عمل اليوم والليلة للنسائيالاستنصار عِنْد اللِّقَاء

الاستنصار عِنْد اللِّقَاء

عن هذه الطبعة
عَلَم
النسائي
الكتاب
عمل اليوم والليلة
المؤلف
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)
المحقق
د. فاروق حمادة
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الثانية، 1406
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

604 - أخبرنَا اسحق بن ابراهيم قَالَ أخبرنَا أَزْهَر بن الْقَاسِم قَالَ حَدثنَا الْمثنى بن سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك قَالَ كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا غزا قَالَ اللَّهُمَّ أَنْت عضدي ونصيري وَبِك أقَاتل

605 - أخبرنَا عَبدة بن عبد الله أَنا سُوَيْد عَن زُهَيْر قَالَ حَدثنَا أَبُو اسحق عَن الْبَراء عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن أَبَا سُفْيَان (بن الْحَارِث) ب ح كَانَ يَقُود بِهِ يَوْم حنين وَهُوَ على بغلته الْبَيْضَاء فَنزل ثمَّ استنصر ثمَّ قَالَ أَنا النَّبِي لَا كذب أَنا ابْن عبد الْمطلب 606 - أخبرنَا أَحْمد بن عُثْمَان بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عمر بن حَفْص قَالَ حَدثنَا أبي قَالَ حَدثنَا الْأَعْمَش عَن أبي اسحق عَن أبي عُبَيْدَة عَن عبد الله قَالَ لما الْتَقَيْنَا يَوْم بدر قَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي فَمَا رَأَيْت نَاشِدًا ينشد حَقًا لَهُ أَشد من مناشدة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ربه تَعَالَى وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أنْشدك (40 ب) وَعدك وعهدك اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك مَا وَعَدتنِي اللَّهُمَّ إِن تهْلك هَذِه الْعِصَابَة (652 ح) لَا تعبد فِي الأَرْض ثمَّ الْتفت إِلَيْنَا كأنَّ شقَّة وَجهه الْقَمَر فَقَالَ هَذِه مصَارِع الْقَوْم العشية

607 - أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ حَدثنَا يحي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان قَالَ سَمِعت عَمْرو بن مرّة قَالَ حَدثنِي عبد الله بن الْحَارِث قَالَ حَدثنِي طليق بن قيس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء رب أَعنِي وَلَا تعن عَليّ وَانْصُرْنِي وَلَا تنصر عَليّ وامكر لي وَلَا مكر عَليّ واهدني وَيسر الْهدى لي وَانْصُرْنِي على من بغَى عليَّ ربِّ اجْعَلنِي لَك شكّاراً لَك ذكارا لَك رهابا (لَك) ب ج مطواعاً إِلَيْك محباً لَك أواهاً مُنيباً ربِّ تقبل تَوْبَتِي واغسل حَوبتي وَثَبت حجتي واهد قلبِي وسدد لساني واسلل سقيمة قلبِي 608 - أخبرنَا عمرَان بن مُوسَى قَالَ حَدثنَا عبد الْوَهَّاب قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن جحادة عَن عَمْرو بن مرّة عَن ابْن عَبَّاس كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَدْعُو رب أَعنِي وسَاق الحَدِيث مُرْسلا حَدِيث سُفْيَان مَحْفُوظ وَقَالَ يحي بن سعيد مَا رَأَيْت أحفظ من سُفْيَان وَحكى عَن الثَّوْريّ أَنه قَالَ مَا أودعت قلبِي شَيْئا فخانني

