اللبن:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- الطب النبوي
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- مصطفى خضر دونمز التركي
- الناشر
- دار ابن حزم
- الطبعة
- الأولى، 2006 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
الحليب يخصب البدن وينفع من الربو والسعال ويزيد في الباه.
745- حَدَّثَنا محمد بن عبيد بن المرزبان، حَدَّثَنا علي بن سعيد، حَدَّثَنا حماد بن الحسن، حَدَّثَنا عون بن عمارة، حَدَّثَنا حفص بن جميع، عَن ياسين الزيات، عَن عَطاء، عَن ابن عباس قال: كان أحب الشراب إلى رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم اللبن.
746- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا محمد بن محمد بن بدر الباهلي، حَدَّثَنا يعقوب الدورقي، حَدَّثَنا إسماعيل بن علية، عَن علي بن زيد بن جدعان حدثني عَمْرو بن حرملة، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: من سقاه الله لبناً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب غير اللبن.
747- حَدَّثَنا محمد بن جعفر بن حفص المعدل، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن علي بن زيد بن جدعان، عَن عَمْر بن حرملة، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: إذا أكل أحدكم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا ما هو خير منه.