الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني[141] باب في الحكة والشراء

[141] باب في الحكة والشراء

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
الطب النبوي
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
مصطفى خضر دونمز التركي
الناشر
دار ابن حزم
الطبعة
الأولى، 2006 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)

477- حَدَّثَنا حبيب بن الحسن، حَدَّثَنا أبو مسلم الكشي، حَدَّثَنا

عبد الرحمن بن حماد الشعيثي، حَدَّثَنا سعيد، عَن قتادة، عَن أنس: أن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم رخص لعبد الرحمن بن عوف وللزبير في قميص من حرير من حكة كانت بجلدهما.

478- وَحَدَّثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، حَدَّثَنا عبد الله بن سيروية، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عيسى بن يونس، عَن قتادة، عَن أنس: أن رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في قميص الحرير من حكة كانت بهما في السفر.

479- أخبرنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا

يزيد بن هارون، أَخْبَرنا همام، عَن قتادة، عَن أنس: أن الزبير وعبد الرحمن رضي الله عنهما شكيا إلى رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم القمل فرخص في الحرير فرأيت على كل واحد منهما قميصا من حرير.

480- حَدَّثَنا حبيب بن الحسن، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص السدوسي، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا أبي، عَن حصين، عَن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد قالت: كنا عند عتبة بن فرقد ثلاث نسوة وكانت كل واحدة منا تريد أن تكون أطيب ريحا من صاحبتها قالت: وما كان عتبة يمس من الطيب شيئا إلا أن تدهن دهنا وكان أطيب ريحا من جميعنا وكان إذا خرج قال الناس: ما وجدنا ريحا أطيب من ريح عتبة

قالت: فسألت عنه: ما أطيب ريحك؟ قال: أخذني الشرى على عهد رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فشكوت إليه فأمرني فقعدت بين يديه فجعل ثوبي على فخذي ومسح ظهري وبطني ثم نفث في كفه اليمنى فمسح ظهري وبطني.

جارٍ التحميل