[179] باب كيف التبرد واستعمال الماء؟
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- الطب النبوي
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- مصطفى خضر دونمز التركي
- الناشر
- دار ابن حزم
- الطبعة
- الأولى، 2006 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
602- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا يحيى بن هاشم، حَدَّثَنا هشام بن عروة، عَن فاطمة بنت المنذر، عَن أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها بأخذ الماء
فتصبه بين جنبيها وعلى ثدييها وتقول: كان رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم يأمرنا أن نبردها بالماء.
[180]
باب نوع آخر من التبرد
بالماء
603- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، أَخْبَرنا إبراهيم بن عيسى، حَدَّثَنا روح بن عبادة، عَن مرزوق أبي عبد الله الشامي، عَن سعيد الشامي قال سمعت ثوبان يقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم يقول: إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من نار جهنم فليطفئها عنه بالماء البارد الجاري يستقبل جرية الماء ويقول: اشف عبدك بعد الفجر قبل طلوع الشمس يغتمس فيه ثلاث غمسات فإن لم يبرأ في ثلاث ففي خمس فإن لم يبرأ في خمس ففي سبع فإنه لا يكاد يجاوز في السبع، أَو قال: في التسع بإذن الله.
وقال غيره، عَن
روح: اللهم اشف عبدك وصدق رسولك.