ثَوَاب من قَالَ ذَلِك عشر مَرَّات على إِثْر الْمغرب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النسائي
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
- المحقق
- د. فاروق حمادة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
577 - مُكَرر أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد حَدثنَا اللَّيْث عَن الْحجَّاج أبي كثير عَن أبي عبد الرَّحْمَن (360 آ) الحبلي عَن عمَارَة بن شبيب السبائي قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد يحي وَيُمِيت وَهُوَ على كل شَيْء قدير عشر مَرَّات على أثر الْمغرب بعث الله لَهُ مسلحة يَحْفَظُونَهُ من الشَّيْطَان حَتَّى يصبح وَكتب لَهُ بهَا عشر حَسَنَات مُوجبَات ومحى عَنهُ عشر سيئات موبقات وَكَانَت لَهُ كَعدْل عشر رِقَاب مؤمنات خَالفه عَمْرو بن الْحَارِث 578 - أخبرنَا أَحْمد بن عَمْرو بن السَّرْح (قَالَ) ج أخبرنَا ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي عمر بن الْحَارِث أَن الجلاح حَدثهُ أَن أَبَا عبد الرَّحْمَن الْمعَافِرِي حَدثهُ أَن عمار السبائي حَدثهُ أَن رجلا من الْأَنْصَار حَدثهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من قَالَ بعد الْمغرب أَو الصُّبْح لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد يحيى وَيُمِيت وَهُوَ على كل شَيْء قدير عشر مَرَّات بعث الله لَهُ مسلحة يحرسونه حَتَّى يصبح وَمن حِين يصبح حَتَّى يُمْسِي نَحوه (نوع آخر) وَذكر الِاخْتِلَاف على عبد الله بن بُرَيْدَة فِيهِ
579 - أخبرنَا عَبدة بن عبد الله أَنا سُوَيْد عَن زُهَيْر وَهُوَ ابْن مُعَاوِيَة حَدثنَا الْوَلِيد بن ثَعْلَبَة عَن (ابْن) بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ حِين يصبح وَحين يُمْسِي فَمَاتَ من يَوْمه أَو ليلته دخل الْجنَّة من قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت أَبُوء بنعمتك وأبوء بذنبي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت 580 - أخبرنَا يَعْقُوب بن ابراهيم عَن يحي بن سعيد عَن حُسَيْن الْمعلم عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن بشير بن كَعْب عَن شَدَّاد بن أَوْس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ سيد الاسْتِغْفَار أَن يَقُول اللَّهُمَّ (أَنْت) آح رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أَبُوء لَك بِالنعْمَةِ وابوء لَك بذنبي فَاغْفِر لي إِنَّه لايغفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فإِن قَالَهَا حِين يصبح موقنا بهَا ثمَّ مَاتَ كَانَ من أهل الْجنَّة وَإِن قَالَهَا بعد مَا يُمْسِي موقنا بهَا ثمَّ مَاتَ كَانَ من أهل الْجنَّة قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن حُسَيْن أثبت عندنَا من الْوَلِيد بن ثَعْلَبَة وَأعلم بِعَبْد الله بن بُرَيْدَة وَحَدِيثه أولى بِالصَّوَابِ
581 - أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن سَلام حَدثنَا يزِيد أخبرنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت الْبنانِيّ وَأَبُو الْعَوام عَن عبد الله بن بُرَيْدَة أَن نَاسا من أهل الْكُوفَة كَانُوا فِي سفر وَمَعَهُمْ شَدَّاد بن أَوْس قَالُوا لَهُ حَدثنَا رَحِمك الله قَالَ ايتوني بِصَحِيفَة ودواة فَأتوهُ بِصَحِيفَة ودواة فَقَالَ اكْتُبْ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من قَالَ حِين يصبح وَحين يُمْسِي اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت أَبُوء لَك بِالنعْمَةِ عَليّ وأبوء لَك بذنبي فَاغْفِر لي فإِنه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَإِن قَالَهَا مصبحا فَمَاتَ من يَوْمه غفر لَهُ وَأدْخل الْجنَّة وَإِن قَالَهَا ممسيا فَمَاتَ من ليلته غفر لَهُ وَأدْخل الْجنَّة