الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني[9] باب في معرفة الأدوية بالأوصاف

[9] باب في معرفة الأدوية بالأوصاف

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
الطب النبوي
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
مصطفى خضر دونمز التركي
الناشر
دار ابن حزم
الطبعة
الأولى، 2006 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)

57- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، حَدَّثَنا أبو أسامة، عَن هشام بن عروة، عَن أبيه قال: ما رأيت أحدا أعلم بالطب من عائشة فقلت: يا خالة ممن تعلمت الطب؟ قالت: كنت أسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظ.

58- وَحَدَّثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا نوح بن حبيب، حَدَّثَنا عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر حدثني هشام بن عروة، عَن أبيه قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين أعجب من بصرك بالطب قالت: يا ابن أختي إن رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم لما طعن في السن سقم فوفدت الوفود فنعت فمن ثم..

59- حَدَّثَنا سليمان، حَدَّثَنا محمد بن يونس العصفري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا خلاد بن يزيد الباهلي، حَدَّثَنا محمد بن عبد الرحمن المليكي زوج جبرة حدثني عروة بن الزبير قال: قلت لعائشة: يا خالة إني لأفكر في أمرك لكن العجب أن وجدتك عالمة بالطب فمن أين؟ فذكرت فقالت: إن رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم كثرت أسقامه فكنا نعالج له.

60- وأخبرنا أحمد بن محمد فيما كتب إلي، حَدَّثَنا أبو عروبة الحراني، أَخْبَرنا محمد بن سعيد الأنصاري، حَدَّثَنا مسكين بن بكير، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة قالت: يا ابن أختي كان يمرض الإنسان من أهلي فينعت له رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فأعيه فأنعته للناس.

61- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا يعقوب بن حميد، حَدَّثَنا معن بن عيسى، عَن عَبد الله بن المؤمل، عَن ابن أبي مليكة، عَن عائشة أنه قيل لها: من أين تعلمت الطب؟ قالت: كان رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم رجلا مسقاما وكان يقدم عليه وفود العرب والعجم فتنعت له فتعلمت ذلك.

جارٍ التحميل