[137] باب في الجراحات وما يمسك الدم
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو نعيم الأصبهاني
- الكتاب
- الطب النبوي
- المؤلف
- أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
- المحقق
- مصطفى خضر دونمز التركي
- الناشر
- دار ابن حزم
- الطبعة
- الأولى، 2006 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)
469- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا محمد بن المتوكل، حَدَّثَنا عبد الرزاق، عَن إسرائيل، عَن عَمْرو بن خالد، عَن زيد بن علي بن الحسين بن علي، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ركبت بعيرا فسقط منه فوثبت يدي فجبرتها فسألت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم، عَن ذلك فأمرني رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم أن أمسح على الجبائر.
470- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، أَخْبَرنا العلاء بن عبد الجبار، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا سعيد بن عبد العزيز، عَن سليمان بن موسى، عَن نافع قال: انكسر إصبع ابن عُمَر فألقمها مرارة فكان يتوضأ ويمسح عليها.
471- حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، حَدَّثَنا محمد بن إسحاق الثقفي، حَدَّثَنا قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنا يعقوب بن عبد الرحمن، عَن أَبِي حازم: أنه
سمع سهل بن سعد وهو يسأل، عَن جرح رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم ومن كان يسكب الماء وبما دوى قال: كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم تغسله وعلي رضي الله عنه يسكب الماء بالمجن فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة من حصير فأحرقتها وألصقتها فاستمسك الدم.