الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني[14] باب في الأعصاب

[14] باب في الأعصاب

عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو نعيم الأصبهاني
الكتاب
الطب النبوي
المؤلف
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ)
المحقق
مصطفى خضر دونمز التركي
الناشر
دار ابن حزم
الطبعة
الأولى، 2006 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]أعده للشاملة: أحمد الخضري (نسخ)، ويا باغي الخير أقبل (مقابلة)

وهي موصولة بالعظام واللحم وبالرباط لتكون سببا في تحرك الأعضاء للطعام والمفاصل.
77- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق الموصلي، حَدَّثَنا محمد بن

أحمد بن المثنى، حَدَّثَنا جعفر بن عون، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي خالد، عَن قيس بن أبي حازم، عَن خباب قال: شكونا إلى رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم وهو مضطجع في بردة له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تدعو الله لنا ألا تستنصر الله لنا؟ فجلس محمرا وجهه ثم قال: والله إن من كان قبلكم ليؤخذ الرجل فيشق باثنين ما يصرفه، عَن دينه شيء، أَو يمشط بأمشاط الحديد ما بين عصب ولحم ما يصرفه عَن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب منكم من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم قوم تعجلون وفيه أيضا: العروق تتشعب يمنه ويسرة.

78- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا محمد بن مرزوق، حَدَّثَنا روح بن عبادة، حَدَّثَنا الحجاج بن أبي حسان التيمي، عَن المثنى العبدي أبي منازل أحد بني غنم، عَن الأشج العصري: أنه أتى النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم

في وفد عبد القيس قال: فقال النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: إن الظروف لا تحل شيئا ولا تحرم ولكن كل مسكر حرام يجلسون ويشربون حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم فوثب الرجل على ابن عمه فضربه بالسيف فتركه أعرج قال: وهو يومئذ في القوم الأعرج الذي أصابه ذلك.

79- حَدَّثَنا محمد بن جعفر بن الهيثم، حَدَّثَنا جعفر الصائغ، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي الأسود، حَدَّثَنا أنيس بن سوار الجرمي حدثني أبي، عَن مالك بن الحويرث أن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم قال: إذا أراد الله عز وجل خلق عبد فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عضو وعرق منها فإذا كان يوم السابع جمعه الله ثم أحضره في كل عرق له دون آدم ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ .

فمنها الأكحل: وهو عرق مستبطن اليد في المأبض ويسمى أيضا الأبجل.
80- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا سفيان، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر أن النبي صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم كوى سعدا، أَو أسعد في أكحله.

81- حَدَّثَنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، حَدَّثَنا أبو خليفة، حَدَّثَنا محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر قال: كوى رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم سعدا، أَو أسعد في أكحله مرتين.

ويسمى من العنق: الوريد: 82- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه قال: أخبرني جعفر بن عيسى الحلواني، حَدَّثَنا أبو عثمان المقدمي، حَدَّثَنا محمد بن المبارك النهشلي،

عَن سُفيان بن عيينة حدثني خالد الحذاء، عَن الضحاك، عَن ابن عباس قال: قالت: عائشة: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: لا يقطع الصلاة شيء والله تعالى دون كل شيء وهو أقرب إليك من حبل الوريد.

ويسمى في الظهر الأبهر: قال عدي بن الرقاع: رمى بالسرايا كل ثغر ... وقادها هو الراسي والهادي وتسمى الأباهر: 83- أخبرنا أبو بكر فيما كتب إلي، حَدَّثَنا أحمد بن عمير بن يوسف، حَدَّثَنا إبراهيم بن سعيد، حَدَّثَنا سعيد بن محمد الوراق، حَدَّثَنا محمد بن عَمْرو،

عَن أَبِي سلمة، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: ما زالت أكلة خيبر تعاودني في كل عام حتى كان هذا أوان قطع أبهري.

ويسمى أيضا: الودج والأوداج قال الأخطل: جاد القلال له بذات صبابة ... حمراء مثل شخيبة الأوداج

84- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا يونس بن حبيب، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن علي بن زيد، عَن أَبِي نضرة، عَن أَبِي سعيد قال: خطبنا رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم فقال: ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم ألم تر إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا كان ذلك فالأرض الأرض.
وهو القفا العلباء وفي البطن الأبحر وفي الرجل النسا وسنذكرها في مواضعها إن شاء الله.

جارٍ التحميل