609 - أخبرنَا زِيَاد بن أَيُّوب قَالَ حَدثنَا مَرْوَان بن مُعَاوِيَة قَالَ حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن ايمن عَن (عبيد) بن رِفَاعَة الزرقي عَن أَبِيه قَالَ لما كَانَ يَوْم أحد انكفأ الْمُشْركُونَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم استعدّوا حتَّى أثني على رَبِّي فصاروا خَلفه صُفُوفا فَقَالَ اللَّهُمَّ لَك الْحَمد كُله لَا قَابض لما بسطت وَلَا باسط لما قبضت وَلَا هادي لمن أضللت وَلَا مضل (لما) هديت وَلَا معطي لما منعت وَلَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا مقرب لما باعدت وَلَا مباعد لما قربت اللَّهُمَّ أبسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللَّهُمَّ إِنِّي (364 آ) أَسأَلك النَّعيم الْمُقِيم الَّذِي لَا يحول وَلَا يَزُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك النَّعيم يَوْم العَيلة والأمن يَوْم الْخَوْف اللَّهُمَّ عَائِذ بك من شَرّ مَا أَعطيتنَا وَشر مَا منعتنا اللَّهُمَّ حبِّب الينا الإِيمان وزينه فِي قُلُوبنَا وَكره إِلَيْنَا الْكفْر والفسوق والعصيان واجعلنا من الرَّاشِدين اللَّهُمَّ توفنا مُسلمين وأحينا مُسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا وَلَا مفتونين اللَّهُمَّ قَاتل الْكَفَرَة الَّذين يكذبُون رسلك ويصدون عَن سَبِيلك وَاجعَل عَلَيْهِم رجزك وعذابك إِلَه الْحق آمين خَالفه أَبُو نعيم فَأرْسل الحَدِيث

610 - أخبرنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور قَالَ أخبرنَا أَبُو نعيم قَالَ حَدثنَا عبد الْوَاحِد بن أَيمن قَالَ سَمِعت عبيد بن رِفَاعَة الزرقي قَالَ لما كَانَ يَوْم أحد فَذكر نَحوه 611 - أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن عبد الْمجِيد الْحَنَفِيّ قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن موهب عَن إِسْمَاعِيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رَافع عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أبي طَالب عَن أَبِيه مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ عَن عَليّ قَالَ لما كَانَ يَوْم بدر قَاتَلت شَيْئا من قتال ثمَّ جِئْت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنظر مَا صنع فَجئْت فَإِذا هُوَ ساجد يَقُول يَا حَيّ يَا قيوم يَا حَيّ يَا قيوم ثمَّ رجعت الى الْقِتَال ثمَّ جِئْت فَإِذا هُوَ ساجد لَا يزِيد على ذَلِك ثمَّ ذهبت الى الْقِتَال ثمَّ جِئْت فَإِذا هُوَ ساجد يَقُول ذَلِك فَفتح الله عَلَيْهِ 612 - أخبرنَا مُحَمَّد بن عقيل قَالَ أخبرنَا حَفْص قَالَ حَدثنِي إِبْرَاهِيم عَن الْحجَّاج بن الْحجَّاج عَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك أَنه قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَدْعُو يَا حَيّ يَا قيوم 613 - أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى قَالَ حَدثنَا الْمُعْتَمِر عَن أَبِيه عَن أنس قَالَ كَانَ من دُعَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي حَيّ أَي قيوم 614 - أخبرنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان قَالَ حَدثنَا بهز بن أَسد قَالَ

حَدثنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت عَن ابْن أبي ليلى عَن صُهَيْب قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا صلى هَمس شَيْئا وَلَا يخبرنا بِهِ قَالَ أفطنتم لي قَالُوا نعم قَالَ ذكرت نَبيا من الانبياء أعطي جُنُودا من قومه فَقَالَ من يُكَافِئ هَؤُلَاءِ أم يقوم لَهُم قَالَ سُلَيْمَان كلمة شَبيهَة بِهَذِهِ فَقيل لَهُ اختر لقَوْمك بَين إِحْدَى ثَلَاث بَين أَن أسلط عَلَيْهِم عدوا من غَيرهم أَو الْجُوع أَو الْمَوْت فَقَالُوا أَنْت نَبِي الله كل ذَلِك إِلَيْك فَخر لنا فَقَالَ فِي صلَاته (وَكَانُوا) إِذا فزعوا فزعوا إِلَى الصَّلَاة فَقَالَ أما عَدو من غَيرهم فَلَا وَأما الْجُوع فَلَا وَلَكِن الْمَوْت فَسلط عَلَيْهِم ثَلَاثَة أَيَّام فَمَاتَ سَبْعُونَ ألفا فَالَّذِي ترَوْنَ أَنِّي أَقُول رَبِّي بك أقَاتل وَبِك أصاول وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بك

جارٍ التحميل