الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني[21] باب توقي الحركة في فصول السنة المعوهة ومعرفتها

[21] باب توقي الحركة في فصول السنة المعوهة ومعرفتها

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
الطب النبوي
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
مصطفى خضر دونمز التركي
الناشر
دار ابن حزم
الطبعة
الأولى، 2006 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)

140- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن يعقوب، حَدَّثَنا شعيب بن أيوب، حَدَّثَنا مصعب بن المقدام، حَدَّثَنا

داود الطائي، عَن أَبِي حنيفة، عَن عَطاء، عَن أَبِي هُرَيرة أن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم قال: إذا ارتفعت النجوم رفعت العاهة، عَن كل بلد.

141- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا أحمد بن عمير، حَدَّثَنا عبيد الله بن سعيد بن عفير، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابن لهيعة، عَن يزيد بن أبي حبيب أن علي بن رباح حدثه أنه سمع عَمْرو بن العاص يقول للمقوقس: أي حين أسقم ما تكون أرضكم؟ قال المقوقس:

هتور وكيهك فإن الأعاجم يقولون: إن كيهك يقول لهتور: اصرعهم أنت حتى أقتلهم أنا.
وقال، عَن ابن كناسة قال بعض المتطببين: اضمنوا لي ما بين مغيب الثريا إلى طلوعها وأضمن لكم سائر السنة.

وقال عجزمة الأسدي: ما طلعت الثريا ولا فاءت إلا بعاهة فيزكم الناس ويبطنون وتصيبهم الأمراض وقال: غرب الثريا أعوه وأمرض من شرقها

جارٍ التحميل