عمل اليوم والليلة للنسائيمَا يَقُول إِذا (رأى) آالغضب فِي وَجهه

مَا يَقُول إِذا (رأى) آالغضب فِي وَجهه

عن هذه الطبعة
عَلَم
النسائي
الكتاب
عمل اليوم والليلة
المؤلف
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
المحقق
د. فاروق حمادة
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الثانية، 1406
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

189 - أخبرنَا مُحَمَّد بن الْعَلَاء أَبُو كريب قَالَ حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش قَالَ حَدثنَا أَبُو اسحق عَن الْبَراء قَالَ خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَعَ أَصْحَابه فخرجنا مَعَه وأحرمنا بِالْحَجِّ فَلَمَّا دنونا من مَكَّة قَالَ من لم يكن مَعَه هدي فليجعلها عمْرَة فَإِنِّي لَوْلَا أَن معي هَديا لأحللت فَقَالَ حِين لم يكن بَيْننَا وَبَينه إِلَّا كَذَا وَقد أحرمنا بِالْحَجِّ فَكيف نَجْعَلهَا عمْرَة قَالَ أنظروا مَا آمُركم بِهِ فافعلوا قَالَ فَردُّوا عَلَيْهِ القَوْل فَغَضب ثمَّ انْطلق حَتَّى دخل على عَائِشَة غضباناً فرأت الْغَضَب فِي وَجهه فَقَالَت من أغضبك أغضبهُ الله فَقَالَ وَمَالِي لَا أغضب وَأَنا آمُر بِالْأَمر فَلَا أُتَّبع

جارٍ التحميل