الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني[140] باب تكميد الجرح وآثار الحجارة

[140] باب تكميد الجرح وآثار الحجارة

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
الطب النبوي
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
مصطفى خضر دونمز التركي
الناشر
دار ابن حزم
الطبعة
الأولى، 2006 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)

475- حَدَّثَنا فاروق الخطابي، حَدَّثَنا زياد بن الخليل، حَدَّثَنا إبراهيم بن

المنذر، حَدَّثَنا محمد بن فليح، عَن موسى بن عقبة، عَن ابن شهاب قال: وخرجت نساء من المهاجرين والأنصار وخرجت فاطمة بنت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فلما رأت أباها وألدى به من الدماء اعتنقته وجعلت تمسح الدم، عَن وجهه وسعى علي بن أبي طالب إلى المهراس وقال لفاطمة: أمسكي هذا السيف غير ذميم فأتى بما في مجنه وغسلت فاطمة، عَن أبيها الدم ولما رأى رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم سيف علي مخضبا دما قال: إن كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف وسيف أبي دجانة غير مذموم يعني كره لعلي الفخر.

476- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا حامد بن شعيب، حَدَّثَنا شريح بن يونس، حَدَّثَنا يوسف بن يعقوب بن الماجشون، عَن ابن شهاب: أن الناس لما رجعوا من أحد أوقدوا نيرانا في نواحي المدينة، أَو قال: أخذوا يكمدون الجراح ويحشونها وفاطمة بنت رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم تكمد وجهه من إبارة الحجارة فجاء على وقد حمد الدم على قائمة السيف في يده فقام على رأسها فقال: هاتي هذا حميدا فرفع رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم رأسه وكره له الفخر فقال: إن تقاتل فقد قاتل سهل بن حنيف والحارث بن الصمة.

جارٍ التحميل