ذكر مَا يكب العفريت ويطفئ شعلته
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- النسائي
- الكتاب
- عمل اليوم والليلة
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
- المحقق
- د. فاروق حمادة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
956 - أخبرنَا مُحَمَّد بن يحي بن عبد الله النَّيْسَابُورِي قَالَ حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا يحي يَعْنِي ابْن سعيد الْأنْصَارِيّ قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أسعد بن زُرَارَة عَن عَيَّاش (الشَّامي) عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْلَة الْجِنّ وَهُوَ مَعَ جِبْرِيل وَأَنا مَعَه فَجعل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ وَجعل العفريت يدنو ويزداد قرباً فَقَالَ جِبْرِيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَلا أعلمك كَلِمَات تقولهن فيكب العفريت لوجهه وتطفئ شعلته قل أعوذ بِوَجْه الله الْكَرِيم وكلماته التامات الَّتِي لَا يجاوزهن برّ وَلَا فَاجر من شَرّ مَا ينزل من السَّمَاء وَمَا يعرج فِيهَا وَمن شَرّ مَا ذَرأ فِي الأَرْض وَمَا يخرج مِنْهَا وَمن فتن اللَّيْل وَالنَّهَار وَمن شَرّ طوارق اللَّيْل وَالنَّهَار الا طَارِقًا يطْرق بِخَير يارحمن فكب العفريت لوجهه وانطفأت شعلته
خَالفه مَالك بن أنس 957 - الْحَارِث بن مِسْكين قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع عَن ابْن الْقسم قَالَ أخبرنَا مَالك عَن يحيى بن سعيد قَالَ أسرى برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَرَأى عفريتا من الْجِنّ يَطْلُبهُ بشعلة من نَار كلما الْتفت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَآهُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام وسَاق الحَدِيث 958 - أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبيد الله قَالَ حَدثنَا شُعَيْب بن حَرْب قَالَ حَدثنَا اسماعيل بن مُسلم عَن أبي المتَوَكل النَّاجِي عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَنه كَانَ على تمر الصَّدَقَة فَوجدَ أثر كف كَأَنَّهُ قد أَخذ
مِنْهُ فَذكر ذَلِك (410 آ) للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَتُرِيدُ أَن تَأْخُذهُ قل سُبْحَانَ من سخرك لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَقلت فَإِذا أَنا بِهِ قَائِم بَين يَدي فَأَخَذته لأذهب بِهِ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِنَّمَا أَخَذته لأهل بَيت فُقَرَاء من الْجِنّ وَلنْ أَعُود قَالَ فَعَاد فَذكرت ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَتُرِيدُ أَن تَأْخُذهُ فَقلت نعم فَقَالَ قل سُبْحَانَ من سخرك لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت فاذا أَنا بِهِ فَأَرَدْت لأذهب بِهِ إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعاهدني أَن لَا يعود فتركته ثمَّ عَاد فَذَكرته للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَتُرِيدُ أَن تَأْخُذهُ فَقلت نعم فَقَالَ قل سُبْحَانَ الَّذِي سخرك لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت فَإِذا أَنا بِهِ قلت عاهدتني فَكَذبت وعدت لأذهبن بك إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ب ح فَقَالَ خل عني أعلمك كَلِمَات إِذا قلتهن لم يقربك ذكر وَلَا أُنْثَى من الْجِنّ فَقلت وَمَا هَؤُلَاءِ الكمات قَالَ آيَة الْكُرْسِيّ إقرأها عِنْد كل صباح وَمَسَاء قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فخليت عَنهُ فَذكرت ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَو مَا علمت أَنه كَذَلِك 959 - أخبرنَا ابراهيم بن يَعْقُوب قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن الْهَيْثَم قَالَ حَدثنَا عَوْف عَن مُحَمَّد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ وكلني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِحِفْظ زَكَاة رَمَضَان فَأَتَانِي آتٍ يحثو من الطَّعَام فَأَخَذته فَقلت لأرفعنك إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِنِّي مُحْتَاج وعليَّ عِيَال وَبِي حَاجَة شَدِيدَة فخليت عَنهُ فَلَمَّا أَصبَحت قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا أَبَا هُرَيْرَة مَا فعل أسيرك البارحة قلت يَا رَسُول الله اشْتَكَى حَاجَة شَدِيدَة وعيالاً فرحمته فخليت
سَبيله فَقَالَ إِمَّا إِنَّه قد كَذبك وَسَيَعُودُ فَعرفت أَنه سيعود لقَوْل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّه سيعود فرصدته فجَاء يحثو من الطَّعَام فَقلت لأرفعنك إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاج وَعلي عِيَال والا أَعُود فرحمته فخليت سَبيله فَأَصْبَحت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا أَبَا هُرَيْرَة مَا فعل أسيرك البارحة قلت يَا رَسُول الله شكا حَاجَة وعيالاً فرحمته فخليت سَبيله فَقَالَ أما انه كَذبك وَسَيَعُودُ فرصدته الثَّالِثَة فجَاء يحثو من الطَّعَام فَأَخَذته فَقلت لأرفعنك إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا آخر ثَلَاث مَرَّات تزْعم أَنَّك لَا تعود ثمَّ تعود قَالَ قَالَ دَعْنِي أعلمك كَلِمَات ينفعك الله بهَا قلت مَا هِيَ قَالَ إِذا أويت إِلَى فراشك فاقرأ آيَة الْكُرْسِيّ ﴿الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ حَتَّى تختم الْآيَة فَإِنَّهُ لن يزَال عَلَيْك من الله حَافظ وَلَا يقربك شَيْطَان حتَّى تصبح فَأَصْبَحت فَقَالَ لي رَسُول الله (658 ح) صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مافعل أسيرك البارحة قلت يَا رَسُول الله زعم أَنه يعلمني كَلِمَات يَنْفَعنِي الله بهَا فخليت سَبيله قَالَ مَا هِيَ قَالَ لي إِذا أويت إِلَى فراشك فاقرأ آيَة الْكُرْسِيّ من أَولهَا حتَّى تختمها ﴿الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ وَقَالَ لن يزَال عَلَيْك من الله حَافظ وَلَا يقربك الشَّيْطَان حتَّى تصبح وَكَانُوا أحرص شَيْء على الْخَيْر فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أما إِنَّه كذوب وَقد صدقك تعلم (من) تخاطب مُنْذُ ثَلَاث يَا أَبَا هُرَيْرَة فَقلت لَا قَالَ ذَلِك الشَّيْطَان (411 آ)