مَا يقْرَأ على من أُصِيب بِعَين
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النسائي
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
- المحقق
- د. فاروق حمادة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1033 - أخبرنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا مُعَاوِيَة بن هِشَام
عَن عمار بن رُزَيْق عَن عبد الله بن عِيسَى بن عِيسَى عَن أُميَّة بن أبي هِنْد قَالَ قَالَ لنا أَبُو عبد الرَّحْمَن كَذَا قَالَ عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن أَبِيه قَالَ خرجت أَنا وَسَهل بن حنيف نلتمس الخَمرَ فأصبنا غديراً خَمِراً فَكَانَ أَحَدنَا يستحي أَن يتجرد وَأحد يرَاهُ فاستتر حتَّى إِذا رأى أَن قد فعل نزع جُبَّة صوف عَلَيْهِ (660 ح) فَأَعْجَبَنِي خلقه فَأَصَبْته بِعَين فَأَخَذته قعقعة فدعوته فَلم يجبني فَأتيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَخْبَرته فَقَالَ قومُوا بِنَا فَرفع عَن سَاقيه حتَّى خَاضَ إِلَيْهِ المَاء فَكَأَنِّي أنظر إِلَى وَضَح ساقي (رَسُول الله) صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ب ح فَضرب صَدره وَقَالَ باسم الله اللَّهُمَّ أذهب حرّها وبردها ووصبها قُم بإِذن الله فَقَامَ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا رأى أحدكُم من نَفسه أَو مَاله أَو أَخِيه شَيْئا يُعجبهُ فَليدع بِالْبركَةِ فَإِن الْعين حق 1034 - أخبرنَا عَمْرو بن مَنْصُور قَالَ حَدثنَا الْمُعَلَّى بن أَسد قَالَ حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن حَكِيم قَالَ حَدَّثتنِي جدتي الربَاب قَالَت سَمِعت سهل بن حنيف يَقُول مَرَرْنَا بسيل فاغتسلت فِيهِ فَخرجت مَحْمُولا مِنْهُ محموماً فنمي ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ مروا أَبَا ثَابت يتقوذ قلت يَا سَيِّدي والرقى صَالِحَة (423 آ) قَالَ لَا رقية إِلَّا فِي نفس أَو حمة أَو لدغة