[181] باب نوع آخر من التبرد
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- الطب النبوي
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- مصطفى خضر دونمز التركي
- الناشر
- دار ابن حزم
- الطبعة
- الأولى، 2006 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
604- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، أَخْبَرنا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنا شعبة، عَن حصين بن عبد الرحمن سمعت أبا عبيدة بن حذيفة يحدث، عَن فاطمة عمته وقال: عدت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم في نسوة فإذا سقاء معلق وماؤه يقطر عليه من
شدة ما يجد من حر الحمى فقلنا: يا رسول الله لو دعوت الله فأذهب عنك هذا قال: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.
رواه سليمان بن كثير وروى، عَن حصين نحوه.
605- حَدَّثَنا حبيب بن الحسن، حَدَّثَنا يوسف القاضي، حَدَّثَنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سليمان بن كثير، عَن حصين، عَن أَبِي عبيدة بن حذيفة، عَن عمته فاطمة أنها دخلت على رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم وقد حم فأمر بسقاء فعلق على شجرة ثم اضطجع تحته فجعل يقطر على فؤاده فقلت: ادع الله فيكشف عنك قال: إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم.
606- أخبرنا أحمد في كتابه، حَدَّثَنا إسماعيل بن محمد الصفار، حَدَّثَنا محمد بن الجهم، حَدَّثَنا عبد العزيز بن أياد، حَدَّثَنا عبد الغفار بن القاسم، حَدَّثَنا قيس بن مسلم الجدلي قال سمعت طارق بن شهاب يقول: سمعت أسامة بن زيد يقول: قال لي رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: كأني أجد حمى فأتني في وجه الصبح بماء أصبه علي لعلي أخرج إلى الصلاة.