[30] باب دفع مضار الأغذية بالأشربة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- الطب النبوي
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- مصطفى خضر دونمز التركي
- الناشر
- دار ابن حزم
- الطبعة
- الأولى، 2006 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
165- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنا ملازم بن عَمْرو، عَن عجيبة بن عبد الحميد، عَن عمه قيس بن طلق، عَن أبيه قال: جلسنا عند نبي الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فجاء وفد عبد القيس فقال: ما لكم قد اصفرت ألوانكم وعظمت بطونكم وظهرت عروقكم؟ قالوا: أتاك سيدنا فسألك، عَن شراب كان لنا موافقا فنهيته عنه وكنا بأرض وبيئة وخمة قال: فاشربوا ما طاب لكم.
166- حَدَّثَنا فاروق، حَدَّثَنا أبو مسلم الكشي، حَدَّثَنا أبو عُمَر
الحوضي قال:، حَدَّثَنا الضحاك بن يسار، حَدَّثَنا يزيد بن عبد الله بن الشخير، عَن عَبد الرحمن بن صحار، عَن صحار أنه قال: يا رسول الله إني رجل مسقام فائذن لي أن أنتبذ في جريرة مثل هاتيه – يعني صغيرة – فأذن له.
167- حَدَّثَنا مخلد بن جعفر، حَدَّثَنا إبراهيم بن هاشم، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب الصيرفي، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا المسعودي، عَن قدامة بن مصعب، عَن صحار بن عباس قال: قلت: يا رسول الله إنك نهيتنا، عَن ظروف كانت لنا فبم منعته؟ فقال النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: ياصحار أطب شرابك
واسق جارك.
168- حَدَّثَنا أبو عَمْرو بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أبو عمير بن النحاس، حَدَّثَنا ضمرة بن ربيعة، عَن السيباني، عَن عَبد الله بن الديلمي، عَن أبيه قال: أتينا رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فقلنا: يا رسول الله إن لنا أعنابا فما نصنع بها؟ قال: زببوها قلنا فما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم وانبذوه على
عشائكم واشربوه على غدائكم وانبذوه في الشنان ولا تنبذوه في القلال فإنه إذا تأخر، عَن عصره صار خلا.
169- أخبرنا أبو بكر بن أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا زكريا الساجي، حَدَّثَنا أبو شيبة، حَدَّثَنا الهيثم بن خارجة، حَدَّثَنا سعيد بن ميسرة، عَن أنس بن مالك: أن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم كان يتعشى بعد عشاء الآخرة.