء
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النسائي
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
- المحقق
- د. فاروق حمادة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
869 - أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْعَلَاء قَالَ حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة قَالَ حَدثنَا الْأَعْمَش عَن أبي اسحق عَن أبي عُبَيْدَة قَالَ سُئِلَ عبد الله مَا الدُّعَاء الَّذِي دَعَوْت بِهِ لَيْلَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سل تعطه قَالَ قلت اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك إِيمَانًا لَا يرْتَد ونعيما لَا ينْفد ومرافقة نَبينَا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أعلا دَرَجَة الْجنَّة جنَّة الْخلد نوع آخر وَذكر اخْتِلَاف الناقلين لخَبر عَائِشَة فِي ذَلِك
870 - أخبرنَا أَبُو دَاوُود قَالَ حَدثنَا يزِيد بن هَارُون قَالَ أخبرنَا الْأَصْبَغ بن زيد عَن ثَوْر عَن خَالِد بن معدان قَالَ حَدثنِي ربيعَة الجرشِي قَالَ سَأَلت عَائِشَة قلت مَا كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ إِذا قَامَ يُصَلِّي من اللَّيْل وَبِمَا كَانَ يستفتح قَالَت كَانَ يكبر عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا ويهلل عشرا ويستغفر (الله) آعشرا وَيَقُول اللَّهُمَّ اغْفِر لي واهدني وارزقني عشرا وَيَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الضّيق يَوْم الْحساب عشرا 871 - أخبرنَا عَمْرو بن عُثْمَان قَالَ أَخْبرنِي بَقِيَّة قَالَ حَدثنِي عمر بن جعثم قَالَ حَدثنِي الْأَزْهَر بن عبد الله الْحرَازِي قَالَ حَدثنِي شريق الْهَوْزَنِي قَالَ دخلت على عَائِشَة فسألتها بِمَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يفْتَتح الصَّلَاة إِذا قَامَ من اللَّيْل قَالَت كَانَ إِذا هبَّ من اللَّيْل كبر (الله) ب ح عشرا وَحمد (الله) ب ح عشرا وَقَالَ باسم الله وَبِحَمْدِهِ عشرا وَقَالَ سُبْحَانَ (الْملك) ب ح القدوس عشرا واستغفر عشرا وَهَلل الله عشرا وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من ضيق الدُّنْيَا وضيق يَوْم الْقِيَامَة عشرا ثمَّ يستفتح الصَّلَاة