[160] باب في أي موضع يكتوى صاحب الشوكة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- الطب النبوي
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- مصطفى خضر دونمز التركي
- الناشر
- دار ابن حزم
- الطبعة
- الأولى، 2006 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
523- حَدَّثَنا محمد بن علي، حَدَّثَنا محمد بن بركة الحلبي، حَدَّثَنا
يوسف بن سعيد بن مسلم، حَدَّثَنا حجاج بن محمد، عَن ابن جُرَيج، قال: قال ابن شهاب: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري: أن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم عاد أبا أمامة واسمه: أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء ليلة العقبة أخذته الشوكة بالمدينة قبل بدر فقال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: بئس الميت هذا لليهود يقولون: ألا دفع عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئا ولا يكون في أبي أمامة فأمر به رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فكوى من الشوكة طرف عنقه بالكي فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى مات واكتوى عبد الله بن عُمَر من اللقوة وكوى واقدا ابنه واكتوى عمران بن حصين.